واشنطن :أعلن جورج ليتل ناطق باسم وكالة الاستخبارات المركزية أن وكالة الاستخبارات المركزية ستكشف في هذا الأسبوع ما مجموعه حوالي 11 ألف صفحة تتعلق بنشاطات المؤسسة من عام 1953 وحتى عام 1973. فقال ليتل إنه quot;سيتيسر الاطلاع في الانترنت على مجموعتين من المعلومات التاريخية التي كانت سرية في السابقquot;. كما قال إن المجموعة الأولى من 11 ألف صفحة تتعلق بسياسة الاتحاد السوفيتي والصين الداخلية خلال الفترة 1953 ـ 1973 وكذلك علاقات موسكو وبكين الثنائية خلال هذه الفترة. ولدى الإجابة عن سؤال حول مدى تأثير كشف هذه الوثائق على علاقات روسيا والصين مع الولايات المتحدة قال ليتل إن quot;هذه وثائق تاريخية ترتبط بأحداث وقعت قبل أكثر من 3 عقود ولا يجوز أن نحكم على تأثيرها على العلاقات المعاصرةquot;.

وفيما يخص المجموعة الثانية من المعلومات في 693 صفحة فهي عبارة عن تسجيلات لأحاديث الصحفيين ومعلومات حول تدبير عمليات الاختطاف والاغتيالات والتجسس وعمليات التفتيش غير القانونية في الفترة الآنفة الذكر. ويدور الحديث بالتحديد حول خطط تصفية فيدل كاسرتو وباتريس لومومبا والتجسس على الصحفي ديك اندرسون وزملائه بمن فيهم مقدم البرامج حاليا في قناة التلفزيون quot;فوكسquot; بريت هيوم والمحرر في مكتبها في واشنطن ليس فايتين. وشمل ترصد وكالة الاستخبارات المركزية مراسل quot;واشنطن بوستquot; مايكل غيتلير وكذلك الصحفيين الشهيرين روبرت آلين وبول سكوت.

كما كان يخضع لرقابة وكالة الاستخبارات المركزية البريد من الاتحاد السوفيتي خلال الفترة 1953 ـ 1973 ومن الصين خلال الفترة 1969 ـ 1972. وجاء في الوثائق أيضا أن وكالة الاستخبارات المركزية جربت معدات إلكترونية معينة في شبكات الهاتف الأمريكية وتنصتت على اتصالات 9ر9 ألف أمريكي من المشاركين في حركة معاداة الحرب، كما كانت تزود عملاء الوكالة بهويات مزورة.