كوالالمبور:
أكد رئيس الوزراء الماليزي عبد الله احمد بدوي ان بلاده سترفع قضية الشرق الاوسط والعلاقات بين الدول الاسلامية والغربية خلال اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس المقبل. وقال بدوي في مقابلة مع احدى قنوات التلفزة المحلية هنا اليوم quot;انه سيلقي الضوء على هاتين القضيتين المهمتين خلال الكلمة التي سيلقيها في الاجتماع العام للمنظمة الدوليةquot;. واشار الى انه سيبدي اهمية للقضايا الاقتصادية لاسيما تلك التي لم تتوفر لها حلول دائمة الى الان لافتا الى انها اصبحت صعبة جدا بالنسبة للدول الصغيرة والنامية.

وافاد بدوي ان القرار الذي اتخذته اسرائيل بشأن قطاع غزة واعتباره quot;كيان للعدوquot; سيؤدي الى تصعيد حدة التوترات في المنطقة. واوضح انه بالرغم من صعوبة ايجاد حل طويل الامد للقضية الفلسطينية-الاسرائيلية الا انه من الممكن الوصول الى تسوية دائمة اذا كانت مشاركة الدول الكبرى في العالم في عملية السلام عادلة وحيادية للطرفين.

وتابع بدوي quot;اذا كانت هناك رغبة في حماية احد الطرفين بالتاكيد سيكون هناك صعوبة في التوصل الى قرار او اتفاقية سلام ترضي الطرفينquot;. وقال رئيس الوزراء الماليزي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الاسلامي quot;اذا كانت الدول العظمى تميل لمحاباة اسرائيل فان ذلك سيصعب من التوصل الى اتفاقية سلام ترضي جميع الاطراف المعنيةquot;.

وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مؤتمر صحفي إثر اجتماع quot;رباعيquot; وسطاء التسوية في الشرق الأوسط أن سورية والمملكة السعودية ستشاركان في اللقاء الدولي بشان الشرق الأوسط الذي بادر به الرئيس الأمريكي جورج بوش بصفتهما عضوين في اللجنة العربية. وتضم اللجنة التي شكلتها الجامعة العربية وزراء خارجية المملكة السعودية ومصر والأردن وسورية ولبنان والمغرب والبحرين واليمن والسلطة الوطنية الفلسطينية وكذلك الأمين العام للجامعة.

وقالت رايس: quot;ومع ذلك إننا لا نخفي موقنا من أنه يتعين على النظام السوري تغيير سلوكهquot;. وأضافت أن الولايات المتحدة قلقة quot;من النشاط الخطرquot; في المنطقة وكذلك من quot;تخويفquot; الشعب اللبناني من أجل إعاقة تطور العمليات الدستورية الديمقراطية هناك.

وقد تبنى quot;رباعيquot; وسطاء الشرق الأوسط يوم أمس الأحد كما جاء في البيان المشترك الذي صدر في ختام اجتماعه في مقر الأمم المتحدة فكرة عقد المؤتمر الدولي للتسوية في الشرق الأوسط الذي اقترحه بوش. ومن المفروض أن يعقد مؤتمر السلام الخاص بالشرق الأوسط في واشنطن في نوفمبر من السنة الحالية برئاسة رايس.