مدريد، إسبانيا: إنفجرت عبوة ناسفة الجمعة في مكاتب الحزب الإشتراكي الإسباني في منطقة الباسك الشمالية إثر إتصال هاتفي لمتحدث بإسم حركة إيتا الإنفصالية، وفقاً لما أعلنته الشرطة في الإقليم. وقالت الشرطة إن الانفجار، الذي وقع قبل نحو أسبوعين على الانتخابات العامة في إسبانيا في التاسع من مارس/آذار المقبل، لم يسفر عن وقوع إصابات. وأوضحت الشرطة أن الانفجار وقع في مدخل مكتب الحزب الحاكم في بلدة quot;ديريوquot; في الواحدة صباحاً بحسب التوقيت المحلي، وذلك بعد اتصال من متحدث باسم حركة quot;إيتاquot;، التي تطالب باستقلال الإقليم عن إسبانيا، أجراه مع وحدة الطوارئ في الإقليم. وأفادت الشرطة نقلاً عن شهود عيان أن شخصين كانا يرتديان قبعات صوفية على رأسيهما تركا كيسين بلاستيكيين على مدخل المكتب.

وقامت الشرطة، إثر الإبلاغ عن وجود العبوة الناسفة، بإخلاء المنازل المجاورة للمكتب قبل انفجارها، بحسب الأسوشيتد برس. وأشارت شرطة الإقليم إلى أن الانفجار أدى إلى تحطم نوافذ المكتب وعدد من المنازل المجاورة، غير أنه سمح للسكان بالعودة إلى منازلهم بعد نحو ساعتين. يشار أن مدريد تحمل quot;إيتاquot; مسؤولية مقتل أكثر من 800 شخص خلال 40 عاماً من القتال من أجل الانفصال عن إسبانيا، كما أنها مدرجة في قائمة الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

وكانت محكمة إسبانية قد وجهت في التاسع عشر من ديسمبر/كانون الأول تهماً لسبعة وأربعين شخصاً تتراوح بين الانتماء إلى منظمة quot;إيتاquot; الباسكية الانفصالية والتعاون معها من خلال سلسلة من المنظمات التابعة لها، وفقاً لما أفادت به شبكة CNN بلس. وأصدرت المحكمة أحكام بالسجن بحق المتهمين السبع والأربعين يصل مجموعها إلى 500 سنة سجناً، رغم أن القانون الأسباني يقر بأن أطول فترة حكم لسجين لا تزيد على 40 عاماً.

وقال القضاة في المحكمة الوطنية، وهي المحكمة التي تنظر في قضايا الإرهاب، إن منظمة quot;إيكنquot; Ekin تعتبر جزءاً لا يتجزأ من منظمة quot;إيتاquot; ETA وليست مجرد تابع لها. ووجد أن quot;إيكنquot; هي المنظمة التي خلفت جماعة تطلق على نفسها اسم quot;كاسquot; KAS، في حين وجد أن آخرين ينتمون لجماعة تدعى quot;خاكيquot; Xaki.