الدوحة: عين المجلس التنفيذي للمؤسسة العربية للديمقراطية اليوم محسن مرزوق امينا عاما جديدا للمؤسسة خلفا للامين العام السابق للدكتور علي بن صميخ المري الذي يتولى منصب الامين العام للجنة الوطنية القطرية لحقوق الانسان.

وتتخذ المؤسسة التي تم الاعلان عن تأسيسها في شهر يونيو الماضي من الدوحة مقرا لها ويتكون مجلسها التنفيذي من عدد من الشخصيات العامة العربية من رؤساء دول وحكومات سابقين. ونبه مرزوق في مؤتمر صحافي الى ان انشطة المؤسسة ليست موجهة لاي حكومة عربية لافتا الى انها ستعمل بالتعاون مع هذه الحكومات الى جانب منظمات المجتمع المدني.

واضاف انه سيتم خلال الفترة المقبلة ازالة كافة الهواجس والافكار المسبقة التي راجت عن المؤسسة خلال فترة التأسيس مبينا ان وفودا من المؤسسة سيزورون بعض الدول العربية لشرح اهدافها كما سيتم التنسيق مع جامعة الدول العربية لتقديم المؤسسة كداعم استراتيجي للديمقراطية في الوطن العربي في سياق من الحيادية والموضوعية والتقنية العالية.

ولفت مرزوق الى ان هناك توافقا عاما داخل الحكومات العربية ومنظمات المجتمع المدني على ضرورة الخيار الديمقراطى وان كان الاختلاف قد يتجلى في التطبيق والوسائل. وأوضح ان المؤسسة ستعمل بالتعاون مع الحكومات العربية على نشر ثقافة الديمقراطية وكذلك مساعدة الفاعلين في منظمات المجتمع المدني من خلال الترويج للفكرة الديمقراطية ونقلها الى المجال الواسع المرتبط بمصالح الناس.

وذكر مرزوق ان المؤسسة ستقوم بتنفيذ سلسلة من المشروعات المحددة مع منظمات عربية اخرى لتطوير القدرة المعرفية المتعلقة بالتحولات الديمقراطية وستكون منفتحة على مختلف المبادرات في هذا الشأن.