دكار : دان قادة منظمة المؤتمر الاسلامي اليوم بشدة قتل اسرى الحرب الكويتيين ورعايا دول اخرى على يد النظام العراقي السابق وتستره على هذه الجرائم معتبرا افعاله انتهاكا للقانون الدولي الانساني.ودعا القادة في البيان الختامي لقمتهم ال11 لمنظمة المؤتمر الاسلامي الى ضرورة محاكمة المسؤولين الذين ارتكبوا هذه الجرائم ضد الانسانية .

ودعا البيان منسق الامم المتحدة وجميع الاطراف المعنية الى مواصلة التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر للكشف عن مصير المواطنين المفقودين.كما اكد القادة الطابع المركزي لقضية القدس الشريف والهوية العربية والاسلامية للقدس الشرقية المحتلة وضرورة الدفاع عن حرمة الاماكن الاسلامية والمسيحية المقدسة منددين باستمرار اسرائيل في عدوانها على الاماكن المقدسة وما تقوم به من حفريات غير قانونية تحت الحرم الشريف.

وقال البيان الختامي للقمة التي استضافتها العاصمة السنغالية دكار ان القادة اكدوا تأييدهم لما ورد في بيان وزراء الخارجية العرب بالقاهرة اخيرا.كما اكدوا التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي لحكومة وحدة وطنية تشكل بعد الانتخابات الرئاسية بما يضمن امن لبنان واستقراره وسيادته على كامل اراضيه.وقالوا ان المؤتمر اخذ علما باعلان كوسوفو استقلالها معربين عن تضامنهم مع شعب كوسوفو ومستذكرين الاهتمام المتواصل الذي توليه منظمة المؤتمر الاسلامي للمسلمين في البلقان.

ودانت القمة الاسلامية ال11 الحملة العسكرية الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة واعتبرتها انتهاكا صارخا لحقوق الانسان وانها تزيد من تفاقم الاوضاع الانسانية.كما اعرب القادة عن بالغ قلقهم لاستخدام اسرائيل القوة المفرطة ضد الشعب الفلسطيني والمدنيين ومواصلتها التدمير quot;الوحشيquot; واسع النطاق للمنازل والبنى التحتية والاعتقالات والاغتيالات واستمرار الحصار.ودعوا اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي الى بذل جهود فورية من اجل معالجة الازمة السياسية والانسانية كما اعربوا عن قلقهم ازاء استمرار الخلافات بين الفصائل الفلسطينية مطالبين باعادة الوضع الى ما كان عليه واستعادة السلطة الشرعية دورها والحاجة الى تحقيق مصالحة وطنية.

كما اقر البيان الختامي للقة ال11 لمنظمة المؤتمر الاسلامي ضرورة زيادة التعاون المؤسسي بين الدول الاعضاء من اجل مكافحة فعالة لظاهرة الاسلاموفوبيا طالبا اعداد مشروع استراتيجية شاملة تقدم للمؤتمر الاسلامي لوزراء الخارجية لبحثها واعتمادها.ودعا القادة السكرتير العام للامم المتحدة الى ايلاء عناية عاجلة لبيان منظمة المؤتمر الاسلامي حول الظاهرة الذي صدر في فبراير الماضي والذي اشار الى القلق البالغ الذي يساور الامة الاسلامية ازاء تنامي التعصب والتمييز ضد المسلمين والاساءات التي يتعرض لها الاسلام ورسوله.

ودان البيان الختامي بشدة اقدام الصحف الدنماركية على اعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام داعيا الحكومة الدنماركية الى ادانة اعادة نشر الرسوم والقيام باللازم بحق من شارك في هذه العملية التي من شأنها ان تحرض على العنف واثارة الاضطرابات في المجتمع.ورحب البيان باعلان العراق عن اقامة علاقات جيدة مع دول الجوار مؤكدا مبدأ عدم التدخل في الشأن الداخلي العراقي وضرورة احترام الجميع سيادته واستقلاله وسلامة اراضيه.كما شجب المحالاوت الرامية الى ربط الارهاب بأي عرق او دين او ثقافة مجددا الدعوة الى عقد مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة لوضع تعريف لمفهوم الارهاب والتمييز بينه وبين المقاومة المشروعة.

وكد التزام دول المنظمة بجميع نواحي برنامج العمل العشري للمنظمة باعتباره خطة ترمي الى اعادة العالم الاسلامي لمواجهة تحديات القرن الحالي في اطار التضامن في العمل.وحث المؤتمر الدول على التوقيع والتصديق على الاتفاقات المبرمة في اطار منظمة المؤتمر الاسلامي مرحبا بعقد المنتدى الاقتصادي الاسلامي في الكويت الشهر المقبل بهدف تعزيز التعاون بين المسلمين واستكشاف فرص الاعمال.

وعبر البيان الختامي عن شكر القادة للدول الاعضاء المساهمة في صندوق التضامن الاسلامي للتنمية وهي السعودية والكويت وايران وقطر والجزائر وبلدان اخرى.ورحب القادة بعرض مصر استضافة الدورة ال12 لمؤتمر القمة الاسلامي في عام 2011 .