كوالالمبور: قال أنور إبراهيم الزعيم الفعلي للمعارضة في ماليزيا يوم الأربعاء أن نوابا في البرلمان الجديد من الإئتلاف الحاكم مستعدون للإنشقاق والإنضمام للمعارضة بأعداد تكفي لتغيير الحكومة. وسئل انور في مقابلة مع رويترز هل سيكون لديه عدد كاف من المنشقين عن الائتلاف الحاكم لتغيير الحكومة فقال quot;لا يمكنكم استبعاد ذلك الاحتمال.quot; وامتنع عن ذكر عدد النواب المستعدين للانشقاق والانضمام للمعارضة. وسئل ان كانوا أكثر من خمسة فقال quot;بالتأكيد هم أكثر من خمسة.quot; وسئل ان كانوا أكثر من عشرة فامتنع عن الاجابة.
ومني الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء عبد الله احمد بدوي بأكبر انتكاسة في حكمه الذي بدأ قبل 50 عاما في الانتخابات التي جرت في الثامن من مارس اذار والتي خسر فيها اغلبية الثلثين التي كان يتمتع بها في البرلمان وهزم امام احزاب المعارضة في خمس ولايات. وبرز حزب العدالة الشعبية الذي يتزعمه انور كأكبر حزب معارض في البرلمان الجديد الذي يقضي الدستور بأن ينعقد في موعد لا يتجاوز يونيو حزيران لكنه يمكنه ان يجتمع قبل ذلك اذا قررت الحكومة.
الولايات المتحدة ستتعاون مع الحكومة الجديدة
الى ذلك اكدت الولايات المتحدة انها ستستمر في التعاون مع الحكومة الماليزية الجديدة التي اعلن تشكيلها رئيس الوزراء quot;بما يخدم المصالح المشتركة للبلدينquot;. وقال مسؤول في سفارة الولايات الاميركية المتحدة لدى كوالالمبور ديفيد بي شيار في تصريح صحافي اليوم ان quot;علاقاتنا مع الحكومة الماليزية وطيدة طوال الفترة الماضية ونأمل ان تستمر هذه العلاقة مع الحكومة الجديدةquot;. واضاف ان الولايات المتحدة الامريكية لديها مصالح اقتصادية مشتركة مع ماليزيا معربا عن امله بالمحافظة على هذه المصالح والا تكون هناك اية تغيرات جديدة. وأمل شيار بان يتمكن من مقابلة وزير التجارة الجديد للتباحث حول القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك.
يذكر ان مفاوضات التجارة الحرة بين ماليزيا والولايات المتحدة الاميركية بدأت بصورة رسمية في مارس 2007 بهدف تقوية العلاقة التجارية الثنائية وتوفير حجر الاساس لتعزيز التعاون التجاري بين الجانبين. لكن حتى الان لم تحسم هذه المفاوضات ولم يتم التوصل بعد الى اتفاق تام حول عدد من القضايا التجارية وقضايا اخرى تتعلق باعفاء بعض المنتجات من الضرائب بالاضافة الى قضايا سياسية. ويعد حجم الصادرات الاميركية الى ماليزيا اكبر بكثير من مجموع صادراتها الى كل من الهند واندونيسيا وروسيا.














التعليقات