موسكو: وضعت شرطة المخدرات الروسية اليد في الربع الأول من هذه السنة،2009 على كمية من المخدرات تعادل ضعف كمية نفس الفترة من العام الماضي ـ أكثر من طن من الهيروئين والحشيش. أعلن ذلك النائب الأول لمدير الهيئة الفدرالية الروسية لمكافحة المخدرات فلاديمير كالاندا في كلمة ألقاها في اجتماع فريق العمل الحكومي لبلورة إجراءات مكافحة تهريب المخدرات من افغانستان.

وقال كالاندا إن quot;محصول خشخاش الأفيون في أفغانستان في هذه السنة، حسب معلومات هيئة الاستخبارات الخارجية وهيئات حفظ النظام والخبراء الأجانب، قد يصل إلى 10 آلاف طن، أي ما يكافئ ألف طن من الهيروئين النقيquot;. وأضاف أن الحاجة العالمية إلى المخدرات وكذلك حاجة الأشخاص المدمنين على تعاطي الإفيون في العالم، تقدر بما لا يزيد على 450 طن. وأشار النائب الأول لمدير الهيئة الفدرالية الروسية لمكافحة المخدرات إلى أن quot;إنتاج المخدرات في أفغانستان خلال فترة تواجد قوات الولايات المتحدة والناتو في البلد، زاد بأكثر من 40 مرةquot;.

وقال إنه توجد في أفغانستان في يومنا الراهن أكثر من 400 مختبر لتحضير المخدرات، وأماكنها معروفة سواء لدى هيئات حفظ النظام الأفغانية أو لدى ممثلي قوات التحالف. وإن ما يقارب 10 بالمائة من مجمل الأرباح من بيع المخدرات في العالم، تحول مباشرة إلى المنظمات الإرهابية والحركات الإسلامية المتطرفة.

وتصل إيرادات منتجي المخدرات الأفغان إلى ما يقارب 3 ـ 4 مليار دولار سنويا. وتكسب مافيات المخدرات العالمية من المخدرات الأفغانية وبالمرتبة الأولى، الهيروئين في غضون ذلك وفق الحسابات المتواضعة جدا، أكثر من 100 مليار دولار.

وقال نائب مدير الهيئة إن تهريب المخدرات على المسار الشمالي عبر روسيا يجري بكافة وسائط النقل. وقال كالاندا إن طول الحدود الروسية الكازاخية (حوالي 7.6 ألف كم)، وسوء تجهيزها بالمعدات التقنية، كل هذا يوفر فرصا جيدة لتهريب المخدرات إلى روسيا. ودعت قيادة الهيئة الفدرالية الروسية لمكافحة المخدرات إلى تشديد الرقابة على الهجرة.