قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عماّن: رجّح مصدر من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن يكون مصير الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المختطف منذ ثلاثة أعوام في غزة، quot;بيد حركة حماس وحدهاquot;، مشيراً إلى أن الارتباطات بين الحركة والجهات التي ساهمت في اختطافه قد quot;تم تصفيتهاquot;، على حد زعمه. وقال المصدر في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء quot;علمنا أن الحركة دفعت مبالغاً نقدية للجهات التي اختطفت شاليط من أجل استلامه منها وفك علاقتها به، وأن المبالغ الأخيرة دُفعت بعد حرب إسرائيل على قطاع غزة بداية العامquot; الجاري.

وأضاف المصدر quot;لا نعرف كم دُفع للجهات التي ألقت القبض على شاليط من أجل فك الارتباط بينها وبين عملية الاختطاف، وإبقاء الملف والأسير بيد حماس، إلا أن بعض المعلومات أشارت إلى ستة مليون دولار، والدفعة الأخيرة التي كانت معلّقة بلغت مليونينquot; وفق تقديره.

وأوضح المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه quot;إن مصير الأسير الإسرائيلي الآن بيد حماس وحدها، وملف تبادل الأسرى غير مربوط بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية وجولات القاهرة، ولكنه مربوط بعملية إعمار غزة، فالشرط الإسرائيلي الأساسي هو إعادة شاليط وفق الشروط الإسرائيلية ووقف العمليات العسكرية لحماس وفصائل المقاومة الفلسطينية نهائياًquot; في القطاع.

ونفى المصدر علمه بمصير شاليط ، وقال quot;استلمته حماس حياً، ولكن لا يمكن معرفة مصيره بعد ذلكquot;، واستبعد كلياً أن تقوم الحركة بقتله لأي سبب quot;لأن الموقف التفاوضي بين حماس والإسرائيليين حول الأسرى أقوى بكثير وهو حي منه وهو ميتquot; على حد تعبيره.

وتتفاوض حركة حماس مع الإسرائيليين عبر الوسيط المصري منذ نحو ستة أشهر من أجل مبادلة الجندي الإسرائيلي بمئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وتشترط إسرائيل إبعاد عدد من المعتقلين الفلسطينيين بعيداً عن الأراضي الفلسطينية بعد الإفراج عنهم، ومازالت المفاوضات لم تحدد عدد المعتقلين الذين سيطلق سراحهم.

وكان موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة نفى مطلع العام الجاري معرفته مصير الجندي الإسرائيلي، وشدد على أن الفصائل التي تأسره لن تعطي أي معلومات بلا ثمن، وشدد في تصريح صحفي على أنه لن يُفرج عنه إلا بالإفراج عن 450 من الأسرى الفلسطينيين. وخطف شاليط الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية في حزيران/يونيو 2006 في عملية شنتها مجموعة مسلحة فلسطينية عند تخوم قطاع غزة، وتبنت الهجوم ثلاث مجموعات بينها حماس.