القرعة الآسيوية
محمد الدويش
@ من حقنا أن نسأل الاتحاد الآسيوي عن معايير تصنيفه للمنتخبات المشاركة في التصفيات النهائية المؤهلة لأولمبياد بكين، وفي المقابل علينا أن نتوقع ما يحدث من مفاجآت في القرعة التي وضعت منتخبنا في المجموعة الأقوى التي ضمت إلى جانبه منتخبات اليابان وقطر وفيتنام، والثلاثة منتخبات الأولى مؤهلة للمنافسة بقوة على خطف بطاقة التأهل.
@@ وعندما نتحدث عن قوة فرق مجموعتنا فذلك يعني احترامنا للمنافسين مما يضاعف المسئولية لدى نجومنا ويدفعهم لتقديم الأفضل. وعلينا أن نتذكر إن إنجازات الكرة السعودية المختلفة وخاصة على المستوى القاري كثيرا ما تمت عبر الطرق الصعبة ، فنحن تأهلنا وحققنا البطولات عبر الفرق اليابانية والكورية والقطرية والصينية والإماراتية، كما أن تأهلنا لهذه التصفيات جاء من خلال تصدرنا لمجموعتنا التي ضمت منتخبات استراليا وإيران والأردن، والمنتخبان الأولان من أقوى المنتخبات الآسيوية.
@@صعوبة المنافسات تكمن في مواعيد المباريات المعتمدة من الاتحاد الدولي والتي لم تراع تباعد المسافات بين دول شرقي القارة الآسيوية وغربيها،فعلى سبيل المثال يلعب منتخبنا أمام قطر بالرياض ثم يتوجه لليابان لملاقاة المنتخب الياباني خلال أربعة أيام فقط، وهي فترة صعبة جدا على أي فريق. وكنا نتمنى تدخل الاتحاد الآسيوي في هذا الجانب فهو المعني والمسئول عن حفظ حقوق المنتخبات والفرق الآسيوية.
@@ وفي بطولة الأبطال رحب الهلاليون بنتيجة القرعة مع شيء من الحذر، فمقابلة الوحدة الإماراتي ذهابا وإيابا في رمضان هي بلا شك أفضل من مقابلة فرق شرقي القارة لظروف الصيام وبُعد المسافة، حيث ستكون الفرص هنا متساوية بين الفريقين ، ولكن يبقى الحذر من مواقف الفرق الإماراتية مع الهلال في البطولات الآسيوية، وهي مواقف قد يكون الهلاليون أنفسهم سببا في نشوئها بسبب عدم تقديرهم لقوة هذه الفرق والاعتقاد بسهولة تجاوزها.
@@ على الهلاليين إن هم أرادوا التأهل الاقتناع بأن الفريق المقابل يملك نفس الطموح ونفس الحظوظ بتحقيق اللقب، فهو أفضل الفرق الإماراتية وأكثرها نجوما، وواحد من أقوى الفرق الخليجية. وبناء على ذلك يجب إعداد الفريق بما يتناسب وأهمية المرحلة مع ضرورة تدعيمه بعدد من الأسماء المحلية والأجنبية وقبل ذلك الاستفادة من أخطاء الماضي.
باختصار
@@ هل من حق عضو الشرف أن يفرض مرشحه للرئاسة؟ وهل من حقه أن يصف المؤيدون لمرشحه بالعقلاء والمخلصين والمحبين للنادي وتجريد من يؤيدون مرشحاً آخر من محبة النادي أو الانتماء له وبأنهم يتعاملون وفق أهوائهم ومواقفهم الشخصية.
@@ النتائج الايجابية التي حققها الفريق الوحداوي خلال الموسمين الأخيرين، ومنافسته بقوة على بطولة الدوري المنصرم تفرض على إدارته ضرورة التمسك بنجوم الفريق وعدم التفريط بأي منهم، فالجماهير الوحداوية لن ترضى بذلك بعد أن أصبحت تنتظر تحقيق بطولة تتوج سنوات البناء وتعيد الأمجاد الوحداوية.
جريدة quot; الرياض quot; االسعودية















التعليقات