الجزائر: عززت قوات الشرطة الجزائرية اجراءات الأمن ووضعت نقاط تفتيش اضافية وقامت بتسيير المزيد من الدوريات بعد هجوم انتحاري على ثكنة عسكرية مما أثار مخاوف بشأن الأمن خلال دورة الالعاب الافريقية التي تستضيفها البلاد.وتسعى الشرطة لطمأنة الرياضيين والمسؤولين البالغ عددهم عشرة آلاف شخص الذين يشاركون في الدورة التي تعتبر quot;الاولمبياد الافريقيquot; وتستضيفها الجزائر في الفترة من 11 الى 23 يوليو تموز بعد مقتل ثمانية جنود في الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء وأعلن جناح تنظيم القاعدة في شمال افريقيا مسؤوليته عنه. ووقع الانفجار في قرية الاخضرية على بعد 120 كيلومترا شرقي العاصمة في منطقة القبائل المضطربة في شرق البلاد وجاء قبل ساعات من افتتاح دورة الالعاب الافريقية الحدث الرياضي الهام الذي تستضيفه الجزائر هذا العام وقال بعض الرياضيين انهم يشعرون بالقلق ازاء الهجوم.
واضاف quot;نقلنا مخاوفنا الى اللجنة المنظمة ولاحظنا ان اجراءات الامن تم شديدها لتصل الى مستوى معقول وبالتالي لا نشعر بالذعر ونركز على التنافس الرياضي.quot; وقال أحد الرياضيين الكينيين quot;اذا كان احد الانتحاريين استطاع اقتحام منطقة عسكرية وقتل جنود فما الذي سيمنعه من المجيء الى هنا..quot; وقال مسؤولون انه ينبغي ان تسير الدورة مثلما هو مخطط لها وان قوات الامن الجزائرية متمرسة على حماية المدنيين من هجمات مسلحين اسلاميين. وقال جعفر يفصح المدير العام لدورة الالعاب الافريقية quot;لا يوجد ما يدعو للذعر.quot; وقال علي تونسي قائد الشرطة في الجزائر ان قوات الامن تسيطر على الموقف وان تمرد جماعات اسلامية مسلحة اندلع منذ 15 عاما أوشك على الانتهاء. ونقلت صحف جزائرية عن المسؤول قوله quot;يريد المواطن الجزائري العادي عودة السلام ولن يستجيب لاستفزاز القلة البائسة المتبقية من الارهابيين.quot; واصطف رياضيون كثيرون خارج الاستادات والقرى الاولمبية بينما قام رجال امن يحملون اسلحة آلية بتفتيش كل سيارة تدخل القرى الاولمبية. | |||
- آخر تحديث :














التعليقات