قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قال سيب بلاتر، رئيس الفيفا، إنه يريد تشكيلة لجنة لمكافحة الفساد لمراقبة نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم وضبطه.

جاء إعلان نية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر تشكيل لجنة لمكافحة الفساد، لمراقبة أعمال الفيفا، بعد مزاعم الفساد التي طاردت سير العملية والتصويت لإستضافة نهائيات كأس العالم لعامي 2018 و2022.

وقال بلاتر: quot;ستعزز هذه اللجنة مصداقيتنا وتعطينا صورة جديدة من ناحية الشفافيةquot;. وأضاف: quot;سأعتني شخصياً على ضمان خلو الفيفا من الفسادquot;.

وقال بلاتر لصحيفة زونتاج تسايتونج السويسرية إن اللجنة ستتألف من 7 أعضاء، من دون شرط أن يكونوا من الرياضيين فقد يكون بينهم سياسيين ورجال المال والأعمال ومثقفين.

وأكد رئيس الفيفا أنه سوف لن يكون شخصياً عضواً في هذه اللجنة، لأنه يرغب في ضمان استقلاليتها.

وستثير خطوة انشاء وحدة لمكافحة الفساد الكثير من التساؤلات حول مستقبل لجنة الأخلاقيات في الفيفا التي قامت بالتحقيق عن مزاعم الفساد في العام الماضي، إذ أنه بعد الانتهاء من تحقيقاتها قررت اللجنة التنفيذية لفيفا وقف العضوين آموس ادامو ورينالد تيماري بسبب مزاعم عرض صوتيهما للبيع خلال مناقصات الفوز بإستضافة نهائيات كأس العالم، الأمر الذي نفاه الثنائي بشدة.

وغاب ادامو وتيماري مطلع كانون الأول الماضي عن عملية الاقتراع التي تمت فيه اختيار روسيا لإستضافة نهائيات عام 2018 وقطر لمونديال 2022، بعد التصويت السري من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية الـ22 الباقين.

وخلال عملية تقديم العطاءات لإستضافة نهائيات كأس العالم، اضطر الفيفا أيضاً إلى اجراء تحقيقات عن الشائعات التي ادعت عن وجود تواطؤ بين لجان تقديم العروض التابعة للاتحادات الأعضاء في الفيفا في ما يتعلق بتقديم العطاءات لنهائيات كأس العالم لعامي 2018 و2022.

وحذر جيروم فالكه، الأمين العام لفيفا، في ذلك الوقت من أن التعامل مع عملية تبادل الأصوات هو ضد لوائح الفيفا. حيث أنه بعد الانتهاء من اجراء التحقيقات تم تبرأت عرض اسبانيا/ البرتغال 2018 وقطر 2022 من مثل هذا التواطؤ.

يذكر أنه سبق لبرنامج quot;بانوراماquot; التابع لهيئة الإذاعة البريطانية، أن بث برنامجاً قبل ثلاثة أيام فقط من عملية التصويت لإستضافة نهائيات كأس العالم، زعم فيه أن ثلاثة مسؤولين في الفيفا، نيكولاس ليوز وعيسى حياتو وريكاردو تيكسيرا، قد حصلوا على رشاوى في تسعينات القرن الماضي.

ونفى الثلاثي ارتكاب أي مخالفات. وهدد نائب رئيس الفيفا حياتو بمقاضاة هيئة الإذاعة البريطانية، فيما أكد تيكسيرا وليوز انهما لم يرتكبا أي مخالفات.

أما الفيفا فعقب على هذه الإدعاءات بتأكيده أن القضية كانت في ذلك الوقت quot;مغلقة بالتأكيدquot;، إذ سبق أن تم اجراء التحقيقات عن هذه الإدعاءات في سويسرا، ولم تتم إدانة أي مسؤول في الاتحاد الدولي لكرة القدم.