&حرمت السعودية الإمارات، من تذوق الفرحة في عام 2014، وتدخلت في مرتين لمنعها من الوصول الى منصات التتويج، لتتوقف إنجازات الكرة الإماراتية، عند المحطة قبل الأخيرة في مسيرتها لأهم بطولتين ظهرتا فيهما ، خلال العام الذي سينقضي بعد أيام قليلة.

دولياً :
&
ففي المناسبة الأولى، حرم الهلال العين من تحقيق حلم طال انتظاره لأكثر من 11 عاماً، لتكرار إنجازه الذي سبق وحققه في عام 2003، عندما ظفر بلقب دوري أبطال آسيا، ونجح في إقصائه من الدور نصف النهائي ليتأهل البطل السعودي إلى المباراة النهائية قبل أن يُقصيه سيدني الأسترالي.
&
وعادت الكرة السعودية مجدداً، لتقف حجر عثرة أمام طموح الأبيض الساعي إلى الحفاظ على لقبه الخليجي، والذي ناله في البحرين عام 2011، ليحرمه من الوصول إلى المباراة النهائية لخليجي 22، بعد أن تغلب عليه في نصف النهائي في الرياض بنتيجة 3/2، قبل أن يخسر الأخضر أمام العنابي في النهائي 2/1.
&
وتخلى الحظ عن الكرة الإماراتية التي كانت قريبة من وصول منتخبها الوطني للشباب من الوصول لنهائيات كأس العالم بعد أن خسر في مفاجأة غير متوقعة أمام منتخب ماينمار المتواضع ليفشل في تحقيق حلم الجماهير الإماراتية بمشاهدة منتخب بلادها في المونديال.
&
محلياً :&
&
سيطر الأهلي على ثلاث بطولات في 2014، في إنجاز لم يسبق أن حققه ناد آخر في الدوري المحلي، منذ انطلاق دوري المحترفين في موسم 2008/2009، وذلك بحصوله على بطولة السوبر وكأس المحترفين ولقب الدوري.
&
ونجح الروماني كوزمين في مواصلة هيمنته على البطولات المحلية الإماراتية، بعد أن نجح للموسم الثالث على التوالي في انتزاع لقب الدوري، بعد أن سبق وحققه مرتين مع ناديه السابق العين.
&
وكان الأهلي قريباً من تحقيق الرباعية، بالحصول على كأس رئيس الدولة، بيد أنه سقط في المباراة النهائية أمام العين بالخسارة بهدف دون رد.
&
وواصل اتحاد الكرة مسلسل إداراته الفاشلة، بعد أن تجددت مشاكله للموسم الثاني على التوالي، بمد فترة القيد الصيفية ساعتين، ليُسمح لأندية الوصل وبني ياس والفجيرة والشعب بقيد خمسة لاعبين عقب انتهاء الفترة القانونية، لكنه عاد بعد ذلك وأوقف عملية القيد، ما صعد بالأزمة الى أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
&
انهاء أزمة كوزمين
&
تدخل الشيخ هزاع بن زايد، مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، لحل الأزمة المتصاعدة بين العين والمدرب الروماني كوزمين، والتي وصلت إلى ساحات المحاكم، إذ تم اصدار عقوبة بحبس مدرب الأهلي، ثلاثة أشهر مع إيقاف التنفيذ، على خلفية قيام الأخير بتوجيه عبارات يُعاقب عليها القانون الإماراتي ضد نادي العين إذ طالب من الإدارة العيناوية إنهاء الأزمة بالطرق الودية حفاظاً على العلاقات التي تربط الأندية الإماراتية مع بعضها البعض.
&
وعاد كوزمين مجدداً ليخطف الأضواء في الساحة الإماراتية بعد أن أسند إليه تدريب الأخضر، بعد خمس سنوات لرحيله مطروداً من السعودية بعد الواقعة التي صدرت منه في المباراة النهائية لكأس ولي العهد عام 2009.
&
&وكان الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام السابق لرعاية الشباب قد أصدر قراراً عام 2009 بطرد أولاريو كوزمين وعدم السماح له بالتدريب داخل المملكة مجدداً، بعدما بدر منه في لقاء الهلال والشباب في نهائي كأس ولي العهد، حين منعه رجال الأمن من الصعود للمنصبة لينفجر غضباً في وجه الجميع ويلقي بالقميص الذي كان يحمل صورة ولي العهد علي الأرض.
&
تميز دبي
&
وكانت دبي على موعد جديد مع التميز والتألق في عام 2014، إذ نجحت في استضافة العديد من الأحداث العالمية، والتي قدرت بـ440 حدثا دوليا وعالميا، كان من أبرزهم كأس دبي العالمي، وبطولة العالم للسباحة وبطولة القارات للكرة الشاطئية وبطولة السوبر للريشة الطائرة، ومن المقرر أن تختتم دبي استضافتها للأحداث الدولية بتنظيم النسخة التاسعة من مؤتمر دبي للاحتراف، الذي سيستضيف قبل يومين من إزاحة الستار على 2014، كوكبة من أبرز النجوم العالميين وفي مقدمهم كريستيانو رونالدو وميشيل بلاتيني وروبن وانزاغي وغيرهم من نجوم العالم.
&
وكانت دبي قد حصلت في أواخر 2013، على جائزة ثاني أفضل مدينة رياضية في العالم ، بعد منافسة قوية في النهائيات مع 10 مدن عالمية ، لتتسلم الجائزة الفضية بحفل أقيم في العاصمة البريطانية لندن، في ختام المؤتمر الدولي السابع لإدارة الأحداث الرياضية بمشاركة عدد كبير من المنظمات والاتحادات الرياضية الدولية.
&
وتنافست عشرات المدن، والاتحادات، والمنظمات الرياضية، والشركات الدولية على الفوز بجوائز الفئات الثماني لـ«جائزة تنظيم الأحداث الرياضية الدولية»، التي تُقام سنويا في العاصمة البريطانية لندن.&
&
ونافست مدينة دبي في فئة أفضل مدينة رياضية مع العديد من مدن العالم، التي تأهلت للأدوار النهائية، لتحصل لندن على الجائزة الذهبية، وذهبت الجائزة البرونزية لمدينة أوكلان
&
تدخل السياسة في الرياضة
&
لم تغب السياسة عن الرياضة الاماراتية في أكثر من مشهد من عام 2014.
&
وكانت البداية مع رحيل مجموعة من المحللين والرياضيين الإماراتية العاملين في قناة " بي ان سبورت " &و" الدوري الكأس " القطريتين، بعد قرار الإمارات سحب سفيرها من الدوحة بالإتفاق مع السعودية والبحرين.
&
وكان من أبرز المعلقين الذين اعتذروا عن استكمال مهمتهم مع هاتين القناتين، فارس عوض، وسعيد الكعبي، وعامر عبد الرحمن، والمحلل الرياضي عبد الرحمن.
&
وعادت السياسة للتدخل من جديد في الرياضة، بعد قرار الاتحاد الإماراتي لكرة اليد، الاعتذار عن المشاركة في كأس العالم التي من المقرر أن تستضيفها قطر، وهو القرار ذاته الذي اتخذه الاتحاد البحريني للعبة.
&
وعلل الاتحاد الإماراتي اعتذاره وقتها لظروف متعلقة بالمنتخب الوطني الذي سيعاني غيابات عدة بسبب اصابات اللاعبين.