حالت قواعد الإنفاق المالي دون إتمام صفقة انتقال مهاجم فريق سلتا فيغو، مانويل أخودو "نوليتو"، إلى نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وهي نفسها التي تعيق تقدم ملف تجديد عقد نجم "البرسا" البرازيلي نيمار.

وتنص المادة 67 من لوائح نادي برشلونة الإسباني أنّ نسبة الديون لا يمكنها أن تتخطى حاجز الضعفين ونصف فوق القيمة الربحية ( قبل خصم الفوائد والضرائب وقيمة العملة والقروض).
ويبلغ معدل نسبة الديون في الوقت الراهن 3.2 وهو ما يعني أن الدين العام للنادي الكتالوني بلغ 328 مليون يورو، في الوقت الذي بلغت فيه القيمة الربحية قبل خصم الفوائد والضرائب وقيمة العملة والقروض 105 مليون يورو، بحسب ما أفادت به، الأربعاء، وكالة الأنباء الإسبانية.
وقد دفع هذا الإشكال إدارة نادي برشلونة للتفاوض مع نظيرتها لسلتا فيغو حول إمكانية إعارة اللاعب نوليتو حتى نهاية الموسم دون دفع أي مقابل، وتأجيل دفع قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب البالغ 18 مليون يورو، حتى مطلع شهر يوليو المقبل، من أجل إدراج قيمة الصفقة في السنة المالية الجديدة.
وكان مجلس ادارة الفريق في عهد الرئيس السابق ساندرو روسيل قد ترك إرثاً ثقيلاً من الديون التي بلغت 430 مليون يورو في عام 2010 وتم تخفيضها حتى 289 مليون في عام 2014، ولكنها عادت وارتفعت حتى 328 مليون في العام الماضي.
ويدفع الموقف الاقتصادي الحالي إدارة فريق برشلونة نحو عدم فتح باب المفاوضات حول تجديد عقد النجم البرازيلي نيمار حتى يوم 1 يوليو المقبل، عندما يكون الوضع الاقتصادي للنادي مغايراً لما هو عليه اليوم، وهو الموقف الذي سيجبر إدارة النادي الكاتالوني أيضاً على غلق باب المفاوضات الأخرى.