قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 برر ليفربول الإنكليزي ومدربه الألماني يورغن كلوب رفضهما تسريح نجم الفريق البرازيلي فيليب كوتينيو إلى نادي برشلونة الإسباني، بكون النادي لا يسعى لبيع نجومه ولا يفرط في لاعبيه الأساسيين، غير ان التاريخ يؤكد خلاف ذلك، ويكشف ان "الريدز" سبق لهم ان تخلوا عن عدة أسماء مثلما هو الحال لمدربه الألماني .

وبالنسبة للنادي، فإن آخر الأسماء اللامعة التي تخلى عنها ، هو المهاجم الأوروغوياني الهداف لويس سواريز الذي رحل عن قلعة " الآنفيلد رود " في صيف عام 2014 باتجاه نادي برشلونة مقابل 80 مليون يورو، فيما باع أيضاً في الصيف الموالي عقد مهاجمه الإنكليزي رحيم ستيرلينغ إلى نادي مانشستر سيتي لقاء نحو 80 مليون يورو. 
 
و في صيف عام 2004، باع عقد هدافه في ذلك الوقت ونجمه الإنكليزي المهاجم مايكل أوين لصالح نادي ريال مدريد الإسباني نظير 40 مليون يورو.
 
وفي الميركاتو الصيفي من عام 1987 باع عقد نجمه وهدافه الويلزي إيان راش، الذي انتقل إلى الدوري الإيطالي للعب مع نادي يوفنتوس قبل أن يعود محبطاً بعد موسم واحد مخيب للآمال. 
 
وتخلى "الليفر" أيضًا عن متوسط ميدانه الإسباني تشابي ألونسو لصالح ريال مدريد الإسباني في صيف عام 2010 ، كما تخلى عن مهاجمه الإسباني فرناندو توريس لصالح مواطنه نادي تشيلسي مقابل 58 مليون يورو في الميركاتو الشتوي من عام 2012 .
 
وتؤكد هذه الأمثلة أن ليفربول لا يتردد في تسريح وبيع أفضل نجومه عندما يتأكد أن العائد المالي من بيعهم سيكون كبيراً، وستستفيد منه خزينته ، مما يتيح له فرصة لانتداب أسماء أخرى.
 
أما بالنسبة للمدرب الألماني يورغن كلوب، فتجربته مع نادي بروسيا دورتموند الألماني تشهد على ذلك حتى وإن لم يكن في استطاعته سد الطريق أمام النجوم الذين غادروه في اتجاه أندية أخرى، ففي عهد إشرافه على الجهاز الفني لـ "أسود الفيستيفاليا " غادر النادي ابرز أسمائه ممن صنعوا أمجاده معه، يأتي في مقدمتهم لاعب الوسط الألماني ماريو غوتزه الذي باعه النادي لصالح مواطنه بايرن ميونيخ لقاء 28 مليون يورو في صيف عام 2013 ، ثم تخلى بعدها بأشهر عن هدافه المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي لذات المنافس .
 
وقد يكون رفض ليفربول وكلوب تسريح النجم البرازيلي كوتينيو مجرد مماطلة، الغرض منها هو رفع سعر اللاعب واستغلال منافسة الأندية الكبيرة على ضمه لصفوفها، لتحقيق أعلى إيرادات مالية ممكنة في سيناريو شبيه بسيناريو الأوروغوياني لويس سواريز، الذي وافق على التمديد لليفربول من اجل ترك قلعة "الآنفيلد رود".