قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 كشفت أرقام نشرتها شبكة "سكاي سبورت" البريطانية عن حصيلة النتائج التي حققها كل من ناديي برشلونة و ريال مدريد خلال منافسات الدوري الإسباني في الموسم المنصرم وارتباطها بهدافي الفريقين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

وتؤكد الحصيلة الفنية أن ريال مدريد تحت إشراف مدربه الفرنسي زين الدين زيدان نجح في تحرير حساباته التكتيكية من الهداف البرتغالي، الذي ظل الرقم الصعب في تشكيلة الفريق المدريدي، منذ انضمامه لصفوفه في صيف عام 2009 ، بينما تؤكد ذات الحصيلة بأن نادي برشلونة يبقى يدين في نتائجه الإيجابية لوجود ميسي ضمن الخيارات التكتيكية لمدرب الفريق مهما كانت هوية الخصم المنافس .
 
هذا وحقق ريال مدريد العلامة الكاملة في المباريات التي غاب عنها رونالدو بالدوري المحلي بنسبة فوز بلغت 100% بعدما فاز بجميع مبارياته العشر، لينال اللقب للمرة الأولى منذ عام 2012 ، في المقابل فإن برشلونة بدون ميسي اكتفى بتحقيق نسبة فوز تبلغ نسبتها 50 % فقط من مبارياته الست، مقابل تسجيله لهزيمتين وتعادل، أي أنه أهدر 7 نقاط كاملة ضمن سباق المنافسة على لقب "الليغا".
 
وأكدت الحصيلة الكتالونية في الدوري الإسباني بأن برشلونة بدون ميسي غير قادر على تحقيق الإنتصارات رغم وجود ترسانة من الأسماء الكبيرة ، التي أصبحت لا تتحرك إلا بتحرك المهاجم الأرجنتيني، كما تؤكد الأرقام بأن المدربين الذين تعاقبوا على تدريب "البارسا" ، قد جعلوا الفريق في ظل ميسي خاصة بعد الموسم الناجح لـ"البرغوث" في موسم (2008-2009) عندما كان المساهم الأكبر في تحقيق فريقه للسداسية التاريخية .
 
وسجل ميسي 37 هدفًا خلال منافسات الموسم المنصرم ، وهو ما ساهم في منحه جائزة "الحذاء الذهبي" ، إلا أن الجائزة برهنت على ان مكانة ميسي في الحسابات التكتيكية للفريق، قد ارتقت إلى درجة أصبح معها الفريق غير قادر على الاستغناء عن وجود المهاجم الأرجنتيني، ويستحيل عليه تحقيق نتائج مرضية في غيابه، حيث يُعد هذا اكبر تحدٍ يواجه المدرب الجديد إرنستو فالفيردي، خاصة مع بلوغ الهداف الأرجنتيني لسن الثلاثين عاماً، والذي سيؤثر بالتأكيد على لياقته البدنية وأدائه الفني .
 
وأصبح فالفيردي مطالباً بالسير على خطى زيدان لتحرير فريقه من قيود ميسي عبر تعديل حساباته التكتيكية، ومنح فرصة أكبر لبقية المهاجمين ولاعبي خط الوسط لهز شباك الخصوم، بعدما ظلت هذه المهمة حكراً على ميسي على مدار أعوام ، مع تقليص الدور التهديفي للأرجنتيني وتكليفه بمهمة صناعة الأهداف واستغلال مهاراته الفنية العالية لهذا الغرض، وهي الخطوة التي تعتبر الأولى والرئيسية لإستعادة برشلونة تفوقه على غريمه التقليدي ريال مدريد.