قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أكد الإسباني رافايل نادال الإثنين عزمه على طي صفحة خروجه المخيب من دورة مونتي كارلو للماسترز في كرة المضرب بشكل سريع، والتركيز على دورة برشلونة الإسبانية التي تقام هذا الأسبوع.

وسقط نادال المصنف ثانيا عالميا والمتوج 11 مرة في مونتي كارلو بينها الأعوام الثلاثة السابقة، في الدور نصف النهائي أمام الإيطالي فابيو فونييني 4-6 و2-6، ويستعد حاليا للدفاع عن ألقابه الثلاثة المتتالية أيضا في برشلونة، والمقامة - مثل مونتي كارلو - على أرضية ترابية يعتبر "الماتادور" سيدها دون منازع.

وقال الإسباني البالغ من العمر 32 عاما في حدث ترويجي في المدينة الكاتالونية اليوم "ما حصل قد حصل، مهما كانت الأسباب"، مضيفا "لا أعرف ما يخبئه المستقبل، لكن سأعود الى العمل (...) لإيجاد ذاتي".

وكانت مونتي كارلو الدورة الأولى التي يخوضها نادال منذ انسحابه بسبب إصابة في الركبة من إنديان ويلز الأميركية منتصف آذار/مارس الماضي، قبل لقاء كان مرتقبا في نصف النهائي ضد السويسري روجيه فيدرر.

وأوضح الإسباني "مونتي كارلو كانت خطوة الى الأمام مقارنة مع الوضع الذي كنت عليه قبل أسبوع من بدايتها".

وفي برشلونة، يخوض نادال حامل اللقب، مباراته الأولى الأربعاء، عندما يلاقي في الدور الثاني الأرجنتيني ليوناردو ماير الذي فاز في الدور الأول اليوم على الروماني ماريوس كوبيل 6-3، 6-7 (3-7) و7-5.

وقال الإسباني "هذا هو اليوم الأول من التمارين في مكان مختلف. قمت بما عليّ القيام به"، مجددا القول بأن المباراة التي خسرها أمام فونييني كانت من "الأسوأ" له على الملاعب الترابية.

أضاف "هذه حقيقة. لا داعي لإخفائها. لا أرى أي فائدة في نكران ذلك".

وشدد نادال على عزمه تحقيق بداية جديدة في موسم الدورات الترابية، والذي ستتوجه بطولة فرنسا المفتوحة، ثاني البطولات الأربع الكبرى، على ملاعب رولان غاروس في أواخر أيار/مايو المقبل.

ويحمل الإسباني الرقم القياسي في عدد ألقاب رولان غاروس مع 11 لقبا.

وهو أوضح في الحدث الترويجي اليوم الذي شارك فيه أيضا الياباني كي نيشيكوري "أضعت فرصة جيدة لبدء موسم الدورات الترابية بطريقة رائعة، لكن أمامي فرصة أخرى الآن. سنعرف المزيد عن جاهزيتي الأربعاء".

وتابع "لقد بلغت النهائي في بطولة أستراليا ونصف نهائي انديان ويلز ومجددا نصف النهائي في مونتي كارلو. هذا العام ليس سيئا (...) لكن مع مشاكل أكثر مما كنت أرغب".