قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كان إنتر ميلان يمني النفس بأن يدخل الى مباراة السبت ضد غريمه يوفنتوس وهو في موقع المنافس على اللقب، لكن هيمنة "السيدة العجوز" لم تترك أي مساحة لأي فريق، ما يجعل موقعة "جوسيبي مياتسا" في المرحلة 34 مواجهة كبرياء بين الخصمين اللدودين.

المباراة المرتقبة مساء السبت لن يكون لها أي تأثير على وضع الفريقين، فيوفنتوس حسم السبت الماضي لقبه الثامن تواليا قبل 5 مراحل على ختام الموسم، وإنتر ضمن الى حد كبير مركزه الثالث ومشاركته في دوري الأبطال الموسم المقبل كونه يتقدم بفارق 7 نقاط عن كل من جاره ميلان الرابع وأتالانتا الخامس.

وبعد أن مني بهزيمتين وتعادلين في مبارياته الأربع الأخيرة بين جمهوره، إحداها في إياب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" ضد اينتراخت فرانكفورت الألماني (صفر-1 بعد أن تعادلا ذهابا صفر-صفر فخرج من المسابقة)، يأمل إنتر الاستفادة من الوضع المهزوز ليوفنتوس، المتأثر بخروجه من ربع نهائي دوري الأبطال على يد أياكس الهولندي، لكي يحقق فوزه الأول عليه منذ أيلول/سبتمبر 2016 (2-1 في الدوري).

وشدد لاعب وسط إنتر الإسباني بورخا فاليرو في حديث لتلفزيون النادي عن أهمية "دربي ديطاليا"، قائلا "دائما ما تكون مباراة هامة جدا عندما نتواجه مع +بيانكونيري+. إنها مباراة قوية. إنهم إبطال إيطاليا لكنه سيكون من المهم جدا بالنسبة لنا أن نضمن النقاط الثلاث".

ونصح الإسباني زملاءه بأنه "يتوجب علينا المحافظة على تركيزنا، لاسيما في الدقائق الأولى. نريد السيطرة على المباراة، أن نلعب بعدوانية وبشكل جيد. خلقنا الكثير من الفرص في المباريات الأخيرة لكننا عانينا في التسجيل. بالتالي، علينا تحسين هذه الناحية".

ورأى فاليرو أنه رغم الفارق المريح الذي يتمتع به فريقه في المركز الثالث "يجب ألا نسترخي. من الأفضل دائما أن تكون أنت في المقدمة (في المنافسة على شيء ما) عوضا عن أن تكون الفريق الذي يُطارِد. العام الماضي حققنا هدفنا في الدقائق الـ15 الأخيرة من الموسم".

وانتظر إنتر الموسم الماضي المرحلة الأخيرة لحسم المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال بفارق المواجهتين المباشرتين مع لاتسيو، وذلك بفوزه على الأخير بالذات 3-2 بعدما حول تخلفه في الملعب الأولمبي 1-2 بهدفين في الدقائق الـ12 الأخيرة للأرجنتيني ماورو إيكاردي والأوروغوياني ماتياس فيسينو.

وهذه المرة، يفضل فاليرو حسم التأهل الى دوري الأبطال في وقت أبكر "لكي نتمكن من الاسترخاء بعض الشيء...".

- منافسة محتدمة على المركز الرابع -

ومن المؤكد أن مباراة السبت لن تكون بأهمية اللقاء الأخير بين الفريقين في "سان سيرو" حين خرج يوفنتوس منتصرا في المرحلة الخامسة والثلاثين (لم يكن حينها حاسما للقب) 3-2 بعد أن كان متخلفا 1-2، بفضل هدية في الدقيقة 87 لمدافع إنتر السلوفاكي ميلان سكرينيار وهدف لمهاجم تشلسي الإنكليزي الحالي الأرجنتيني غونزالو هيغواين في الدقيقة 89.

وتتويج يوفنتوس باللقب في المرحلة السابقة بعد فوزه على فيورنتينا 2-1، جاء في أفضل وقت لفريق المدرب ماسيميليانو أليغري، نظرا الى ما ينتظره من مبارياته صعبة في الأمتار الأخيرة من الموسم لأنه سيواجه إنتر ثم جاره تورينو وغريمه الآخر روما إضافة الى أتالانتا الذي ينافس حاليا على المشاركة في دوري الأبطال، وسمبدوريا.

أما بالنسبة لخصمه إنتر، فيبحث عن هدفين في المراحل الخمس الأخيرة، أهمهما ضمان مشاركته في دوري الأبطال وثانيهما محاولة إزاحة نابولي عن الوصافة كونه يتخلف بفارق 6 نقاط عن الفريق الجنوبي الذي يستقبل فريق المدرب لوتشيانو سباليتي في المرحلة قبل الأخيرة.

من الناحية الحسابية، وحده يوفنتوس ضمن تأهله رسميا الى دوري الأبطال لأنه تبقى هناك 15 نقطة على المحك في خمس مراحل، ونابولي الثاني الذي يحل الأحد على فروزينوني، يتقدم بفارق 14 نقطة عن تورينو السابع (53 نقطة)، فيما يتقدم إنتر الثالث (61 نقطة) بفارق 13 عن سمبدوريا التاسع (48).

ومن المرجح أن يبقى الصراع مفتوحا، أقله على البطاقة الرابعة الأخيرة، حتى المرحلة الختامية من الموسم في ظل فارق النقاط الأربع فقط الذي يفصل بين ميلان الرابع حاليا ولاتسيو الثامن.

وبعد أن انتهى حلمه باحراز لقبه الكبير الأول منذ 2011 (حين توج بالدوري) والأول في مسابقة الكأس منذ 2003 بخسارته في منتصف الأسبوع على أرضه أمام لاتسيو صفر-1 في اياب نصف النهائي، يأمل ميلان الاحتفاظ بالمركز الرابع عندما يحل ضيفا على تورينو الأحد.

ولا يتقدم فريق المدرب جينارو غاتوزو سوى بفارق المواجهتين عن أتالانتا الخامس الذي يبدو الأكثر جاهزية في الأمتار الأخيرة من الموسم لمحاولة التأهل الى دوري الأبطال، في ظل المستوى الذي يقدمه وآخر فصوله فوزه الإثنين على نابولي في الدوري (2-1) ثم تأهله الى نهائي الكأس للمرة الأولى منذ 1996 بفوزه الخميس على فيورنتينا (2-1 ايابا بعد تعادلهما 3-3 ذهابا).

ويلتقي أتالانتا الإثنين مع ضيفه أودينيزي، باحثا عن المحافظة على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الـ11 تواليا، فيما يلعب روما الذي يتخلف عنه بفارق نقطة، مع ضيفه كالياري السبت، ولاتسيو مع مضيفه سمبدوريا الأحد.

وتفتتح المرحلة السبت بلقاء بولونيا مع إمبولي، ثم يلعب الأحد كييفو مع بارما، سبال مع جنوى، والإثنين فيورنتينا مع ساسوولو.