قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مني المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بأول خسارة في مباراة نهائية منذ عام 2013 ، وذلك في أعقاب خسارة نادي يوفنتوس امام نادي لاتسيو بنتيجة ثلاثة اهداف لهدف في مسابقة كأس السوبر الإيطالي التي اقيمت على استاد جامعة الملك سعود بالعاصمة السعودية الرياض يوم الاحد الماضي.

هذا وتعود آخر خسارة عاشها رونالدو في مباراة نهائية إلى شهر مايو من عام 2013 عندما كان لاعباً في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني تحت إشراف مواطنه جوزيه مورينيو عندما خسر أمام اتلتيكو مدريد بهدفين لهدف في مسابقة كأس الملك ، وهي الخسارة التي عجلت برحيل مورينيو عن الفريق ليحل محله المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي.

وبين نهائي كأس الملك الذي خسره مع ريال مدريد ونهائي كأس السوبر الإيطالي الذي خسره مع يوفنتوس ، فقد خاض رونالدو 14 نهائياً من مباراة واحدة ، نجح في كسبها جميعاً وإثراء سجله بألقاب و بطولات محلية و دولية ، علماً بأنه خسر امام اتلتيكو مدريد في السوبر الإسباني عام 2014 ، والذي لعب بنظام الذهاب والإياب.

هذا ونجح رونالدو في قيادة ريال مدريد لكسب اربعة نهائيات بمسابقة دوري أبطال أوروبا اعوام 2014 و 2016 و 2017 و 2018 ، و أربعة نهائيات في كأس السوبر الأوروبي اعوام 2014 و 2016 و 2017 ، وثلاث نهائيات في كأس العالم للأندية اعوام 2014 و 2016 و 2017 قبل ان يرحل عن النادي المدريدي صيف عام 2018 و يغيب عن السوبر الأوروبي ومونديال الأندية في ذلك العام.

كما قاد "الدون" ريال مدريد للتغلب على برشلونة في نهائي كأس الملك عام 2014 ، كما قاده أيضاً لإحراز كأس السوبر الإسباني عام 2017 على حساب برشلونة .

ومع يوفنتوس خاض نهائي كأس السوبر الإيطالي لعام 2018 امام أي سي ميلان ، حيث كان وراء تتويج الفريق بأول ألقابه مع الفريق بالهدف القاتل الذي أحرزه في شباك الحارس جيانلويجي دوناروما.

و مع منتخب البرتغال ، خاض رونالدو مباراتين نهائيتين منذ عام 2013 ، حيث كان النهائي الأول في بطولة كأس أمم أوروبا عام 2016 &ونجح خلالها بقيادة بلاده للتغلب على منتخب فرنسا بهدف نظيف ، اما النهائي الثاني ففي دوري الأمم الأوروبية وتمكن خلالها أيضاً من قيادة بلاده للتتويج باللقب بعد الفوز على هولندا بهدف نظيف ، وذلك في عام 2019.

وكانت علامات الحزن الشديد قد ظهرت على رونالدو بعد إعلان الحكم نهاية مباراة يوفنتوس ولاتسيو، حيث بدا متأثراً بخسارته لأول نهائي منذ ما يقارب السبعة اعوام ، كان خلالها المهاجم البرتغالي يأمل بتحقيق إنجاز&جديد&ولقب&إضافي&آخر&يعزز رصيده من البطولات.

يشار الى أن رونالدو خسر ثمانية نهائيات في مسيرته الكروية، بداية بخسارته مع منتخب البرتغال امام اليونان في نهائي كأس أمم أوروبا 2004 ، بالإضافة لأربعة نهائيات مع نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي ، من ابرزها نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2009 ، بالإضافة إلى نهائيين مع ريال مدريد الإسباني ، و آخر&مع يوفنتوس.
&