قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يبحث ليفربول، البطل غير المعلن رسميا، عن تحقيق فوزه العشرين تواليا على ارضه ومعادلة رقم مانشستر سيتي، الاحد في المرحلة 25 من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

وفي مرحلة تشهد عدة مباريات نارية، يستقبل ليفربول المتصدر بفارق 19 نقطة عن مانشستر سيتي، ساوثمبتون الذي يعيش فترة جيدة فاز فيها خمس مرات في آخر سبع مباريات.

لكن تشكيلة المدرب الالماني يورغن كلوب، تعيش على "كوكب" آخر هذا الموسم في الدوري، فقد فازت في 23 مباراة من أصل 24 وتعادلت مرة يتيمة.

وبحال فوز "الحمر" السبت، سيبتعدون بفارق 22 موقتا عن سيتي الذي يخوض مواجهة صعبة جدا الاحد على ارض توتنهام السادس.

ويحاول كلوب قدر الامكان تجنب الحديث عن ضمان اللقب الاول لفريقه في ثلاثة عقود، برغم حصده ثلاث نقاط جديدة الاربعاء ضد وست هام (2-صفر)، ليصبح اسرع فريق يحرز 70 نقطة في موسم واحد.

قال كلوب "لا أهتم كثيرا بالارقام القياسية. كان لدينا رقم قياسي (بالنقاط) في دورتموند (الالماني في موسم 2011-2012) واسقطه بايرن في الموسم التالي. لا اريد أن اكون مملا. بكل بساطة لا نشعر بهذا الامر".

وفي الفترة عينها من الموسم الماضي، كان كلوب يتقدم سيتي بخمس نقاط، لكن ليفربول انزلق في شباط/فبراير ومطلع اذار/مارس عندما تعادل مع وست هام ومانشستر يونايتد وايفرتون، ليتفوق عليه فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا بفارق نقطة يتيمة.

ومنذ تعادله مع جاره اللدود، لم يخسر بطل أوروبا سوى نقطتين بتعادله مع مانشستر يونايتد في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

وبحال تحقيقه الفوز، سيعادل ليفربول سلسلة سيتي بعشرين انتصارا تواليا على ارضه والذي حققه بين 2011 و2012. وسيكون على بعد ستة انتصارات ليصبح اول فريق في تاريخ البريميرليغ يحقق علامة كاملة على ارضه طوال الموسم.

كما قد يشهد شباط/فبراير معادلته رقم الانتصارات المتتالية المسجل باسم سيتي ايضا في 2017 وهو 18 انتصارا متتاليا.

لكن الاهم على صعيد الارقام، زحف ليفربول لمعادلة رقم ارسنال بين 2003 و2004 عندما لم يخسر في 49 مباراة في الدوري، علما بان فريق "المدفعجية" انهى موسم 2004 دون اي خسارة (26 فوزا و12 تعادلا).

وبدأت سلسلة ليفربول الحالية (41 مباراة دون خسارة في الدوري) بعد سقوطه أمام مانشستر سيتي قبل 12 شهرا، وقد يصل الى عتبة 49 مباراة في 4 نيسان/أبريل.

في المقابل، يبحث ساوثمبتون ان يصبح اول فريق ينتزع نقطة من ارض ليفربول، منذ ليستر سيتي قبل نحو سنة.

وبعد بداية موسم مخيبة شهدت سقوطا مروعا على ارضه امام ليستر صفر-9، تسلق فريق المدرب النمسوي رالف هازنهوتل الترتيب ليصبح تاسعا وعلى مقربة من المنافسة على المراكز الاوروبية.

قال هازنهوتل مدرب لايبزيغ الالماني سابقا "من الطبيعي اذا خسرنا (ضد ليفربول)، لكن هذا الموسم ليس اعتياديا بالنسبة الينا. ليس طبيعيا في الجانبين السلبي والايجابي، لذا لا اتوقع مباراة طبيعية منا في نهاية الاسبوع".

تابع "نعرف صعوبات هذا التحدي لكنا بحاجة للتحدي.. أريد معرفة أين وصلنا ومدى قدرتنا على منافسة فريق كبير".

- غوارديولا * مورينيو -

وستكون مواجهة غوراديولا مع البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام، مختلفة عما كانت في 2016 عندما اشرف "المميز" على تشلسي.

فمعطيات مواجهة الاحد مختلفة، نظرا لتحليق ليفربول في الصدارة امام سيتي، وفترة التردد التي يعيشها توتنهام هذا الموسم التي شهدت اقالة مدربه الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

اقترب سيتي من خسارة لقب أحرزه في الموسمين الماضيين، ليركز اكثر على مشوار اوروبي طالما حلمت به ادارته الاماراتية، فيما تنحصر امال مورينيو في الدوري بالتأهل الى دوري الابطال حيث سيواجه في ثمن نهائي النسخة الحالية لايبزيغ الالماني.

وبرغم تراجع فرص سيتي، وصف غوارديولا لاعبيه بـ"الرائعين"، بعد فوزه اربع مرات في آخر خمس مباريات في الدوري.

في المقابل، يعاني توتنهام السادس منذ اصابة هدافه الدولي هاري كاين، وبدأ يتأقلم مع رحيل لاعب وسطه الدنماركي كريستيان اريكسن الى انتر الايطالي. وسيحمل رقم اريكسن الـ23 الهولندي ستيفن بيرغفاين (22 عاما) القادم من ايندهوفن.

- ليستر لنفض غبار كأس الرابطة -

ولن يخلو افتتاح المرحلة من الاثارة، عندما يستقبل ليستر سيتي الثالث تشلسي الرابع الذي يبعد عنه بثماني نقاط.

ويخوض ليستر المواجهة بعد صفقة خروجه من نصف نهائي كأس الرابطة أمام استون فيلا بهدف المصري محمود حسن "تريزيغيه".

ورأى مدربه الايرلندي الشمالي براندن رودجرز ان مباراة السبت ستحفز لاعبيه الخائبين والراغبين في ضمان مركز رابع على الاقل مؤهل الى دوري الابطال. وهو في موقع مميز حتى الان، اذ يبتعد بفارق 14 نقطة عن مانشستر يونايتد الخامس والذي يستقبل ولفرهامبتون المتساوي معه بـ34 نقطة.

علق رودجرز على مباراة استون فيلا "مهما كانت سيئة، يجب ان تتخطاها.. هذه حياة اللاعب، اذا اردت ان تنافس سيكون هناك خيبات أمل، لذا يحجب أن تتخطاها بسرعة".

تابع مدرب ليفربول السابق "كل ذلك يبني مرونة في الفريق. تشلسي في ملعب كينغ باور في نهاية الاسبوع، هذه مباراة رائعة لنا حقا، بعد مواجهة من هذا القبيل".

ويأمل مانشستر يونايتد في تعويض خسارتيه امام ليفربول وبيرنلي، في ظل انتدابه لاعب الوسط برونو فرنانديش (25 عاما) من سبورتينغ مقابل صفقة قد تصل الى 80 مليون يورو.

قال مدربه النروجي اولي غونار سولسكاير "أهداف برونو وتمريراته الحاسمة تتحدث عن نفسها. يشكل اضافة رائعة لفريقنا ويساعدنا في النصف الثاني من الموسم".