قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

روما: واصل أتالانتا نتائجه اللافتة في الآونة الأخيرة وأخمد الإنتفاضة المحلية لمضيفه يوفنتوس وعمّق جراحه عندما تغلّب عليه 1-صفر على ملعب "أليانز ستاديوم" في تورينو في قمة المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجّل المهاجم الدولي الكولومبي دوفان ساباتا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28 بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة إثر تمريرة من الألباني بيرات دجيمشيتي.

"عدنا بالنقاط الثلاث إلى المنزل"

وبات ساباتا اللاعب الأكثر تسجيلاً في مرمى يوفتوس منذ بداية العام 2017 حيث هزّ شباكه ثماني مرات في 11 مباراة في مختلف المسابقات.

وقال ساباتا في تصريح لشبكة "دازن" للبث التدفقي: "الليلة لعبنا بشكل جيد حقًا. إنهم فريق جيد وفي الشوط الأول وضعناهم في صعوبة حقيقية. لقد تراجعنا إلى الوراء قليلاً في الشوط الثاني لكننا في النهاية عدنا بالنقاط الثلاث إلى المنزل".

وهو الفوز الأول لأتالانتا على يوفنتوس في تورينو منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 1989 عندما تغلّب عليه بالنتيجة ذاتها سجله الأرجنتيني كلاوديو كانيجيا.

وكان يوفنتوس يُمني النفس بمواصلة صحوته المحلية وتحقيق فوزه الثالث تواليًا والإقتراب أكثر من رباعي الصدارة، وتعويض خسارته المذلّة أمام مضيفه تشلسي الإنكليزي الثلاثاء في المسابقة القارية العريقة، لكنّه اصطدم بأتالانتا الذي كان أكثر تصميمًا لمواصلة زحفه نحو الصدارة.

"يجب أن نكون واقعيين"

وقال مدرّب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري "يوفنتوس فريق يمكنه القتال على المراكز الأربعة الأولى لكنّنا متأخّرون قليلاً عن البقية ونكافح من أجل التسجيل".

وأضاف "نحن بحاجة إلى أن نكون واقعيين".

ومُني فريق "السيدة العجوز" بخسارته الخامسة هذا الموسم والثالثة في مبارياته الخمس الأخيرة فتجمّد رصيده عند 21 نقطة في المركز السابع، فيما حقّق أتالانتا فوزه الثالث تواليًا والثامن هذا الموسم فرفع رصيده إلى 28 نقطة بفارق الأهداف خلف إنتر ميلان الثالث وحامل اللقب الذي يلاقي مضيفه فينيتسيا لاحقًا.

ولم يخسر أتالانتا في مبارياته الثماني في مختلف المسابقات وتحديدًا منذ خسارته أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي 2-3 في الجولة الثالثة من المسابقة الثأرية العريقة في 20 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما يعود سقوطه الأخير في الدوري إلى الثاني من الشهر ذاته عندما خسر أمام ضيفه ميلان 2-3 أيضًا.

وأنقذ الحارس الأرجنتيني خوان موسو مرمى أتالانتا من التعادل عندما تصدّى لتسديدة قوية للاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو (65)، فيما حرمت العارضة النجم الدولي الأرجنتيني باولو ديبالا من هزّ شباك مواطنه من ركلة حرة مباشرة (90+5).

وجاء سقوط فريق "السيدة العجوز" غداة مداهمة الشرطة الإيطالية مكاتبه في إطار تحقيق حول انتقالات لاعبين مشبوهة قد تؤدي إلى نشر مبالغ مزيفة في حسابات النادي.

وبحسب بيان نشره ليلاً مكتب المدعي العام في تورينو، يركّز التحقيق على انتقالات لاعبين في السنوات الثلاث الأخيرة، وحول طريقة تقديم النتائج المالية السنوية بين 2019 و2021.

ويُتهم يوفنتوس، أنجح ناد في تاريخ الدوري الإيطالي، بتقديم معلومات خاطئة لمستثمرين وإصدار فواتير لصفقات غير موجودة.

إمبولي يقلب الطاولة على فيورنتينا

وقلب إمبولي الطاولة على ضيفه فيورنتينا وتغلّب عليه 2-1، فيما واصل سمبدوريا صحوته بفوزه على ضيفه فيرونا 3-1.

في المباراة الأولى، كان فيورنتينا في طريقه إلى تحقيق فوزه الثامن هذا الموسم والثاني تواليًا بعدما كان ألحق الخسارة الأولى هذا الموسم بميلان عندما تغلّب عليه 4-3 السبت الماضي.

وتقدّم فيورنتينا بهدف لهدّافه الدولي الصربي دوسان فلاهوفيتش في الدقيقة 57 إثر تمريرة من الدولي الإسباني السابق خوسيه كايخون، رافعًا رصيده إلى 11 هدفًا هذا الموسم فانفرد بصدارة لائحة الهدّافين بفارق هدف واحد عن شريكه السابق مهاجم لاتسيو تشيرو إيموبيلي.

لكن أصحاب الأرض نجحوا في إدراك التعادل قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي عبر فيليبو باندينيلي، قبل أن يمنحه أندريا بينامونتي الفوز بعد دقيقتين (89).

وصعد إمبولي إلى المركز العاشر برصيد 19 نقطة بفارق نقطتين خلف فيورنتينا الذي بقي ثامنًا.

ارتقاء سمبدوريا

وفي الثانية، حذا سمبدوريا حذو إمبولي وقلب بدوره الطاولة على ضيفه فيرونا ليخرج فائزًا 3-1 محقّقًا فوزه الرابع هذا الموسم والثاني تواليًا.

وأنهى الضيوف الشوط الأول في صالحهم بهدف للفرنسي أدريان تاميز (37)، قبل أن يضرب أصحاب الأرض بقوة في الشوط الثاني بتسجيلهم ثلاثية تناوب على تسجيلها أنتونيو كاندريفا (51) والبولندي بارتوش بيريزينسكي (77) ونيكولا مورو (90).

وارتقى سمبدوريا إلى المركز الخامس عشر برصيد 15 نقطة مقابل 19 نقطة لفيرونا التاسع.

وتختتم المرحلة الأحد بلقاءات أودينيزي مع جنوى، وميلان مع ساسوولو، وسبيتسيا مع بولونيا، وروما مع تورينو، ونابولي مع لاتسيو.