تتعدد فوائد مشروب "العرقسوس" المحبوب خاصة في شهر الصيام، لكن فوائده قد تنعكس إلى سلبيات على صحة مرضى الضغط والكلى والقلب.
في هذا السياق، حذّرت هيئة الدواء المصرية من "الإفراط في تناوله" خاصة للذين يعانون من اضطرابات صحية. وذلك لأنه يسبب:
- زيادة كمية الصوديوم في الدم، إلى جانب انخفاض مستويات البوتاسيوم، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة، أو لفترات طويلة من الزمن.
وتعد تأثيرات العرقسوس في البوتاسيوم والصوديوم أكثر خطورة على الأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب، أو الكلى. فازدياد كمية الصوديوم في الدم، ترتفع الضغط، ما قد يتسبب بمشكلة خطيرة إذا كان ارتفاع الضغط مصحوباً بحدوث تورم في الجسم.
أما نقص مستويات البوتاسيوم في الدم، فتتسبب في عدم انتظام ضربات القلب، وحدوث اعتلال عضلي ناتج عن هذا النقص.

الإكثار من المشروبات أو الحلويات والأطعمة التي تحتوي على عرق السوس قد يؤدي لأزمات صحية
حلوى العرقسوس
والتحذيرات لا تنحصر في مشروب عرق السوس. بل أيضا الحلويات المصنوعة منه وعيدانه.
وتحذر إدارة الغذاء والدواء الأميركية من أن تناول ما لا يزيد عن 2 أونصة (قرابة 60 غ) من عرق السوس الأسود يوميا لمدة أسبوعين يمكن أن يسبب مشكلة في ضربات القلب، خاصة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاما.
وتقول انه يمكن أن يسبب انخفاضا خطيرا في البوتاسيوم واختلالا في معادن أخرى تسمى الإلكتروليتات.
كما يحذّر الأطباء أن الاستهلاك المفرط للعرقسوس أثناء الحمل قد يسبب الإجهاض في المراحل الأولى، أو يتسبب بحدوث الولادة المبكرة، أو يؤدي لمشكلات صحية لدى الطفل.
يشار إلى أن العرقسوس يعتبَر من المشروبات المفيدة لكونه مصدر غني بأنواع فيتامين «ب»، وبالفسفور، والكالسيوم، والحديد. كما انه يحتوي على مواد مضادة للأكسدة، ومفيدة للجهاز الهضمي. وهو ويقوي جهاز المناعة، ويحمي الصائمين من الشعور بالعطش في نهار رمضان الطويل. لكن يجب تناوله بكميات معتدلة وبحذرٍ شديد.















التعليقات