تحولت مطالب 20 الف مواطن صحراوي بمدينة العيون المغربية الى حرب اعلامية شنتها البوليساريو على المغرب.


أحمد نجيم الدار البيضاء: قال مسؤول مغربي رفض الكشف عن هويته حول المطالب الاجتماعية في مدينة العيون إن quot;الجزائر تسعى إلى توظيف هذه المطالب الاجتماعية لسكان نزحوا إلى مخيم خارج مدينة لعيون للمطالبة بالسكن والوظيفة، وتعبئة منظمات حقوقية لتغليط الرأي العام وتقديم هذه القضية الاجتماعية على أنها قضية سياسيةquot;.

وألمح المسؤول المغربي، في تصريح لـquot;إيلافquot;، إلى أن البيانات التضامنية التي تصدر بين الفينة والأخرى في الموضوع والتي تتخذ موقفا عدائيا من الوحدة الترابية للمغرب، لعبت فيها المخابرات الجزائرية دورا مهما.

وذهب إلى التأكيد على أن المخابرات الجزائرية توظف عناصر انفصالية داخل المخيم الموجود ضواحي مدينة لعيون، لنقل صور ومعطيات مغلوطة عن الوضع. المسؤول المغربي أقر أن المفاوضات التي دشنتها السلطات المحلية للاستجابة للمطالب الاجتماعية لم تسجل تقدما يذكر.

وقد انتقل إلى مدينة العيون مجموعة من كبار رجال وزارة الداخلية المغربية، كما تمت الاستعانة بمجموعة من رجال الدولة الذين سبق أن عملوا في المنطقة وعلى معرفة ودراية بتقاليد أهلها. وتقدم ممثلون عن المخيم بمقترحات جديدة لإنهاء الاحتجاج في المخيم، منها مغادرة المخيم لكل من أوجدت له السلطات المحلية وظيفة. وكان مسؤول مغربي أوضح في وقت سابق لـ quot;إيلافquot;، أن مطالب المحتجين quot;ليست ثابتةquot;، بل تتغير في كل جولة.

وكانت قضية وفاة شاب (14 سنة) في حادث قرب المخيم قبل يومين قد زاد في تأزيم الوضع، وقد دفن بحضور والده أمس الثلاثاء، وقد طالبت عائلته بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات تعرضه لرصاصة من عناصر للدرك الملكي، وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قد طالبت من السلطات المغربية، كذلك، بفتح تحقيق عاجل مستقل ونزيه لمعرفة سبب وفاة الطفل الكارحي الناجم وإصابة خمسة عناصر أخرى.