قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تتوقع روسيا ان يكون عرضها لبناء اول محطة كهرذرية في مصر قادراً على المنافسة.

موسكو: أكدت مؤسسة quot;روس آتومquot; نيتها المشاركة في مناقصة لبناء أول محطة كهرذرية في مصر. صرح بذلك للصحافيين اليوم الخميس في موسكو رئيس المؤسسة quot;سيرغي كيريينكوquot; في ختام المباحثات مع وزير الكهرباء والطاقة المصري حسن يونس.

وقال كيريينكو إن quot;علاقات الشراكة الإستراتيجية تربطنا منذ زمن طويل، مما لا يقتصر على المشاركة في مناقصة لبناء محطة كهرذرية. نتوقع أن يكون العرض الذي قد نتقدم به قادرا على المنافسة من الناحية التقنية والاقتصادية على حد سواءquot;. وأشار إلى أن نطاق التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة أوسع من ذلك.

وأضاف: quot;نواصل اليوم العمل المشترك المتعلق بالمفاعل البحثي الموجود في مصر والذي بني بدعم من الخبراء الروسquot;.

وتابع: quot;بالإضافة إلى ذلك نتعاون في مجال تأهيل الكوادر بنشاط، وتوصلنا إلى اتفاق حول التعاون في مجال البحث عن اليورانيوم وربما استخراجهquot;، مشددا على أن البرنامج النووي المصري يمثل اهتماما خاصا بالنسبة لمؤسسة quot;روس آتومquot;.

وكان حسن يونس قد أعلن في نهاية أكتوبر الماضي أنه تقرر بدء مشروع بناء أول محطة كهرذرية في مصر في نهاية 2011. هذا ومن المنتظر أن تنشأ المحطة الكهرذرية الأولى في مصر بحلول عام 2020. ويعتزم البلد امتلاك 4 مفاعلات ذرية حتى عام 2025.

ووقعت روسيا ومصر إبان زيارة الرئيس المصري حسنى مبارك إلى موسكو في مارس عام 2008 اتفاقية للتعاون في مجال استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية. وتتيح هذه الوثيقة للشركات الروسية المشاركة في المناقصات المرتقبة بشأن بناء محطة كهرذرية في مصر. وتلقت روسيا من مصر في عام 2009 دعوة رسمية للمشاركة في مناقصة بناء المحطة الكهرذرية الأولى في البلد.