اجّلت السلطات العراقيّة التعداد السكاني العام للمرة الثالثة بعد ان كان من المقرر اجراؤه في الخامس من ديسمبر المقبل.


بغداد: اعلن مسؤول بارز في وزارة التخطيط العراقية الثلاثاء تاجيل التعداد السكاني العام للمرة الثالثة بعد ان كان من المقرر اجراؤه في الخامس من كانون الاول/ديسمبر المقبل.

وقال مهدي العلاق وكيل وزارة التخطيط لوكالة فرانس برس quot;تم تاجيل التعداد لاستكمال التحضيرات في محافظة نينوى ومعالجة بعض الامور العالقةquot;.

وهي المرة الثالثة التي ترجئ فيها السلطات الاحصاء الذي كان مقررا اول الامر في تشرين الاول/اكتوبر 2009 ثم تقرر تاجيله الى تشرين الاول/اكتوبر 2010 قبل تغيير الموعد الى كانون الاول/ديسمبر ومن ثم قرار الارجاء اليوم.

والسبب الابرز للتاجيل خلافات سياسية حول المناطق المتنازع عليها بين العرب والاكراد والتركمان في شمال البلاد.

وردا على سؤال حول موقف عرب كركوك الرافض للتعداد، قال العلاق quot;هذا احد الاسبابquot;.

وبالنسبة للموعد الجديد، اوضح ان quot;القادة السياسيين سيقرورن ذلكquot;.

من جهته، اعلن بيان حكومي ان quot;مجلس الوزراء قرر خلال جلسته المنعقدة اليوم تاجيل موعد التعداد السكاني الى ما بعد اجتماع الكتل السياسية، والغاء الموعد المقرر يوم الخامس من كانون الاول/ديسمبر 2010quot;.

واشار الى ان اجتماع الكتل السياسية سيعقد الاسبوع المقبل، ويبحث موعدا جديدا مناسبا للتعداد السكاني.

ومحافظتا كركوك ونينوى الواقعتان شمال العراق على حدود كردستان في صلب النزاع بين الحكومة العراقية والسلطات الكردية.

ويجرى التعداد السكاني مرة كل عشر سنوات في العراق، وقد تعذر اجراء الاحصاء العام 2007 بسبب اعمال العنف المذهبية التي هزت البلاد. في حين لم يشمل احصاء العام 1997 محافظات اقليم كردستان.

وكان عدد سكان العراق حوالى 16 مليون نسمة العام 1987، لكنه تضاعف حاليا بحيث تقدر الوكالات التابعة للامم المتحدة عددهم باكثر من ثلاثين مليون نسمة.