قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في الوقت الذي قرر فيه حزب الوفد المصري تجميد عضوية المخالفين لقراره الأخير بخوض جولة الإعادة من انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، تبحث قوى المعارضة بمختلف تياراتها التوحد حول فكرة البرلمان البديل.


القاهرة: قررت الهيئة العليا لحزب الوفد في اجتماعها مساء الأربعاء تجميد عضوية 8 أعضاء وهم الذين خالفوا قرار الحزب وقرروا المشاركة في جولة الإعادة من انتخابات مجلس الشعب التي جرت يوم الأحد الماضي، وتشكيل لجنة للتحقيق معهم تتكوّن من المستشار بهاء أبو شقة ، منير فخري عبد النور، طاهر حزين، عبد السند يمامة علىأن تعلن اللجنة نتائج التحقيق خلال 15 يوما من تاريخ تشكيله .

ويأتي قرار الهيئة العليا للحزب بإحالة النواب إلىالتحقيقعلى الرغم من قرار المكتب التنفيذي للحزب الذي اتخذ ظهر أمس بفصل الأعضاء دون إجراء تحقيق معهم وذلك لمخالفتهم قرار الحزب وهو الأمر الذي قررت اللجنة العليا التراجع عنه التزاما بتطبيق اللائحة التنفيذية التي تقضي بعدم الفصل إلا بعد إجراء تحقيق في المخالفة وحتى لا يلجأ أحد المفصولين إلى القضاء لطلب تعويض من الحزب والحفاظ على مصداقية الحزب في الشارع المصري.

وجاء قرار الإحالة للتحقيق بأغلبية 44 عضوا من أعضاء اللجنة العليا مقابل رفض 4 أعضاء فقط للقرار وفقا لما أعلنه الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أمس للإعلان عن نتائج اجتماعات الحزب المكثفة التي جرت طوال يوم الأربعاء.

وقال البدوي أن الحزب سيرسل خطاباإلى مجلس الشعب يؤكد فيه عدم وجود هيئة برلمانية للحزب في المجلس الجديد الذي سيعقد أولى جلساته الأسبوع المقبل مؤكدا أن الوفد لن يكون له ممثلون طوال مدة المجلس المقبل.

ولفتإلى أن الهيئة العليا ستعقد اجتماعا خلال أسبوع من انتهاء لجنة التحقيق مع النواب مشيراإلى أن قرارات الفصل ستصدر بناء على نتائج التحقيقات التي تجريها اللجنة.

وتحدث السيد البدوي لـquot;إيلافquot; قائلا إن القرارات التي تم اتخاذها بشأن البرلمان الجديد وتشكيل لجنة للتحقيق معهم جاءت وفقا للطرق والخطوات القانونية والطرق المؤسسية التي يعتمد عليها الحزب في اتخاذ قراراته مشددا على أن كافة القرارات يتم إقرارها بالأغلبية وليست بطريقة فردية.

وشهد الحزب مظاهرة من قبل عدد من شباب الوفد الذين أطلقوا على أنفسهم quot;وفديون ضد التزويرquot; خلال عقد اجتماع الهيئة العليا حيث طالبوا رئيس الحزب باتخاذ موقف حازم.

من جهته قال النائب محمد العمدة لـquot;إيلافquot; إنه سيتقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد أحمد عز أمينquot;التنظيم بالحزب الوطنيquot; بسبب تصريحاته التي سبقت جولة الإعادة من الانتخابات والتي دعا فيها حزب الوفد إلى عدم مقاطعة الانتخابات من أجل الفوز بمقاعد جولة الإعادة.

مرشد الإخوان يستقبل أيمن نور

إلى ذلك، واصلت أمس قوى المعارضة المصرية اجتماعاتها من أجل التحضير إلى إعلان برلمان مواز يضم كافة القوى والتيارات السياسية على مختلف اتجاهاتها الفكرية والسياسية وهي الدعوة التي أعلنها المعارض أيمن نور وتبنتها الجمعية الوطنية للتغيير.

وعقد أيمن نور اجتماعا ظهر أمس مع محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بحضور عدد من قيادات الجماعة حيث تقدم المرشد بعدد من المقترحات حول تصور quot;البرلمان الموازيquot; الذي يجري التحضير له حاليا.

واقترح بديع أن يكون البرلمان بمثابة جمعية تشريعية يتم تأسيسه من قبل الجمعية الوطنية للتغيير التي يترأسها محمد البرادعي مشيرا إلى أن مكتب الإرشاد بالجماعة سيقوم بدراسة الفكرة وتقديم مقترحاته حولها.

نواب سابقون يتحدون

كما التقى أيضا عددا من نواب المعارضة في الدورة الماضية من مجلس الشعب في مكتب النائب علاء عبد المنعم وأعلنوا اعتزامهم مقاضاة البرلمان الحالي بكافة الطريق والسبل القضائية والطرق القانونية لإسقاط الشرعية عنه.

وأكد النواب الذين خرجوا جميعا من الجولة الأولى من الانتخابات أنهم مستمرون في عقد الإجتماعات بشكل دائم طوال الفترة المقبلة حتى تتحقق مطالبهم ويتم إجراء انتخابات تحت إشراف قضائي كامل بحيث تعبر نتائجها عن إرادة الشعب المصري.

وأعلنوا في بيان أصدروه وصل quot;إيلافquot; نسخة منه أنهم بصدد تشكيل مجلس شعبي يكون رقيبا على الحكومة مؤكدين أنهم بصدد الإعلان عن خطواتهم الفعلية بداية الأسبوع المقبل.

quot;الوطنية للتغييرquot; تراها درسا للمعارضة

قال الدكتور عبد الجليل مصطفى المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير لـquot;إيلافquot; إنّ درس الانتخابات البرلمانية الأخيرة استوعبته القوى السياسية جيدا مؤكدا أن الحزب الوطني الحاكم يصدق نفسه بأنه منتخب من الشعب بينما الحقيقة تقول غير ذلك.

وأوضح أن الانتخابات الأخيرة منحت فرصة جديدة للمعارضة من أجل التوحّد مجددا خلف مطالب التغيير، مؤكدا أن مجلس الشعب الحالي لا يعبر عن إرادة المواطنين لأن الانتخابات تم تزويرها بشكل فج شهد به العالم أجمع، على حدّ تعبيره.

وشدد على أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية هو التوحد دون النظر إلى أي خلافات فكرية مؤكدا أنّ وحدة المعارضة ستزيد من قوة الضغط على النظام للاستجابة إلى مطالبها.

تظاهرة 6 أبريل

وفي سياق منفصل، نظمت حركة شباب 6 أبريل أمس وقفة احتجاجية أمام مكتب النائب العام للإفراج عن عضو الحركة محمد شوقي والذي تم إلقاء القبض عليه قبل يومين أثناء تصويره أحداث الشغب بدائرة البساتين عقب إعلان نتيجة الجولة الثانية بدائرة البساتين.