قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد علي اكبر صالحي بعيد توليه السبت رسميا مهامه على رأس وزارة الخارجية، ان اولويته الكبرى تكمن في تعزيز العلاقات مع السعودية وتركيا.


طهران: أكد رئيس البرنامج النووي الايراني علي أكبر صالحي عقب توليه رسميا مهام وزارة الخارجية أن أولويته الكبرى تكمن في تعزيز العلاقات مع السعودية وتركيا.

وصرح صالحي بأن quot;كبرى اولويات ايران دبلوماسيا ينبغي ان تكون الجيران والعالم الاسلامي وبشكل خاص السعودية وتركياquot;. وأضاف أن quot;السعودية تستحق اقامة علاقات سياسية مميزة مع ايران والدولتان يمكنهما حل الكثير من المشاكل معا في العالم الإسلاميquot;.

وتشكل تصريحات صالحي حول السعودية اهمية خاصة بعد أن كشفت تسريبات ويكيليكس عن هاجس الرياض من البرنامج النووي الإيراني. ووفقا لويكيليكس حث العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مسؤولين أمريكيين على القضاء على البرنامج النووي الإيراني ناصحا اياهم quot;بقطع رأس الافعىquot;.

وفي ما يتعلق بتركيا قال صالحي إن quot;تركيا دولة قوية تتمتع بموقع استراتيجي وتشاطر ايران اسسا ثقافية وعقائديةquot;، وأكد أن بلاده والاتحاد الاوروبي quot;سيستفيدانquot; إذا غير الاتحاد الاوروبي موقفه حيال طهران quot;من المواجهة إلى التفاعل في أسرع وقتquot;.

وتولى صالحي السبت رسميا مهامه على رأس وزارة الخارجية خلفا لمنوشهر متكي الذي اقاله الرئيس محمود احمدي نجاد. وقالت وسائل الاعلام الايرانية ان صالحي سيبقى وزيرا للخارجية بالانابة الى ان يوافق مجلس الشورى رسميا على تعيينه.

ويلزم القانون الايراني رئيس الدولة بعرض تعيينات الوزراء على مجلس الشورى للموافقة عليها.

وكان احمدي نجاد اقال في 13 كانون الاول/ديسمبر متكي (57 عاما) الذي كان يقوم بزيارة الى السنغال. وتمت اقالته المفاجئة عبر قرارين صدرا عن الرئيس الايراني يتضمنان شكرا لمتكي على العمل الذي قام به، وتعيين صالحي مكانه بالانابة.

ولم يصدر اي تفسير لهذه الاقالة التي تأتي بعد ايام على عودة المفاوضات بين ايران والقوى الست الكبرى حول الملف النووي الايراني.

وكان صالحي عين على رأس منظمة الطاقة الذرية في تموز/يوليو 2009 برتبة نائب رئيس، مباشرة بعد اعادة انتخاب احمدي نجاد رئيسا.

وتسلم صالحي منصب سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية طيلة اربع سنوات حتى كانون الثاني/يناير 2004.

وقد درس الفيزياء النووية في مؤسسة ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة (ام اي تي) الذائعة الصيت، وكان الغربيون ينظرون اليه على ان مواقفه معتدلة.