استدعت بولندا سفيرها في روسيا البيضاء فيما يتصل بالاحداث الاخيرة التي وقعت في ايفينتس.

مينسك: استدعت بولندا سفيرها في روسيا البيضاء للتشاور يوم الثلاثاء بعد ان تعمق خلاف بشأن منظمة عرقية بولندية في الجمهورية المجاورة السوفيتية سابقا.

وقال بافيل مارشوك المتحدث باسم السفارة البولندية ان احتجاج وارسو جاء بعد يوم من سيطرة الشرطة على مبنى تستخدمه منظمة اتحاد البولنديين في بلدة ايفينتس.

وانقسم اتحاد البولنديين ومقره روسيا البيضاء قبل خمس سنوات الى فصيلين أحدهما موال لحكومة الرئيس الكسندر لوكاشينكو والاخر منتقد لها.

ورفض فصيل ايفينتس قبول قرار لقيادة الاتحاد الموالية للحكومة الشهر الماضي بعزل رئيس الفصيل من المنظمة. ويعيش نحو 400 الف شخص من اصل بولندي في روسيا البيضاء وهي دولة تعدادها عشرة ملايين نسمة.

وبعد نبذ الغرب لفترة طويلة بسبب قمع المنشقين وغياب الديمقراطية في روسيا البيضاء بدأ لوكاشينكو السعي لكسب ود الاتحاد الاوروبي بخطوات مثل اطلاق سراح السجناء السياسيين وذلك فيما يبدو على أمل الحد من اعتماد بلاده اقتصاديا على روسيا.

وتحسنت العلاقات بشكل عام بين بولندا ودول مجاورة اخرى في العام الماضي ولكن الحكومات الغربية تشدد على ضرورة اتخاذ لوكاشينكو خطوات اكثر جدية تجاه الديمقراطية.

وفي وارسو لم يتسن الوصول الى وزارة الخارجية على الفور للتعليق ولكن الصحف البولندية ذكرت ان شرطة روسيا البيضاء استخدمت القوة لاجلاء اعضاء من اتحاد البولنديين من المبنى.

ونقلت صحيفة جازيتا ويبورسزا عن وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي قوله انه سيجري quot;حوارا غليظاquot; بشأن الامر مع نظيره في روسيا البيضاء الذي من المقرر ان يزور وارسو خلال الايام القليلة القادمة.