قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في ظل حاجتها الى المزيد من طائرات الهليكوبتر، تواصل روسيا عملية الانتاج السريع.

موسكو: تواصل صناعة الطائرات العمودية (المروحيات) الروسية نموها السريع. وقد ارتفع إنتاج روسيا من المروحيات من 85 طائرة في عام 2004 إلى 183 في عام 2009.

وتوجهت روسيا أخيرا لإنتاج المروحيات المدنية الخفيفة أيضا بعد أن ركزت على إنتاج طائرات الشحن العمودية الثقيلة مثل quot;مي - 26quot; التي تستطيع أن تحمل حمولة يتجاوز وزنها 20 طنا لأن الطلب العالمي على المروحيات المتوسطة والخفيفة يتجاوز ألفي طائرة في السنة الآن بينما لا يتجاوز الطلب على طائرات الشحن العمودية الثقيلة 30 طائرة.

والمشكلة هي أن محركات الطائرات المروحية الروسية ينتجها مصنعان فقط يقع أحدهما في خارج روسيا في مدينة زابوروجييه الأوكرانية. واستمر المصنع الأوكراني في إنتاج المحركات المطلوبة للمروحيات الروسية بعد تفكك الاتحاد السوفيتي حتى تعثر مسيرة التعاون قبل أعوام. وأعلن عدد من المصانع الروسية حينذاك عن توجهها لاستيراد المحركات من الدول الأخرى. وعلى سبيل المثال أعلن المصنع الكائن في مدينة قازان عن قرار تجهيز الطراز الجديد من منتجاته (انسات) بمحركات من إنتاج شركة quot;برات أند ويتنيquot; الكندية. إلا أن الشركة الكندية رفضت في اللحظة الأخيرة إرسال منتجاتها إلى روسيا. ولحسن الحظ قرر مجمع قازان للمحركات إنتاج المحركات المطلوبة لمروحيات quot;انساتquot; بمساعدة المصنع الأوكراني.

ووفقا لصحيفة quot;ارغومينتي نيديليquot; الروسية باعت روسيا نصف إنتاجها من المروحيات في العام الماضي في الأسواق الخارجية. وتقوم مصانع المروحيات الروسية البالغ عددها 10 بتصدير منتجاتها إلى 25 بلدا. وأقبلت دول حلف شمال الأطلسي الرئيسية مثل الولايات المتحدة الأميركية على استئجار طائرات عمودية روسية أخيرا بعد أن فشل الأميركيون في إجلاء طائرتهم العسكرية quot;بوينغ س ن-47quot; التي يبلغ طولها 15 مترا وتتسع لـ44 راكبا عن مكان سقوطها بالقرب من مدينة كندهار الأفغانية في تشرين الاول- أكتوبر 2009، واضطروا إلى استئجار طائرة عمودية روسية من طراز quot;مي-26quot; يقودها طاقم روسي لتنقل الطائرة الأميركية المنكوبة إلى قاعدة للقوات الأميركية تبعد 110 كيلومترات عن مكان سقوطها.

وحسب صحيفة quot;اير أند كوسموسquot; الفرنسية فإن روسيا ذاتها تحتاج للمزيد من الطائرات الهليكوبتر، ولهذا تتوقع الصحيفة الفرنسية إن تقبل روسيا على استيراد المزيد من الطائرات المروحية من الخارج لأن الإنتاج المحلي لن يكون قادرا على تغطية الطلب الروسي على المروحيات بشكل كامل.