كابول: قتل جنديان في الحلف الاطلسي، احدهما بريطاني، الاثنين في انفجار قنبلتين يدويتي الصنع في جنوب افغانستان، ما يرفع الى 128 عدد العسكريين الاجانب الذين قتلوا في هذا البلد منذ بداية العام، كما اعلن الحلف الاطلسي. واوضحت قوة الحلف الاطلسي (ايساف) في بيان ان الانفجارين وقعا في مكانين مختلفين.

وفي وقت سابق، اعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي بريطاني صباح الاثنين في انفجار عبوة في ولاية هلمند جنوب افغانستان، ليرتفع الى 31 عدد القتلى في صفوف العسكريين البريطانيين في هذا البلد منذ بداية السنة. واكد متحدث باسم ايساف لوكالة فرانس برس ان الجندي البريطاني هو احد الجنديين المذكورين في بيان قوة الحلف الاطلسي. ولم تكشف هوية الجندي الثاني لان ايساف تترك هذه المهمة للدولة التي يتحدر منها الجندي الضحية.

واوضحت الوزارة البريطانية ان الجندي الذي ينتمي الى الكتيبة الثالثة كان يشارك في دورية راجلة في اقليم سانغين عندما اصيب بجروح قاتلة في انفجار عبوة يدوية الصنع بينما كان يعبر جسرا. واضافت الوزارة ان الجندي لم يكن يشارك في عملية +مشترك+ التي شنها 15 الف عنصر من قوات الحلف الاطلسي والجيش الافغاني اعتبارا من 13 شباط/فبراير على مرجه، معقل طالبان في ولاية هلمند.

وبذلك، ترتفع الى 276 حصيلة قتلى الجنود البريطانيين في افغانستان منذ بدء العملية في نهاية العام 2001. وتشكل انفجارات العبوات اليدوية الصنع السبب الرئيسي لمقتل جنود في صفوف نحو 121 الف جندي من القوات الدولية في افغانستان، وثلثاهم من الاميركيين.