قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد دبلوماسي صيني على ضرورة حل الأزمة النووية الإيرانية سلمياً لأن الخيار العسكري سيجلب الكارثة للمنطقة.

بيروت:حذر السفير الصيني لدى لبنان ليو جمينغ من أن أي حرب مقبلة مع إيران ستكون بمثابة الكارثة على المنطقة برمتها.

وأشار السفير الصيني في حديث أجرته معه صحيفة النهار اللبنانية نشرته اليوم الى أن باب الحل الديبلوماسي مع إيران لم يقفل بعد... متوقعا في أسوأ الأحوال فرض عقوبات دولية على طهران أخف مما تريده بعض الدول.

وقال ان الصين تدعو الى تسوية هذه المشكلة عبر الطرق السلمية لأننا نعتقد أن أساليب أخرى من شأنها أن تؤثر على الاستقرار الاقليمي خصوصا في هذه المنطقة التي تتميز بأهمية كبيرة بالنسبة الى العالم.

ورأى ردا على سؤال أن المجال لايزال مفتوحا أمام الحل الديبلوماسي للملف الإيراني وعلى الأطراف المعنيين تجنب الحرب بل تعزيز جهودهم في الطريق الديبلوماسي لحل المشكلة القائمة.

ومن جهة ثانية، حدد السفير الصيني ثلاث مشكلات بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية وهي مشكلة تايوان والتيبت وقضية شركة quot;غوغلquot; ومسألة خفض العملة الصينية اليوان...نافيا أن تكون الصين منافسا جديا للولايات المتحدة على المستوى الإقتصادي.

وأكد على أن بلاده تحتاج الى زمن طويل لتحل محل أميركا وأي كلام آخر في هذا الإطار هو كلام بعيد من الحقائق.

وتطرق جمينغ أيضا في حديثه الى العلاقات اللبنانية الصينية التي وصفها بأنها جيدة جداعلى رغم بعض التباين في بعض الملفات أحيانا بين البلدين. وقال: ليس لدينا مشاكل عالقة حاليا ونهتم بتطوير العلاقات بين الصين ولبنان وندعم الحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية وسيادة لبنان على كل أراضيه ونقدر للبنان دعمه الصين في قضية تايوان والتيبت.

كما أكد السفير الصيني عدم وجود أي مشكلة حاليا مع روسيا.
وقال على رغم العلاقة المتينة بين بكين وموسكو اليوم والتعاون المشترك بينهما في إطار منظمة شانغهاي ثمة من يعتقد ان هناك جمراً تحت الرماد في العلاقة بين الدولتين لاسيما في ما يتعلق بالحدود.

وسئل حول إحتمال حصول توترا روسيا صينيا في القريب؟. فقال الآن جرت تسوية المشكلة الحدودية بين البلدين ولا يوجد أي مشكلة أبدا ونهتم كثيرا بتطوير العلاقات. وتابع: لدينا أربعة آلاف كيلومتر حدود مشتركة وتكامل كبير في المجال الاقتصادي وتوافق في الشؤون الدولية والمواقف المماثلة لدينا تفاؤل كبير في هذا المجال.