قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اثارت رحلة ميدانية الى مسجد فيبريطانيا نظمتها ادارة مدرسة للبنات سجالا بين الادارة واهالي تلميذات رفضن الانصياع لطلب تغطية الرأس خلال الزيارة وبالتالي بتن يواجهن العقاب. وقالت والدت احدى الطالبات quot;لا مانع عندي من أن تقوم ابنتي بزيارة المسجد، لكنني لا اريد لها ارتداء الزي الإسلامي.quot;

لندن: اجبرت مدرسة كاثوليكية للبنات في ايلزمير بورت، مقاطعة تشيشاير الانكليزية، التلميذات على التقيّد بالزي الإسلامي قبل زيارة ميدانية الى مسجد توكستيث في ليفربول. ونقلت صحف بريطانية ما أسمته laquo;زبد الغضب على أفواه الآباء وأولياء الأمورraquo; على قرار المدرسة، وقالت إن إدارة المدرسة laquo;رشّت الملح على هذا الجرحraquo; بتصنيف من يرفضن الانصياع لهذا الأمر laquo;متغيّبات من دون إذنraquo;.

وأوردت الصحف البريطانية قصة إيمي اوين (14 عاما) ورفيقاتها التلميذات في فصل السنة التاسعة اللواتي طلبت مدرسة laquo;ايلزميرraquo; منهن تغطية رؤوسهن وسواعدهن وأرجلهن قبل القيام بزيارة المسجد laquo;من أجل دفع التناغم الثقافي في المجتمع قدماraquo;. وأضافت أن المدرسة طلبت الى كل منهن دفع 3 جنيهات (نحو 4.65 دولارات) مساهمة في تكاليف الرحلة رغم أنها تتلقى 1100 جنيه (1700 دولار) سنويا عن كلّ طالبة.

وعندما رفضت ايمي التقيّد بتوجيهات المدرسة في ما يتعلق بتغطية رأسها ويديها ورجليها، حذرها طاقم المعلمين من أن مخالفتها laquo;لوائحraquo; المدرسة بهذا الشأن يعني تلقائيا تسجيلها laquo;متغيّبة من دون إذنraquo;. يذكر أن هذا النوع من التغيّب يعرض التلاميذ للعقوبة وأولياء أمورهم للغرامة أو السجن أو الاثنين معا تبعا لقوانين البلاد.

وكتب ناظر المدرسة، بيتر لي، خطابا شديد اللهجة الى والدة ايمي قائلا إن زيارة المسجد laquo;إجبارية كما لو كانت رحلة ميدانية ضمن دروس الجغرافياraquo;. وأضاف قوله إن ثمة سببين لزيارة المسجد، أولهما أن laquo;الدراسات الدينية تتطلب من التلاميذ الإلمام بتعاليم الديانات الأخرى وفهمهاraquo;. وثانيهما أن laquo;القانون يلزم المدرسة تعزيز الروابط بين شرائح المجتمع المختلفة، والإخلال بهذا قد يلفت الينا انتباه المفتشين، ولا اعتقد أننا سنجد هذا مستساغاraquo;.

ومع ذلك فيقدر أن نحو عشر من زميلات ايمي رفضن أيضا التقيد بتعليمات المدرسة في ما يتعلق بزيارة المسجد ووجهن مع أولياء أمورهن بالموقف نفسه. وسارعت صحيفة laquo;ديلي ميلraquo; لإرسال أحد مخبريها الى أسرة ايمي، فصرحت له والدتها، ميشيل ديفيز، بقولها: laquo;قرار المدرسة اعتبارها متغيبة من دون إذن مثل وضعها مسدسا على رأسها وآخر على رأسي وتخييرنا بين زيارة المسجد والموتraquo;.

وأضافت laquo;لا مانع عندي من أن تقوم ابنتي بزيارة المسجد، لكنني لا اريد لها ارتداء الزي الإسلامي. الحقيقة البسيطة هي ان ايمي كاثوليكية وليست مسلمة. وهي فخورة بزيها المدرسي الذي تحاول المدرسة نفسها حرمانها منه فقط لأنها ستزور ذلك المسجدquot;.