قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أثرت انتخابات منتصف الفترة للكونغرس الأميركي على زيارة نتنياهو لواشنطن حيث استقبله أوباما استقبالاً حاراً.

واشنطن: كانت انتخابات منتصف الفترة للكونغرس الأميركي التي ستجري في نوفمبر المقبل قد تركت أثرها على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن حيث استقبله الرئيس باراك أوباما استقبالا حارا ليعلن أن الولايات المتحدة وإسرائيل فتحتا صفقة جديدة في سجل العلاقات بينهما.

ومن الأسباب وراء حفاوة الاستقبال الذي قوبل به نتنياهو في واشنطن أن أوباما يرى لزاما عليه استدراج سكان الولايات المتحدة من أصل يهودي ليقترعوا إلى جانب مرشحي الحزب الديمقراطي.

ويقول المحلل السياسي الإسرائيلي ياكوف دوبروفولسكي: يُعتقد أن اليهود الأميركيين يصوتون لصالح الحزب الديمقراطي دائما، إلا أن سوء التفاهم في العلاقات الأميركية الإسرائيلية قد يدفع بعضهم للانضمام إلى مؤيدي الحزب الجمهوري.

ورأت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن موقف أوباما تأثر بالانتخابات القريبة في الولايات المتحدة. فقد غيّر الرئيس الأميركي موقفه من رئيس الوزراء الإسرائيلي نحو الأفضل بعدما استقبله استقبالا فاترا في نهاية مارس حين بدا صارما مع نتنياهو في ما يخص النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. أما الآن فقد قال أوباما إنه يؤمن بنوايا رئيس الوزراء الإسرائيلي السلمية. وبخصوص الفلسطينيين قال أوباما إنه من الهام ألا يتحدث الفلسطينيون بلغة الاستفزاز.

ولم ترضِ نتائج مباحثات نتنياهو في واشنطن الفلسطينيين. لكن لم يمكن لعدم رضا الفلسطينيين وسرقة أربعة مسدسات من حقائب حراس رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ينغصا فرحة الوفد الإسرائيلي بتحقيق النجاح في العاصمة الأميركية.