قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

شمعون بيريز وعبدالله غول في لقاء سابق
قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أنه رفض شرطا وضعتهتركيا لعقد اجتماع بينه وبين عبد الله غول.

نيويورك: اعلن الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في نيويورك الاثنين انه رفض اقتراحا للقاء الرئيس التركي عبد الله غول لان الاخير وضع شروطا لا يمكن لاسرائيل ان تقبل بها.
وقال بيريز للصحافيين quot;كان هناك اقتراح للقاء بيني وبين الرئيس غول. وافقت. ولكني تلقيت في ما بعد شروطا جعلت اجراء اللقاء مستحيلا بالنسبة ليquot;.

وكانت صحيفة quot;توديز زمانquot; التركية القريبة من الحكومة هي التي اشارت الجمعة الى احتمال عقد لقاء بين الرئيسين التركي والاسرائيلي ليكون، في حال حصوله، الاول منذ هجوم الجيش الاسرائيلي على quot;اسطول الحريةquot; الانساني الذي كان متجها الى غزة في 31 ايار/مايو، والذي ادى الى مقتل تسعة اتراك.
ونقلت وكالة انباء الاناضول الاثنين عن غول قوله خلال مؤتمر صحافي في نيويورك ردا على سؤال بهذا الشأن quot;برنامجي لا يسمح لي بذلكquot;.

وقال مسؤولون اسرائيليون ان تركيا طلبت من اسرائيل تقديم اعتذار عن مهاجمة سفينة المساعدات.
وقال بيريز quot;ليس في نيتنا مفاقمة الوضع، ولكن لا يمكننا كذلك الموافقة على شروط مسبقة غير مقبولة على الاطلاقquot;.

وردا على سؤال حول ما تتوقعه تركيا من اسرائيل، قال الرئيس التركي ان الاعتذار لن يصلح الامور.
وقال quot;من غير الوارد ان يعني اعتذار اسرائيل اننا +نسينا كل شيء، وكل شيء انتهى، ولنترك الموتى ونهتم بالاحياء+. الكل يعلم ان تركيا لن تتصرف على هذا النحوquot;.

واعتبر غول ان القانون الدولي يفتح طريقين امام اسرائيل: quot;اولهما واضح، ويقضي بالاعتذار عبر قولها ان +ما فعلته كان خطأ+، والثاني هو دفع تعويضات عن ذلكquot;.
وتشهد العلاقات بين تركيا واسرائيل اللتين كانتا حليفتين استراتيجيتين في السابق، توترا حادا منذ الهجوم الاسرائيلي بين كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009 على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

ووصلت هذه العلاقات الى ادنى مستوياتها بعد الهجوم الاسرائيلي الدامي على اسطول المساعدات الذي كان متجها الى غزة لمحاولة كسر الحصار المفروض على القطاع، اذ استدعت انقرة سفيرها في اسرائيل، والغت مناورات عسكرية مشتركة كما طالبت اسرائيل بالاعتذار لكن الدولة العبرية رفضت.

كما تحدث الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز اليوم بلهجة توافقية إلى سوريا وإيران، مؤكدًا أن تل أبيب مستعدة للدخول في مفاوضات مباشرة مع دمشق quot;على الفورquot;، كما إن هناك quot;مساحة كافيةquot; في الشرق الأوسط للصداقة. وقال بيريز في كلمة أمام قمة الأهداف الإنمائية للألفية إن quot;النزاع المتعلق بالأراضي مع لبنان انتهى، والأمم المتحدة اعترفت بذلكquot;، مشددًا على أن إسرائيل quot;مستعدة للدخول في مفاوضات مباشرة مع سوريا على الفورquot;.

وأضاف بيريز ان إسرائيل دخلت في مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين لتحقيق حل الدولتين quot;واعتقد أننا سننجحquot;. وفي ما يتعلق بإيران، قال بيريز إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعلن أخيرًا أنه quot;لا مستقبل لإسرائيل في الشرق الأوسط وأعتقد ان هناك مساحة في الشرق لكل شخص وكل أمة وكل دين .. هناك مساحة كافية للصداقة في الشرق الاوسطquot;.