قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قال محمد الدليمي الناطق باسم سرايا البعث أن لديه وثائقا تثبت وجود أخطاء في محاكمة صدام حسين.


قال محمد الدليمي، الناطق باسم سرايا البعث، أحد التنظيمات البعثية العراقية، والمقرب من جناح محمد يونس الأحمد، أن بعض قادة حزب البعث أرادوا التخلص من الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وتخلوا عنه أثناء محاكمته. وبحسب الدليمي فأن ما وصله مؤخرا من وثائق المحكمة الجنائية العراقية، يثبت وجود أخطاء قانونية قاتلة في قضية صدام.

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في لندن عن الدليمي قوله :quot;القيادة الشرعية تتحمل المسؤولية عن تلك الأخطاء لأنها أخطأت في اختيار هيئة الدفاع عن رئيس الدولة وقائد الحزب، كما يتحملها أيضا البعثيون الذين لم يمتلكوا الشجاعة للقيام بواجب الدفاع عن ولي نعمتهم وقائد حزبهم وكأن الجميع أراد هذه النهاية لصدام حسين للتخلص منهquot;.

وعن سبب التأخر في إثارة هذا الموضوع أوضح الدليمي أن الوثائق وصلت مؤخرا، حيث حصل على قرص مدمج يحتوي على ستة عشر ألف وثيقة تتعلق بحيثيات محاكمة الرئيس صدام حسين ورفاقه وفيها الكثير من المعلومات التي لم يسبق وأن نشرت في الإعلام، كما أن مناسبة إثارتها الآن تأتي مع الذكرى الرابعة لتنفيذ حكم الإعدام بالرئيس صدام حسين. وقام الدليمي بمقاطعة بعض الوثائق التي حصل عليها مع ما ورد في كتاب المحامي خليل الدليمي في كتابه (صدام حسين في الزنزانة الأميركية)، ويقول الدليمي إذا كان صحيحا ما ورد في الكتاب عن laquo;تدخل القيادة الشرعية الموجودة خارج المعتقل وطلبها ترشيح ثلاثة محامين وفق شروط ومواصفات دقيقة ومحسوبة وأهمها أن يكون شجاعا ونزيها فرشحنا ثلاثة محامين ووقع الاختيار على خليل الدليمي ليكون المحامي الأول بالإضافة إلى رئاسته للهيئة العراقيةraquo;، فإن القيادة الشرعية للحزب laquo;تتحمل المسؤولية الأخلاقية والتاريخية لأنها فشلت في إعداد دفاع قانوني وعليها أن تقدم تفسيرا منطقيا رسميا لهذا الفشل إذا أرادت التخلص من هذه المسؤوليةraquo;.

وأشار الناطق باسم سرايا البعث إلى وقوع المحامي خليل الدليمي في laquo;تناقضات كثيرة وأخطاء إن دلت على شيء فإنها تؤكد أنه عديم الخبرة في الجانب القانونيraquo; وتوقف عند ما ورد في الصفحة 52 وقوله: laquo;في اليوم التالي ذهبت كالعادة إلى محكمة الرمادي واجتمعت هناك بالزملاء واقترحت عليهم تشكيل هيئة للدفاع عن الرئيس بشكل تطوعي بدءا بنفسيraquo;، مما يعني أن الاجتماع تم يوم 14/12/2003 لأن صدام اعتقل قبل ذلك بيوم واحد بينما الوثيقة رقم 9303 من وثائق المحكمة الجنائية العراقية العليا تشير إلى أن نقابة المحامين أرسلت الوكالات عن 11 محاميا عن صدام حسين إلى قضاة التحقيق في المحكمة بموجب الكتاب 15749 في 8/9/2004 كما ورد في الفقرة 6 منه وتسلسل الدليمي فيها الثاني وطلبت محكمة التحقيق من النقابة تزويدها بصلاحيات المحامين المذكورين بالكتاب المرقم 14 في 19/9/2004، أي إنه من تاريخ اعتقال صدام حسين في 13/12/2003 حتى سبتمبر (أيلول) 2004 لم تكن المحكمة قد تحققت من الصلاحيات كما أن الأسماء تضمنت محامية واحدة وليس ثلاث محاميات.

وفي الصفحة 53 يقول الكاتب: laquo;إن عدد المحامين أصبح 90 محاميا دون أن يبين الأسباب التي أدت إلى تقلص العدد إلى 11 عند تقديم الوكالاتraquo;. ثم تقلص العدد إلى 3 كما ورد في وثيقة المحكمة الخاصة بأسماء محامي الدفاع وlaquo;لم يرد اسم المحاميين خميس العبيدي ومجيد السعدون كوكيلين عن صدام حسينraquo;. ويستغرب محمد الدليمي أن يتم laquo;انتخاب الأول نائبا للهيئة والثاني ناطقا باسمها وهما لا يحملان الوكالة من صدامraquo;.

وتحدى محمد الدليمي المحامي خليل الدليمي والقيادة الشرعية التي اختارته laquo;أن يبرز10 قضايا جنائية ترافع فيها قبل توكله عن صدام حسين في الجنح والجنايات بعد أن يقدم تاريخ انتمائه إلى نقابة المحامينraquo;. ويرسم محمد الدليمي إشارتي تعجب واستفهام حول laquo;أنه عند بدء جلسات قضية الدجيل اقتصر على المحاميين خليل الدليمي وخميس العبيدي من العراقيين دون أن يقدم الدليمي تفسيرا لتبخر الـ90 محاميا ثم بعد عدة جلسات أضيف إليهما محام عراقي آخرraquo;.

ويتساءل المسؤول البعثي محمد الدليمي: laquo;أين أصبح أعضاء المؤتمر المزعوم في نقابة المحامين في بغداد الذي انتخبه رئيسا له؟ ثم ما سبب النداء الذي نشر على المواقع يوم 11/8/2006 إلى المحامين العراقيين الراغبين في التطوع في قضية الأنفالraquo;، معتبرا هذا laquo;فشلا للقيادة الشرعية في تشكيل هيئة دفاع من محامين من ذوي الخبرة والكفاءة من الرفاق وغيرهم من الذين حصلوا على الشهادات العليا والوظائف القيادية بسبب انتمائهم للحزب وبأموال الدولة وتنصلوا من القائد الذي أوصلهم إلى هذه المناصب والشهادات في اللحظات الحرجةraquo;، مضيفا: laquo;إذا تنصل الرفاق عن هذه المهمة فهل حاسبتهم القيادة الشرعية؟! ولماذا لم تسأل القيادة الشرعية المحامي الدليمي وهي تراقب حتما جلسات المحاكمة عن أسباب عدم حضور (عشر) التسعين الذين تطوعوا كما يزعم المحامي الدليميraquo;.

ويتوقف المسؤول البعثي عند ما ورد في الصفحة 57 قول المحامي خليل الدليمي في شهر مايو (أيار) من عام 2004 اتصل بالمحامي الأردني زياد الخصاونة لتنسيق عمل الهيئتين العراقية والعربية وبين محمد الدليمي إلى أنه في laquo;هذا التاريخ لم تكن محكمة التحقيق قد صادقت على الوكالاتraquo; وأنه في الصفحة 67 يذكر أن نقيب المحامين اتصل به بتاريخ 26/11/2004 وهمس له بأن لديه مقابلة مع الرئيس صدام حسين يوم 8/12/2004 وهذا يعني أن أيا من المحامين العراقيين لم يكن قد حصل على الوكالة القانونية موقعة من صدام حسين ومصدقة من المحكمة قبل 26/11/2004 وبالتالي لم تكن لهم أي صفة قانونية.