قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رأت نخب لبنانية في استطلاع للرأي أجرته ايلاف أن الرياض مستمرة بمساعدة بيروت على مواجهة أزمتها السياسية، كما اكدت أن للسعودية دورا مهما وأساسيا في المنطقة. كما سجل شبه إجماع على اعتبار رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري القوة الرئيسة داخل الطائفة السنية ولكنه ليس القوة الوحيدة.


إقرأ أيضا في إيلاف

نخب سعودية تبدي رأيًا في الأزمة اللبنانية

إنشغال لبناني لمعرفة موقف السعودية من ميقاتي والحريري

سألت إيلاف عددا من رجالات الفكر والادب والسياسة والباحثين في لبنان، يمثلون عينة من الشرائح الاجتماعية والسياسية فيه، حول تقييمهم للموقف السعودي الاخير الذي عبر عنه وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، عندما أعلن quot;رفع يدquot; المملكة عن ملف تسوية الازمة اللبنانية.

وتضمن استطلاع إيلاف ثلاثة اسئلة رئيسة، هي :

1-ما رأيك في خطوة الملك عبد الله بن عبد العزيز برفع يد السعودية عن الملف اللبناني؟

2-كيف ترى/ ين القرار وهل تشجع / ين السعودية على الانصراف الى الاقربين؟

3-هل ترى/ ين ان الحريري وحده يمثل السنة في لبنان؟

تبين من خلال الاستطلاع الذي تنشره ايلاف ان الغالبية ترى ان للسعودية دورا مهما واساسيا في المنطقة، ولا يمكنها التخلي عن مساعدة اللبنانيين على تجاوز ازمتهم السياسية، وخصوصا بفعل العلاقات التاريخية وعلى المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية جميعهابين الدولتين والشعبين. كما اكدت الاغلبية ان هذا الدور حاضن لجميع اللبنانيين دون استثناء اي فئة منهم، ويمكنها الموازنة بين الاهتمام بالداخل والخارج ومنه. كما كان هناك شبه إجماع على اعتبار رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري القوة الرئيسة داخل الطائفة السنية ولكنه ليس القوة الوحيدة.

يشار الى ان كثيرين من المستفتين رفضوا الاجابة، إما مراعاة لأعمالهم ووظائفهم، أو تعبيرا عن إحباطهم لما وصلت إليه الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية من السوء والتدهور في لبنان.

ما رأيكم في خطوة الملك عبد الله في رفع يد السعودية عن الملف اللبناني؟

A Saudia Arabian flag flutters in front of a ...

رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ لا يعتقد ان المملكة العربية السعودية قد رفعت يدها عن لبنان، لان الرياض تمثل ثقلا عربيا مهما، وبالتالي هي معنية بالملف اللبناني، وايجاد الحلول للازمة الداخلية في لبنان، خصوصا وانها استعادت مع دمشق معادلة الدور العربي المفترض، ازاء التدخلات الاقليمية والدولية في شؤون المنطقة.

النائب السابق د. اسماعيل سكرية يشير الى ان ما فهمه من الكلام عن رفع يد المملكة عن لبنان، يتعلق بالجهود التي بذلتها مع سوريا من أجل حل الأزمة في لبنان، ولم توضح اذا ما كانت أدارت الظهر له ام لا، ولكن الموقف نتج من عدم قدرة المملكة على مواكبة الازمة الناشبة، وعدم نجاح الجهد المشترك الذي بذلته سوريا مع المملكة العربية السعودية.

الباحث واستاذ الاجتماع في الجامعة اللبنانية د. علي الموسوي يرى ان المشكلة الرئيسة، تتعلق بقصور اللبنانيين وعجزهم عن معالجة قضاياهم، وهو الذي يمنع تحول أي دعم خارجي وان كان من المملكة او غيرها الى عنصر ايجابي، وفي وقت لم يعد الكلام عن تدخل خارجي او عدمه امرا دقيقا في ظل وجود التكتلات والدول الكبيرة في العالم، وتحوله الى قرية صغيرة، بل ان ذلك بات يتعلق بمدى الحصانة الداخلية في كل بلد، وكيفية توظيف التأثير الخارجي عليه.

الطبيب والناشط الاجتماعي د. مروان البسط يرى ان رفع يد المملكة العربية السعودية عن لبنان في ظل استمرار الآخرين وضع يدهم عليه سيكون امرا سلبيا.

رئيسة رابطة المدرسين في التعليم الاساسي الرسمي عايدة الخطيب تؤكد انه لا يمكن الا ان تكون المملكة الى جانب لبنان وعدم ترك الساحة لغيرها، لانه عند ذلك ستكون السيطرة شبه تامة للسوريين، وبالتالي يكون ذلك على حساب أصدقائها ومصالحها.

امام احد مساجد باب التبانة في طرابلس الشيخ مازن المحمد يعتبر ان اهل السنة في لبنان لا يحتضنهم احد، وان ما يحصل من احتضان، فهو لبعض القادة السياسيين فقط، وذلك يتم على حساب الشريحة الاكبر منهم التي تعاني اوضاعا حياتية قاسية.

الكاتبة الصحافية منى سكرية تقول إنها لم تسمع الكلام حول رفع يد المملكة العربية السعودية من الملك عبدالله بن عبد العزيز المعروف بعاطفته ومواقفه، ومن القادة العرب الاساسيين الداعمين للبنان.

استاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية والنقابي د. احمد رباح يجزم بان المملكة لم ولن ترفع يدها عن لبنان.

الصحافي في جريدة الاخبار اللبنانية وفيق قانصوه يرى في رفع يد المملكة عن لبنان خطوة دبلوماسية غير موفقة.

الكاتب والباحث د. فؤاد خليل يعتقد ان المملكة العربية السعودية رفعت يدها عن لبنان، لان الاميركيين يأخذون دورها في المنطقة، كما حصل في العراق ويريدون الآن إخراجها من لبنان.

النائب السابق انطوان اندراوس يرى ان المملكة لم ولن تسحب يدها من حماية لبنان.

الاستاذ الجامعي د. حسان مخلوف يقول quot; الافضل ان تكون العلاقة بين السعودية ولبنان من دولة إلى دولة وان لا تكون وكأنها علاقة خاصة بطرف معينquot;.

النائب السابق الياس عطالله لا يعتقد ان هناك رفع يد عن لبنان، بل فشل للمساعي التي كانت تقوم بها المملكة مع الطرف السوري، بسبب رغبة النظام السوريفي الحصول على ما لا يمكن القبول به، وبرى ان هناك اهتماما سعوديا اكبر بالقضيتين الفلسطينية واللبنانية .

الشاعر بسام موسى يتوقع ان يستمر الدور السعودي في لبنان، واذا كان لا بد من رفع يد فهو سيكون تقليصا للعلاقة بطرف واحد، كي لا تأخذ العلاقة بين الدولتين طابعا شبه شخصي.

الصحافي في الوكالة الوطنية للانباء محمد محيي الدين يؤكد استمرار الاهتمام السعودي بلبنان، حيث المطلوب المزيد من الدور الفاعل للسعودية في حماية ومساعدة لبنان.

الشاعرة إنعام الفقيه تؤكد ضرورة ان تكون العلاقة بين لبنان والسعودية علاقة دولة لدولة، وليس التدخل الى جانب طرف، ما يؤدي الى زيادة الانقسام والشرخ الداخليين، ويجب رفع جميع ايادي الدول العربية وغير العربية عن لبنان التي تتدخل لدعم طرف على حساب طرف آخر.

الشاعر شادي علاء الدين لا يعتقد ان هناك رفع يد عن لبنان، ولكن ذلك يندرج في عملية الضغط على حزب الله ووضعه في واجهة الرأي العام اللبناني .

الكاتبة والاديبة سلوى الخليل الامين تعتبر علاقات المملكة العربية السعودية بلبنان تاريخية ومميزة، ولا ينسى اللبنانيون الايادي البيضاء للمملكة على لبنان، وخصوصا في عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز، حيث اخذت السياسة السعودية مسارا عروبيا ووطنيا كنا ننتظره ولا نزال نأمل خيرا في تعاونها وسوريا لحل الازمة في لبنان.

الشاعر غسان جواد يقول :quot; لم يثبت بان هناك قرارا حقيقيا برفع اليد السعودية عن لبنان، بسبب موقعها الاساسي في المنطقة ومصالحها وعلاقاتها التاريخية بالشعب اللبناني، أما تصريح وزير الخارجية سعود الفيصل فقد جاء في سياق الرسائل السياسية التي جاءت ردا على انتهاء الجهود السورية- السعودية، وسعيا للقول إن المملكة قامت بكل ما عليها، وثمة من لم يكن جديا في انجاز تسوية متوازنة ترضي الجميع.

كيف ترى القرار وهل تشجع المملكة على الانصراف الى الاقربين؟

رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ لا يعتبر ان هناك قرارا سعوديا بالتخلي عن لبنان، وهي التي دعمته سياسيا واقتصاديا وبذلت جهدا ملموسا مع دمشق لايجاد مخرج لأزمته.

النائب السابق د. اسماعيل سكرية يشجع المملكة على الاهتمام بنفسها، وتصحيح علاقتها بسوريا والاستعانة بخبرتها في الملف اللبناني من اجل حفظ وحدة لبنان واستقراره.

الباحث واستاذ الاجتماع في الجامعة اللبنانية د. علي الموسوي يؤكد ان السعودية هي من الدول الاكبر عربيا، وبالتالي لا شك ان عليها مساعدة الدول الاخرى الاكثر فقرا.

الطبيب والناشط الاجتماعي د. مروان البسط يقول انه يجب على السعودية وهي التي تملك احتياطيا نفطيا ضخما وثروة مالية كبيرة، الاهتمام بالفئات الفقيرة والمهمشة داخل المملكة ومساعدة لبنان.

رئيسة رابطة المدرسين في التعليم الاساسي الرسمي عايدة الخطيب ترى انه على السعودية الاهتمام اكثر بعملية التنمية داخل المملكة، وفي جميع انحاء الوطن العربي ومنها لبنان، لان ذلك هو المدخل للنهوض بالبلاد العربية.

الشيخ مازن المحمد يرى ان السعودية وهي الدولة القادرة والقوية على مساعدة لبنان واخراجه من الازمة التي يتخبط بها.

الكاتبة الصحافية منى سكرية لا تلحظ تعارضا بين تقدم المملكة والقيام بواجبها تجاه الداخل من جهة، وان يكون لها مواقف داعمة لاشقائها مثل فلسطين ولبنان من جهة اخرى.

استاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية والنقابي د. احمد رباح يؤكد ان المملكة مستمرة في دعم الدول العربية الاخرى ومنها لبنان .

الصحافي في جريدة الاخبار اللبنانية وفيق قانصوه يقول ان المملكة وبسبب طبيعة الامور يجب ان تعمل على مساعدة باقي الدول العربية ولبنان منه.

الكاتب والباحث د. فؤاد خليل يأمل في ان تهتم المملكة بالتغيير الديمقراطي داخلها .

النائب السابق انطوان اندراوس يؤكد ان الدور السعودي رائد في المنطقة العربية والحفاظ على الاعتدال وتقديم الدعم الاقتصادي للدول التي تحتاجه.

الاستاذ الجامعي د.حسان مخلوف يوضح ان المساعدة الحقيقية للبنانيين تقوم على مساعدتهم في بناء وطن يقوم على احترام القانون والمؤسسات اولا وتقديم الدعم السياسي والمالي للدولة التي تنشأ على هذا الاساس.

النائب السابق الياس عطالله يؤكد ان الانصراف الى الداخل هو امر بديهي لدى المملكة، ولكن ذلك لا يتناقض مع اهتمام المملكة بلبنان، خصوصا وان هناك تدخلا في الشؤون اللبنانية من قبل المحور الايراني والسوري.

الشاعر بسام موسى يرى ان السعودية لا تستطيع الا الموازنة بين الاهتمام بوضعها الداخلي وحاجة الدول والشعوب العربية لها.

الصحافي في الوكالة الوطنية للانباء محمد محيي الدين يقول :quot; لا بد للسعودية من ان تقوم بدور فاعل في مواجهة الاوضاع العربية السيئة، وتشكيل رأس حربة في مشروع عربي موحد، يساعد في مواجهة الفقر والشرذمة من خلال إقامة المشاريع الاقتصادية والعلميةquot;.

الشاعرة انعام الفقيه ترى ان هناك تحديًا امام السعودية في كيفية حل الإشكالية بين تقدم النخب السعودية على المستويات الثقافية والاجتماعية ومحدودية الهامش الديمقراطي امام هذه النخب للعب دورها السياسي والثقافي والاجتماعي في المملكة، وللخروج من دائرة التقدم الذي يأخذ الطابع الاستهلاكي فقط وفي ظل تغير يجتاح العالم والمنطقة العربية نحو المزيد من الحرية والديمقراطية.

الشاعر شادي علاء الدين ينفي ان يكون هناك اي قدرة لاي دولة في ان تعكف على الاهتمام بوضعها الداخلي فقط في ظل شبكة العلاقات التي تميز عصرنا الراهن وتجعله قرية صغيرة، خصوصا وان السعودية هي احدى اقوى واكبر الدول العربية، ويرتبط وضعها الداخلي بما يجري فيه من احداث وتطورات .

الكاتبة والاديبة سلوى الخليل الامين تشدد على ان العالم العربي وحدة لا تنفصم ولذلك فان السعودية لا يمكنها التخلي عن رعايتها الدائمة لباقي الدول العربية، وخصوصا الذين يحتاجون لمساعدتها وهي بلاد الديار المقدسة وقبلة المسلمين والملجأ الآمن لكل عربي.

الشاعر غسان جواد يؤكد ان دولة بحجم المملكة العربية السعودية، لا يمكن لها ان تنصرف الى وضعها الداخلي فقط، ولا مصلحة للمملكة والعرب بان تتخلى عن دورها في حمل القضايا العربية، خصوصا وان مصر تعاني مشاكل عدة والسعودية هي الدولة العربية الوحيدة المستقرة.

هل ترى ان الحريري وحده يمثل السنة في لبنان؟

Lebanons former prime minister Saad al-Hariri ...

رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ يرى انه لا شك بان رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري يشكل وزنا وثقلا في الطائفة السنية، لكن لا يمكن اختصار اي طائفة باي شخص.

النائب السابق د. اسماعيل سكرية ينفي ان يكون سعد الحريري وحده يمثل الطائفة السنية في لبنان، وهي التي عرفت باحتضان القضايا العربية الكبرى.

الباحث واستاذ الاجتماع في الجامعة اللبنانية د. علي الموسوي يقول ان الحريري لا يمثل كل السنة، ولكنه يمثل شريحة كبيرة منهم، على الرغم من الكلام عن كل تمثيل طائفي ومذهبي منبوذ.

الطبيب والناشط الاجتماعي د. مروان البسط يلاحظ ان الحريري يمثل الشريحة الاكبر من ابناء الطائفة السنية في لبنان.

رئيسة رابطة المدرسين في التعليم الاساسي الرسمي عايدة الخطيب ترى ان الحريري يمثل الشريحة الاكبر من السنة في لبنان، ولكن هناك قيادات وقوى اخرى لها تمثيلها وحيثياتها واحترامها.

الشيخ مازن المحمد يرى ان مشكلة لبنان تبقى في الوراثة السياسية التي تنتقل من الاب الى الابن، وهي تكريس لما يسمى بالاقطاع السياسي.

الكاتبة الصحافية منى سكرية تنفي ان يكون باستطاعة اي شخص تمثيل طائفة بالكامل، وعلى الرغم من الاصطفافات الطائفية والمذهبية في لبنان، وهناك قادة كبار في الطائفة السنية في لبنان إضافة إلى الحريري .

استاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية والنقابي د. احمد رباح يجزم بأنه في هذا الوقت فإن سعد الحريري يمثل السنة في لبنان.

الصحافي في جريدة الاخبار اللبنانية وفيق قانصوه يرى ان هناك قيادات سنية اخرى ذات أهمية واحترام.

الكاتب والباحث د. فؤاد خليل يعتبر أن أي زعيم طائفي مهما بلغ من القوة لا يمثل كل طائفته وفي الوقت نفسه لا تقدم تلك الزعامات لطوائفها اي شيء سوى التوتير المتواصل، لإلحاقها بها حيث يدفع الثمن دائما فقراء كل طائفة الذين لا يحصلون على اي شيء.

النائب السابق انطوان اندراوس يشير الى ان الحريري يمثل السنة في لبنان الى ان تحصل انتخابات نيابية اخرى في لبنان.

الاستاذ الجامعي د. حسان مخلوف ينفي ان يكون باستطاعة احد ان يختصر اي طائفة، وخصوصا الطائفة السنية التي تضم كادرات وامكانيات كبيرة.

النائب الياس عطالله يقول إن الحريري هو الشخصية الاكثر تمثيلا للطائفة السنية في لبنان، ويضيف ان شخصية الحريري تتجاوز في تمثيلها الطابع المذهبي، وتتمتع بتمثيل وطني واسع.

الشاعر بسام موسى يرى ان الطائفة السنية لها تاريخها العريق ودورها السياسي والاقتصادي، وتضم الكثير من الكادرات ولا يمكن لشخص واحد ان يمثلها.

الصحافي في الوكالة الوطنية للانباء محمد محيي الدين يؤكد ان سعد الحريري يمثل النسبة الاكبر من السنة في لبنان، ولكن لا احد يستطيع تمثيل طائفة باكملها.

الشاعرة انعام الفقيه اوضحت ان هناك اكثر من قوة داخل الطائفة السنية في لبنان كالاصوليين والسلفيين، ولكن الحريري هو الاكثر تمثيلا وحيوية واعتدالا للسنة في لبنان.

الشاعر شادي علاء الدين يوضح ان المسألة المطروحة ليست تمثيل الحريري للسنة في لبنان، بل بوصفه تيارا سياسيا وطنيا يحاول وضع حد لاستخدام الجريمة السياسية من خلال كشف جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتكريس اسس ومبادئ التداول الديمقراطي للسلطة.