قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يبدأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأربعاء المقبل زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية تدوم يومين يلتقي خلالها الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمير نايف بن عبد العزيز .


الرياض: قالت مصادر quot;إيلافquot; أن الوضع السوري والملف النووي الإيراني ومستقبل الوضع في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية العام الجاري وجهود استئناف المسيرة السلمية في منطقة الشرق الأوسط ستكون ابرز عناوين quot;أجندةquot; محادثات يئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مع القيادة السعودية إضافة إلى بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين لندن والرياض وبخاصة ما يتصل بالتعاون العسكري والتجاري،خلال زيارته الرسمية للملكة.

ومن المعلوم أنه يوجد نحو 200 مشروع مشترك بين البلدين في الوقت الذي بلغت فيه الاستثمارات البريطانية في المملكة نحو 12 مليار جنيه إسترليني في حين وصلت الاستثمارات السعودية في المملكة المتحدة لنحو 3.6 مليار جنيه إسترليني.

وتشير المصادر إلى أن تزايد أجواء التوتر في منطقة الشرق الأوسط وخاصة بعد تواتر تقارير تفيد بأن إيران تملك الآن ما يكفي من اليورانيوم المخصّب لإنتاج أربعة أسلحة نووية ستكون محورا رئيسيا لمحادثات كاميرون في الرياض.

وأشارت إلى أن مسؤولين كباراً في الحكومة البريطانية ابدوا دهشتهم من ما اعتبروه quot;النهج العدواني الجديد لإيران دون معرفة الأسبابquot;.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية في وقت سابق quot;إن الحكومة البريطانية تعتقد أن إستراتيجية المسار المزدوج من الضغط والانخراط، هي أفضل نهج للتصدي لتهديد البرنامج النووي الإيراني وتجنب الصراعات الإقليميةquot;.

وأضاف المتحدث quot;نريد التوصل إلى حل تفاوضي مع إبقاء كل الخيارات على الطاولةquot;.

وأكد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل خلال الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض مساء الأربعاء الماضي quot;استمرار تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة فضلاً عن أزمة ملفها النووي، وسعيها لتطوير قدرات نووية مما سيمكنها مستقبلاً من امتلاك السلاح النووي الذي يعتبر تهديدا صريحا لأمن واستقرار المنطقةquot;.

وأشار الفيصل إلى quot;استمرار احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسىquot;.

وتدرس الولايات المتحدة بناء وجودها العسكري في الشرق الأوسط وإرسال المزيد من السفن الحربية، وتوسيع نطاق علاقاتها العسكرية مع الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عمان).

كما تحتل الأزمة السورية حيزا مهما في مناقشات الجانبين حيث ترى لندن أن بوادر اندلاع حرب أهلية شاملة في سوريا هو quot;أمر محتمل فعلاquot; الأمر الذي يستدعي التشاور مع الدول المحورية في المنطقة لتفادي نشوب ذلك.

ولا تخفي الرياض قلقها من استمرار الأزمات التي تشهدها الساحة العربية التي أصبحت جزءاً من واقع المنطقة ومردودها السلبي على القضية الفلسطينية حيث تتعثر عملية السلام في فلسطين بسبب السياسات الإسرائيلية المتعنتة ورفضها للانصياع للشرعية الدولية.