قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد: قتل ثمانية اشخاص واصيب 12 آخرون بجروح في هجمات متفرقة شمال بغداد استهدفت عناصر في الشرطة العراقية وفي قوات الصحوة، بحسب ما افادت مصادر امنية وكالة فرانس برس.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان quot;اربعة اشخاص قتلوا واصيب سبعة آخرون في هجومين بعبوتين ناسفتين في منطقة التاجي (25 كلم شمال بغداد)quot;.

واوضح المصدر ان quot;العبوة الاولى استهدفت قائدا في قوات الصحوة يدعى نديم كريم محمد عند الساعة 07,00 (04,00 ت غ) ما ادى الى مقتله مع والدتهquot;.
واضاف ان quot;العبوة الثانية استهدفت عناصر الشرطة الذين حضروا الى موقع الهجوم الاول ما ادى الى مقتل عنصرين في الشرطة واصابة سبعة بجروحquot;.

وفي كركوك (240 كلم شمال بغداد)، اعلن المقدم في الشرطة خالد البياتي quot;مقتل احد عناصر الشرطة واصابة ثلاثة مدنيين بجروح جراء انفجار بعبوة ناسفة في الحي العسكري عند مدخل قضاء الطوز (جنوب)quot;.
وقتل ثلاثة من افراد قوات الصحوة واصيب اثنان بجروح عند منتصف ليل الخميس الجمعة quot;عندما هاجم مسلحون مجهولون نقطة للتفتيش قرب الشرقاطquot; على بعد 120 كلم من شمال شرق تكريت (160 كلم شمال بغداد)، بحسب ما افاد مقدم في الشرطة.

ووقعت هذه الهجمات بعد يوم من مقتل 18 شخصا واصابة اكثر من ثلاثين بجروح في هجمات متفرقة في العراق الخميس، بينها هجمات استهدفت منازل قياديين في قوات الصحوة.
وظهرت قوات الصحوة للمرة الاولى في ايلول/سبتمبر 2006، في محافظة الانبار حيث استطاعت خلال اشهر قليلة طرد تنظيم القاعدة والجماعات المتطرفة التي تدور في فلكه الامر الذي شجع الجيش الاميركي على تطبيق هذه التجربة في محافظات اخرى.

وتاتي هذه الهجمات في وقت تعمل القوات الاميركية على استكمال انسحابها بشكل كامل من العراق بحلول نهاية العام الحالي، تطبيقا للاتفاقية الامنية موقعة بين بغداد وواشنطن.
ولا يزال هناك اقل من 13800 جندي اميركي في العراق، فيما تبقى خمس قواعد عسكرية يتوجب تسليمها للعراقيين قبيل نهاية 2011.

وقد اخفقت حتى الآن مفاوضات بين واشنطن وبغداد بشان مهمات تدريب للاميركيين في العراق بسبب رفض العراق منح المدربين الاميركيين الحصانة، وسط تباين بين السياسيين العراقيين حيال جهوزية القوات العراقية لاستلام زمام الامور الامنية بالكامل.
ورغم مرور ثماني سنوات على اسقاط نظام صدام حسين، لا تزال البلاد تشهد اعمال عنف شبه يومية قتل فيها عشرات الآلاف.

وقتل 187 عراقيا وجرح 325 آخرون في تشرين الثاني/نوفمبر جراء اعمال عنف متفرقة وقعت في عموم العراق، علما ان ما لا يقل عن 2490 قتلوا منذ بداية العام وحتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.