بغداد: أعلن المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال جيفري بيوكانن أن laquo;القواعد الأميركية المتبقية في العراق الآن هي 4 من بين 505 قواعد كان بناها الأميركان عند دخولهم العراق عام 2003raquo;، مشيرا خلال مؤتمر صحافي محدود لعدد من وسائل الإعلام العراقية والعربية إلى أنه laquo;من بين 170 ألف جندي أميركي كانوا قد دخلوا العراق، لم يتبق منهم سوى أقل من 8 آلاف جندي سوف يغادرون البلاد أواخر هذا الشهرraquo;. ونفى بيوكانن بقاء أي جندي أميركي في العراق بعد هذا التاريخ، معتبرا أن laquo;العلاقات العراقية - الأميركية سوف تدخل بعدها التاريخ مرحلة جديدة من العمل المشترك في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي وقعت عام 2008 في عهد الرئيس السابق جورج بوش عند توقيع الاتفاقية الأمنية التي سوف ينتهي العمل بها نهاية هذا العامraquo;.

وبشأن الآليات المتبقية وطريقة التصرف فيها، قال بيوكانن إنه laquo;من بين ملايين الآليات التي كانت بحوزة الجيش الأميركي فإن أعدادا كبيرة منها تم سحبها إلى خارج العراق، بينما تم تسليم الجانب العراقي مئات آلاف منها، وفي كل الأحوال، فإنه لم يتبق منها الآن سوى 100 من بين 20 ألف كانت في الشهر الماضيraquo;. وأوضح أن laquo;المهام الأمنية الآن باتت بعهدة الجانب العراقي تماماraquo;.

وردا على سؤال لـصحيفة laquo;الشرق الأوسطraquo; بشأن ما إذا كان ما تقوم به الولايات المتحدة هو انسحاب من العراق أم إعادة انتشار، قال بيوكانن إن laquo;الأميركان سوف يسبحون كل قواتهم إلى قواعدها في الولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى اليابان وألمانياraquo;. وردا على سؤال لـlaquo;الشرق الأوسطraquo; حول ما يقال عن أن الأميركان سلموا العراق مرغمين إلى إيران بعد كل هذه السنوات التي احتلوا فيها البلاد، أعلن بيوكانن رفضه لمفردة laquo;احتلالraquo; التي وردت في السؤال، معتبرا أنه في مقابل laquo;قرار مجلس الأمن الدولي الذي نص على الاحتلال، فإن قرارا آخر نص على تسليم السيادة للعراقraquo;.

وبشان إيران، قال بيوكانن: laquo;أود التأكيد على أن لا علاقة لأية ضغوط إيرانية بمسألة انسحابنا من العراق، وإنما نحن طبقنا بنود الاتفاقية الأمنية التي وقعت عام 2008 والتي نصت على انسحابنا نهاية عام 2011، واليوم نحن نفي بهذا الالتزام بالكاملraquo;، معتبرا أن laquo;التزام الولايات المتحدة الأميركية حيال العراق لا يزال مستمرا على كل المستوياتraquo;.