قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرئيس السوري ورئيس الوزراء العراقي في لقاء سابق quot;أرشيفquot;

أكد مستشار لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن بغداد لن تربط مصيرها بمصير الرئيس السوري بشار الأسد، مشددا أن العراق يستعد لكل الاحتمالات.


بغداد: قالعبد الحليم الزهيري، مستشار رئيس الحكومة العراقية للشؤون السياسية والمفاوض الأساسي في تطبيع العلاقات بين بغداد ودمشق بعد مرحلة طويلة من التأزم،إن العراق لن يربط مصيره بمصير الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا أن بغداد ستتعامل مع كل الاحتمالات، ومنها سقوط النظام السوريرغم مخاوف العراقمن تداعيات هذا الاحتمال.


وكشف الزهيريلصحيفة الحياة الصادرة في لندنأن النظام السوري كان الطرف الأكثر تشدداً في رفض التجديد للمالكي لرئاسة الحكومة الأخيرة، مقارنة بمواقف إقليمية وعربية، إذ أنه كان يفضل إياد علاوي، وأن laquo;الأسد كان الطرف العصي أمام تشكيل الحكومةraquo;.

ويتسم الموقف الرسمي العراقي من الأحداث في سوريا بالكثير من laquo;الـتأويلraquo;، على ما يقول الزهيري laquo;فالعامل الإعلامي والضغط السياسي يحاول تكريس صورة مفادها أن العراق يعمل من داخل المنظومة الإيرانية الإقليمية. وهذا غير صحيح بدليل أن العلاقات بين الحكومة ذاتها ودمشق كانت سيئة جداً لسنوات، على رغم ارتباط الأخيرة بعلاقات استراتيجية مع طهرانraquo;.

ويأخذ المالكي في الاعتبار احتمال سقوط النظام السوري، عبر توجيه دعوة إلى المعارضة لزيارة بغداد، معترفاً ضمناً بدورها، وهذا موقف مختلف عن الموقف الإيراني.

لكن المعارضة، على ما يقول الزهيري، laquo;رفضت إعلامياً الدعوة، حتى قبل أن تتلقاها رسمياً، ما يشير إلى تعرضها لضغوط كي لا تلب الدعوة أو قد تكون معبأة بمواقف مسبقةraquo;.

ولا يتردد الزهيري بالقول إن laquo;العراق لا يهمل كل الخيارات المتعلقة بمستقبل سوريا، ومنها سقوط النظام، على رغم المخاوف من تبعات هذا السقوط، وبعضها يتعلق بمستقبل المنطقة ودور إسرائيل، بالإضافة إلى الحرب الأهليةraquo;.ويضيف: laquo;إذا كان البعض يعتبر العراق منحازاً (إلى النظام) فإننا نعتبره متوازناً بدليل أن المعسكر الغربي ذاته متردد في ما يتعلق بمستقبل سوريا، في ضوء المخاطر الحقيقية التي تحيق بالخيارات المتاحةraquo;.

ويستعرض بعض المواقف الغربية، وبينها عودة السفيرين الأميركي والفرنسي إلى دمشق، كأدلة على عدم وجود رؤية واضحة. ويقول إن laquo;العراق لا يمكن أن يربط مصيره بمصير الرئيس بشار الأسد، مع أنه يقر بوجود تداعيات سلبية لسقوط النظام، لكنه لا يتردد في تأكيد الحقوق المشروعة التي تطالب بها المعارضة. نحن في العراق نقف داخل بؤرة توتر حساسة، من الطبيعي أن نتلقى ضغوطاً ممن يدعو إلى إسقاط النظام بسرعة، وآخر يدعو إلى منع سقوطه. لكن لكل دولة حساباتها. نحن على حدود سوريا ومستقبل دمشق مهم بالنسبة إلى بغداد، كما أن مستقبل بغداد مهم إلى دمشق وأي تغيير سيؤثر في الجانبين على كل المستوياتraquo;.