قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رام الله: توقع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نبيل شعث أن تعترف 140 دولة بدولة فلسطين، وتصوّت لمصلحتها في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، وذلك بعد الجولات التي يقوم بها مسؤولون فلسطينيون لإقناع دول العالم للاعتراف بفلسطين.

وأكد شعث، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم أن الرئيس محمود عباس سيجتمع مع أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله لوضعهم في صورة اللمسات الأخيرة قبل التوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة بمنح فلسطين العضوية الكاملة. كما أكد أن الحراك الفلسطيني في كل دول العالم سيتواصل في الأيام المقبلة ليرتفع عدد الدول التي أعلنت أنها ستعترف بفلسطين في الأمم المتحدة من 125 حاليا إلى أكثر من ذلك، وصولا إلى أن تصبح فلسطين الدولة رقم 194 في الأسرة الدولية.

ورحّب شعث بالاجتماعات التشاورية التي تجري في أوروبا في الوقت الحالي. معربًا عن أمله في أن تقف أوروبا إلى جانب مطالب الشعب الفلسطيني في الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، كما وقفت إلى جانبه على الدوام. وقال ان الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون ستزور المنطقة في الأيام القليلة المقبلة من أجل وضع القيادة الفلسطينية في صورة موقف الاتحاد الأوروبي من التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة. لكنه في الوقت عينه، لم يخف تخوف القيادة من التصويت بالفيتو ضد مطلب العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي.

وأوضح أن إسرائيل أدركت أن الحراك الفلسطيني يسير بشكل إيجابي، وأنه بات من الصعب عليها الوقوف في وجهه. مشيرا إلى أن القيادة مصممة على الذهاب إلى الأمم المتحدة، ولن ترضخ لأي ضغوط قد تطالبها بغير ذلك، لأن الشعب الفلسطيني مصرّ على نيل الحرية والاستقلال.

وأشار شعث إلى أن إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة في العام 1988 في الجزائر كان إعلانا من منظمة التحرير وكذلك قيام السلطة الوطنية كانت من منظمة التحرير أيضًا، وهي نفسها التي ستتوجه إلى الأمم المتحدة من أجل المطالبة بعضوية كاملة لفلسطين. مشددا على أن المنظمة ستبقى المرجعية الأخيرة لكل المؤسسات الوطنية في الداخل والخارج. ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية سوف تقوم بعد انتهاء اجتماعات الأمم المتحدة بالعمل على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية تمهيدا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.