قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كابول: صرح وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه السبت ان quot;متسللا منذ فترة طويلةquot; من طالبان داخل صفوف الجيش الافغاني قتل الجنود الفرنسيين الاربعة، في الوقت الذي قلل فيه من احتمالات انسحاب فرنسي مبكر من افغانستان.

وكان لونغيه توجه الى افغانستان لمحادثات طارئة مع المسؤولين الافغان مطالبا بضمانات بشأن سلامة الجنود الفرنسيين بعد يوم من تهديد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بخروج سريع للقوات الفرنسية وعددها 3600 جندي من افغانستان.

وجاء وصول لونغيه بعد ساعات من من قتل جندي افغاني بالرصاص اربعة من الجنود الفرنسيين في قاعدتهم المشتركة بينما كانوا جميعا يقومون بتمارين الصباح دون ان يكون الجنود الفرنسيون مسلحين او مرتدين سترات واقية، ما تسبب ايضا في اصابة 15 منهم اصابات ثمانية منهم خطيرة.

وقال الوزير الفرنسي عقب اجتماعه بالجنرال نزار قائد الكتيبة الثالثة بالجيش الافغاني في القاعدة الرئيسية بشرقي افغانستان quot;من الواضح ان طالبانيا تسلل (الى الجيش الافغاني) منذ امد طويلquot;.

واعتقل المهاجم الذي قيل ان اسمه عبد المنصور ويبلغ الحادية والعشرين من عمره بعد اطلاقه الرصاص على الفرنسيين.

وقال لونغيه ان المهاجم منشق عن الجيش الافغاني هرب على الارجح الى باكستان قبل عودته متسللا الى صفوف الجيش الافغاني ليخدم في وحدة غوان لمدة شهرين.

غير ان طالبان نفت مسؤوليتها.

وقال الوزير الفرنسي ان المتمردين يسعون quot;لكسر الثقة بين القوات الفرنسية والجيش الافغانيquot;.

ومن المقرر رحيل كافة القوات القتالية الاجنبية عن افغانستان بنهاية 2014، حيث ستسلم المسؤوليات الامنية للقوات الافغانية، غير ان ساركوزي لوح غاضبا باحتمال انسحاب مبكر للقوات الفرنسية.

وقال لونغيه للصحافيين بعد وصوله الى كابول quot;الهدف الرئيسي من الزيارة هو تقييم الموقف لمعرفة ما يتعين علينا اتخاذهquot; حيث بدا ينأى بنفسه عن فكرة انسحاب مبكر.

وتابع quot;المهمة تبقى كما هي تماما، وهي الوصول الى قوة مستقرةquot; وكذلك quot;تسليم (المهام)quot; الى الافغان.

يذكر ان الدور الفرنسي في المهمة التي يضطلع بها حلف شمال الاطلسي في افغانستان تحت قيادة اميركية لا يحظى بشعبية في فرنسا وجاء قتل الجنود الفرنسيين على ايدي الافغاني قبل اقل من مئة يوم من انتخابات الرئاسة الفرنسية.

وكان هجوم الجمعة هو الثاني خلال شهر الذي يتعرض فيه جنود فرنسيون للقتل على ايدي جندي بالجيش الافغاني، ما اوصل محصلة القتلى الفرنسيين الى 82 جنديا قتيلا منذ انتشار القوات الفرنسية في افغانستان في 2001.