مع أن مداد الاتهامات الموجّهة إلى الفرنسي رئيس صندوق النقد السابق لم يجف بعد، فقد شوهد هذا الرجل - بعد انفصال زوجته عنه - برفقة حبّه الجديد المتمثل في مغربية تدعي مريم العوفير. وكان تعليق الصحف: laquo;ألم يخبرها أحد؟raquo;.
صلاح أحمد: تهافتت الصحافة الغربية على نقل أنباء تفيد أن رئيس صندوق النقد الدولي السابق ونجم اليسار الفرنسي حتى زمن قريب، دومينيك ستروس - كان، شوهد بمعية laquo;صديقةraquo; جديدة في حرم حائط المبكى خلال عطلة أمضياها في زيارة القدس.
فورًا كشفت الصحف هوية المرأة الجديدة في حياة هذا الرجل، فعرّفتها بأنها مريم العوفير(43 عامًا) ذات الأصل المغربي، وأنها خريجة جامعة مونبليير، وتعمل حاليًا في منصب مهم في المكتب الإعلامي لتلفزيون فرنسا. وقالت هذه الصحف إن السياحة في القدس تأتي في أعقاب زيارة رومانسية لجزيرة كورسيكا الفرنسية على البحر الأبيض المتوسط.
تصادف أن تتفق صحف عدة على اختيار العنوان نفسه للنبأ، وهو laquo;ألم يخبرها أحد؟raquo;. ذلك أن المعروف عن ستروس - كان (64 عامًا) تورّطه في سلسلة طويلة ومشحونة بالإثارة من الفضائح الجنسية بلغت حدّ وصمه بالضلوع في إدارة شبكة للدعارة. وأطاحته هذه الدراما من رئاسة صندوق النقد الدولي، وقضت على آماله في العودة إلى سدة الحزب الاشتراكي الفرنسي، وتاليًا إلى قصر الإليزيه.
تتوّج مشوار اللذة والألم هذا بتأكيد زوجته آن سنكلير في أواخر الشهر الماضي انفصالها عنه نهائيًا. وأتى هذا بعد زواج دام بينهما 21 عامًا، وبعد تمسكيها المبدئي به في وجه العواصف الجنسية التي هبّت عليه من كل جانب. لكنها طردته من دارهما الباريسية laquo;بعدما بلغ السيل الزبىraquo;، وانكبت على إدارة موقع الكتروني laquo;علّ الانصراف إلى العمل الدؤوب يساعدها على إبراء الجراحraquo; كما قالت الصحافة الفرنسية.
وتبيّن أن علاقة ستروس - كان بالعوفير بدأت في الواقع منذ نحو السنة وفقًا لما نُقل عن أصدقاء لكل منهما. ولم يفت على الصحف الإشارة إلى بعض أوجه التشابه بين الاثنين. فالعوفير مغربية الجذور، وستروس - كان نفسه ولد لأم تونسية من يهود السفارديم. ومثل حال حبيبها الجديد فإن العوفير منفصلة، على الأقل، عن زوجها الذي أنجبت له ابنين.
















التعليقات