قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إسلام أباد: يعقد البرلمان الباكستاني جلسة مشتركة لمجلسيه في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، لمناقشة المبادئ والمعايير الخاصة بإقامة أي علاقات مستقبلية مع الولايات المتحدة، على خلفية التوتر المتصاعد بين إسلام أباد وواشنطن، بسبب الغارات التي تشنها طائرات أميركية بدون طيار، داخل الأراضي الباكستانية.
وقال أكرم شاهيدي، المتحدث باسم رئيس الحكومة الباكستانية، لـCNN الأحد، إن البرلمان سيناقش، في جلسته المرتقبة الثلاثاء، التوصيات التي صدرت عن إحدى لجانه الخاصة، حول طبيعة العلاقات المستقبلية مع أميركا، على أن يتم طرح هذه التوصيات للتصويت، سواء بقبولها أو برفضها.

جاءت تصريحات المتحدث الحكومي، أكرم شهيدي، بعد الخطاب الذي وجهه الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، أمام مجلسي البرلمان السبت، والذي أكد خلاله أن بلاده تسعى إلى علاقات تقوم على أساس quot;الاحترام المتبادلquot; مع الولايات المتحدة.
وبعد ضغوط سياسية وعسكرية شديدة، في أعقاب غارة جوية شنها حلف شمال الأطلسي quot;الناتوquot; على منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أسفرت عن مقتل 24 جندي باكستاني، اضطر رئيس الوزراء، يوسف رضا جيلاني، إلى تشكيل لجنة خاصة للأمن القومي.

وتعنى هذه اللجنة، التي تضم 18 من أعضاء البرلمان، بمراجعة العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة، ووضع توصيات حول رؤيتها للعلاقات المستقبلية بين الجانبين، حيث من المقرر أن يناقش البرلمان الثلاثاء تقرير اللجنة المقدم لحكومة جيلاني قبل ما يقرب من شهر.
وفي تصريحات لـCNN، قال أحد أعضاء اللجنة، حيدر عباس رضوي، رئيس المجموعة البرلمانية لحزب quot;الحركة القومية المتحدةquot;، المشارك في الائتلاف الحاكم: quot;لقد وضعنا في ذهننا كلا الاعتبارين، المطالب المحلية والتزاماتنا تجاه المجتمع الدولي، عندما قررنا وضع توصياتنا هذه.quot;

وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان، إحدى أبرز حلفاء واشنطن في quot;الحرب على الإرهابquot;، مزيداً من التدهور مؤخراً، بسبب قصف الجيش الأميركي المتكرر لمواقع يُعتقد أنها تابعة للعناصر المسلحة داخل الأراضي الباكستانية، أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين.
كما أثارت عملية تصفية زعيم تنظيم quot;القاعدةquot;، أسامة بن لادن، المطلوب الأول للولايات المتحدة، والتي جرت داخل الأراضي الباكستانية، توتراً في العلاقة بين واشنطن وإسلام أباد، التي تقول إنه لم يتم التنسيق معها بشأن هذه العملية، كما تنفي أي علم لها بوجود بن لادن في باكستان.