اكتسى البياض حضور رؤساء وزعماء وقادة البلاد الإسلامية، الذين وصلوا إلى السعودية، لحضور قمة مكة التضامنية الاستثنائية، مسجلين حضورهم الاستثنائي، كذلك في مستوى الحضور الرفيع للقمة.


الرئيس الإيراني نجاد لدى وصوله إلى جدة لحضور القمة

عبدالله آل هيضه من الرياض: تعددت المشاهد في استقبال مدينة جدة بوابة المدينة المقدسة (مكة المكرمة) لقادة ورؤساء وممثلي الدول الإسلامية المشاركين في قمة التضامن الاستثنائية، التي ستنطلق أعمالها اليوم، وتستمر حتى مساء الغد، لكن اللقطة البارزة والمتكررة في غالبية من حضروا؛ هي في كسائهم الأبيض، مفتاح وصولهم ودخولهم إلى حرم مكة.

قمة استثنائية، ليس فقط في موعدها، بل حتى في عدد رؤساء الدول وزعمائها المقرر وصولهم وتمثيلهم بلدانهم، كأعلى تمثيل تشهده دورة إسلامية منذ تأسيس المنظمة وبعد اجتماع الرباط التاريخي في 1969.

المشهد الأبيض، يأمل منه أكثر من مليار ونصف مليار من المسلمين في العالم، أن يستمر ويخرج بالنقاء نفسه في quot;بلاغ مكةquot;، الذي سيذاع مساء الغد، بعد انتهاء أعمال القمة المستعادة أنفاسها بعد توقفها عام 2008 في السنغال.

وستعقد القمة ليلة الثلاثاء بعد أن يكتمل وصول القادة والزعماء والرؤساء والممثلين للدول الأعضاء صباح اليوم، وسيكون الوصول الأبرز هو للرئيس المصري محمد مرسي الوجه الجديد للقمة.

الرئيس الإيراني: القمة ستحدّ من الاحتقانات بين المسلمين

الرئيس التركي يصل إلى السعودية وترافقه زوجته

كان من أبرز الحضور حتى الآن إلى السعودية، الرئيس التونسي الوجه العربي الجديد الذي أنتجته الثورة العربية المنصف المرزوقي، إضافة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي تحدث لوكالة أنباء بلاده الرسمية قبل مغادرته طهران، بقوله إنه quot;في الوقت الحاضر تنشط مجموعة من القوى والتيارات، والأعداء، الذين يعملون بكل ما استطاعوا، وتدعمهم طاقات كبيرة من الحكومات والجماعات الإسلاميةquot;.

وأعرب نجاد عن أمله في أن تتجه منظمة المؤتمر الإسلامي في هذا الاجتماع، الذي يحظى بالأهمية الكبيرة بالنسبة إلى العالم الإسلامي، نحو مزيد من الصراحة والمكاشفة وquot;تحدّ من حجم الاحتقانات بين الدول الإسلاميةquot;، موجّهًا حديثه إلى ما أسماها الدول quot;التي لها مواقف مختلفة إزاء ما يجري من تحولات في الشرق الأوسطquot;.

العاهل الأردني: القمة ستكسر جمود عملية إحلال السلام
وسيسجل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حضوره اليوم إلى السعودية، بعدما ذكر في بيان له قبل وصوله أن القمة تأتي استجابة من دول العالم الإسلامي لتنسيق الجهود وتكاملها لتعزيز التضامن الإسلامي وإيجاد حلول لقضايا الأمة.

الرئيس اليمني وجه جديد في حضور القمة
أمير الكويت لحظة وصوله إلى جدة

وتطرق الملك عبدالله إلى الأحداث التي تعيشها المنطقة، ومنها الأوضاع في سوريا، والجمود الذي أصاب عملية إحلال السلام في الشرق الأوسط، معقبًا الحديث عن المبادرة العربية التي أطلقها (العاهل السعودي)، والتي وصفها بأنها تعبّر عن الرأي العربي والإسلامي الذي يحقق العدل والسلام في المنطقة.

من أبرز الرؤساء الذين سجلوا حضورهم، الرئيس التركي عبدالله غول الحاضر استثناء مع زوجته، بينما حضر حاكم الفجيرة الشيخ حمد الشرقي ممثلاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، بينما كان الحضور السوداني ممثلاً في الهرم الأعلى للسلطة الرئيس عمر البشير، رغم مذكرة التوقيف الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.

أمين المنظمة: المجلس الوزاري وافق على تعليق عضوية سوريا
إلى ذلك أوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بخصوص تعليق عضوية سوريا لدى المنظمة بأنها نتيجة توصية من اللجنة التنفيذية، والأمانة العامة قدمت هذه التوصية للمؤتمر الوزاري الذي بدوره وافق عليها وسيقدمها.

وبيّن في تصريح صحافي الإثنين أن هناك بعثة تقصي الحقائق، مشكلة من المنظمة، ستذهب لميانمار، إلى جانب تحركات من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان للوقوف على أوضاع المسلمين هناك.