أوقفت ناديا تولوكونيكوفا، مغنية فرقة بوسي رايوت الروسية المسجونة، إضرابًا عن الطعام بدأته قبل ثمانية أيام، وكانت نقلت إلى المستشفى الأحد بعد تدهور صحتها.

اصدرت السلطات الروسية بيانًا قال فيه إن السجينة ناديا تولوكونيكوفا، إحدى مغنيات فرقة بوسي رايوت السجينة، أوقفت إضرابًا عن الطعام بدأته قبل ثمانية أيام، تنديدًا بطروف القهر والاستعباد التي تخضع لها في السجن، وبدأت بالأكل اليوم الثلاثاء عند الساعة 11,00 بتوقيت موسكو المحلي، وإن وضعها الصحي مستقر بعد نقلها إلى المستشفى الأحد.
واكد هذه المعلومات كل من النائب إليا بونوماريف ومفوض الكرملين لحقوق الإنسان فلاديمير لوكين، اللذين كانا على اتصال بالمغنية المسجونة. وقال لوكين لوكالة انترفاكس الروسية للانباء: quot;اتفقنا على أن توقف إضرابها عن الطعام، بعدما أعربت إدارة معسكر الأشغال عن نيتها النظر في طلب نقلها إلى معسكر آخرquot;.
أما بيوتر فيرزيلوف، زوج تولوكونيكوفا، فكشف لوكالة الصحافة الفرنسية أن إدارة السجن منعته من زيارة زوجته بعد نقلها إلى المستشفى.
وتمضي تولوكونيكوفا عقوبة سجن لمدة سنتين في معسكر، قالت مرارًا إنه يذكر بمعسكرات الاعتقال السوفياتية. وهي أوقفت مع زميلة لها في فرقة بوسي رايوت، في العام 2012، اثناء اداء اغنية تنتقد سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومساندة الكنيسة الكاثوليكية له، وتطلب كلمات الاغنية من السيدة العذراء مريم تخليص روسيا من بوتين. وأدت فرقة بوسي رايوت هذه الاغنية في كاتدرائية في موسكو، قبل أن تتدخل قوات الامن وتعتقل المغنيات وتوقف العرض. ومنذ تلك الحادثة، تحولت بوسي رايوت لرمز للاحتجاج على نظام بوتين، الذي عاد الى الرئاسة في العام 2012 لولاية ثالثة. ويتهمه معارضوه أنه يساهم في انتشار الفساد وانتهاك الحريات.