قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يؤكد بول فاليلي، الجنرال المتقاعد في الجيش الأميركي، امتلاكه أدلة تثبت استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد شعبه، وتثبت أن ترسانة هذا النظام 9هي نفسها ترسانة نظام صدام حسين، نقلها الروس إلى سوريا ولبنان، قبيل سقوط بغداد في العام 2003.


القاهرة: قال بول فاليلي، الجنرال المتقاعد في الجيش الأميركي، إن لديه تأكيدات مفادها أن القوات السورية النظامية استعانت بالأسلحة الكيميائية ضد الثوار والمدنيين، وإن تلك الأسلحة يحتمل أنها وصلتهم كمخزون من العراق قبل الغزو الأميركي في العام 2003.

والتقى فاليلي مرتين بقادة عسكريين من الجيش السوري الحر في المنطقة، كما حصل على تقارير منتظمة من إحدى الأطقم الطبية الكندية. ولفت فاليلي في هذا السياق، ضمن تصريحات أدلى بها لصحيفة وورلد نت دايلي الإخبارية الأميركية، إلى أن هذا الطاقم متأكد من أن قوات الأسد استعانت بغاز الكلور في هجمات تم شنها أخيرًا.

وأعقب فاليلي حديثه بالقول: quot; تبين من المعلومات التي تلقيتها من الطاقم الطبي الكندي، الذي يعمل بالقرب من حلب، أنه سبق وأن تم استخدام غاز الكلور، وأن ما تشاهدونه هي ردود فعل على تلك الفيديوهات التي تم نشرها خلال الأسبوع الماضيquot;.

نقلت إلى سوريا ولبنان

يعتقد فاليلي أن النظام السوري هو الذي يستخدم الأسلحة الكيميائية، وأنه سيحاول إلقاء اللوم على الثوار، وهي ليست المرة الأولى التي تُوجّه فيه الحكومة أسلحة الدمار الشامل ضد شعبها، ولديه أدلة تثبت وقوع هجوم مماثل في الصيف الماضي.

وأكمل فاليلي قائلًا: quot;لدينا صور من النوعية التي سبق لي أن أرسلتها لوزارة الدفاع وكذلك لآخرين في أجهزتنا الاستخباراتيةquot;.

لكن الكشف الأكثر إثارة الذي أماط فاليلي عنه النقاب هو أن سوريا تمتلك ترسانة أسلحة الدمار الشامل القديمة التي كانت بحوزة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وأنها تستخدم بعضها في الصراع المشتعل بالبلاد الآن.

قال: quot;إن عدت للفترة بين كانون الثاني (يناير) وآذار (مارس) 2003، كان لدينا معلومات استخباراتية في وزارة الدفاع تفيد بأن الروس ساعدوا في نقل الكثير من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية إلى موقعين داخل سوريا، وإلى موقع بسهل البقاع في لبنانquot;.

أسلحة تتدفق

بعد سقوط صدام في العام 2003، أجرت القوات الأميركية مسحًا شاملًا لكافة أنحاء العراق. وعلمت أنه تم نقل كافة الأسلحة البيولوجية والكيميائية، ووجدت شكلًا لبرنامج تطوير سلاح نووي متنام، لكنه لم يكن برنامجًا طموحًا، على حد قول فاليلي.

أضاف: quot;قد تشمل الترسانة التي تمتلكها سوريا الآن غاز سيرين وغاز في إكس الذي يسمى أيضًا غاز الأعصاب، بالإضافة إلى غاز الكلورquot;.

في غضون ذلك، تحدثت تقارير أخرى عن تدفق شحنات أسلحة سرية للمنطقة من أجل المساعدة في الإطاحة بنظام الرئيس الأسد. وبالرغم من استخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أن فاليلي ما يزال يعتقد أن الأسد سيسقط في غضون أشهر، في ظل تواصل الانشقاقات عن الجيش النظامي وتراجع المساحات التي تخضع لسيطرة الحكومة.