: آخر تحديث

المثقف العربي والقضية الكُردية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 لا نود هنا أن ندخل في متاهة أي جدل فكري حول ماهية المثقف، أو السعي الى تشخيص خصائص هذا الأخير و سماته، أو الإدعاء مسبقاً، بعقلية وثوقية، بأن ثمة حُدود نظرية حاسمة تُعين لنا معالم هذا الكائن و جوهره، و تُنهي لنا الحديث بصدده و تُوصد باب المناقشة و مجال التفكير، أو الإختلاف في الرؤى و التباين في التقدير. 

 نحن لانقول هذا و لا نرمي الى شيء من هذا القبيل، و إنما، بعكس ذلك تماماً، يَهُمنا أن يتعاطى الجميع مع عالم الأفكار و المفاهيم، أو المفردات و المصطلحات، بالمرونة والإجابية، أي القبول بتعدد وجهات النظر و تفهم إختلاف الفهم و التفسير، ذلك لأننا أصلاً بحاجة ماسة لمثل هذا التعاطي أو هذه المواقف لإهداف عدة، ربما أهمها هو أن نُجنّب أنفسنا أولاً من داء التعصب و التطرف و بالتالي نفهم البعض و نُحقق الإنفتاح لدرجة الوصول الى الحد الأدنى من التفاعل الفكري و الثقافي، خصوصاً إذا ما دار بيننا النقاش حول مسائل تتعلق بتصحيح المفاهيم الخاطئة و بناء الوعي على أسس نقدية تُساهم في ترميم العلاقات بين شعوب منطقتنا، منطقة الشرق لأوسط.

 والأمر هنا، بالنسبة لنا، إن كان متعلق بالمثقف أو غيره من الفاعلين الإجتماعيين، هو قبل كل شيء، مرهون بما نؤمن به نحن و ندركه، أو نتخيله و نتعاطف معه إنطلاقاً مما نتمتع به من قدرات عقلية و معرفية، أو ميول و إتجاهات، أي أن للكل في النهاية الحرية التامة في التفكير و التقدير، أو التقييم و التحكيم، و حتى إذا ما قيل أن رأي من هذا القبيل هو بمثابة سفسطة نظراً لتوافر أدبيات ضخمة لاتُعد و لاتُحصى تتناول موضوع المثقف و صوره، أو ماهيته و أدواره في المجتمع و تشرح لنا نماذج و تجارب أو مواقف و مشارب تأطر هوية المثقف الى حد ما، إلا أن هذه الحقيقة لاتلغي لنا، بالضرورة، إختلافاتنا الفكرية طالما كان الإختلاف هو نفسه جزء طاغٍ من وجودنا و سر من أسرار صراعاتنا و منافساتنا، فضلاً عن أنه فضيلة من أفضال الله إذا ما أحسنّنا معه الفعل و الممارسة و لم نبرر به و منه - كعادتنا!- بربرياتنا الفكرية و الفعلية تجاه الحياة و العباد!

 بمعنى آخر، نريد أن نقول أن الذات، في النهاية، جزء لايتجزء من معادلة المعرفة و مقاربة عالم الأشياء، و عليه فالمراجع و المصادر العلمية و الأدبيات و النتاجات الرمزية كلها، حول الظواهر و القضايا، ليست دوماً و في كل ظروف، أولى من المرجع الذاتي في تقدير الحقائق و قياس الوقائع، خاصة إذا ما أقرنا بأن مرجع المراجع أو صانعها، حول أي شأن كان، هو، في آخر المطاف، الإنسان ذاته!، نحن من ننتج الخطابات و الأفكار و الأدبيات و نحن من نمنحها أيضاً القيمة الثقافية و الحضارية أو الفكرية و الإجتماعية، و لهذا السبب بالذات، لا عيب في أن نتصور الأمور كما نراها، و لا ضير في أن يتجلى – مثلاً - الكائن الذي يُطلق عليه لقب"المثقف"، كما هو في أذهاننا، أي ظهوره في النمط الذي نعتبره الأفضل من بين الأنماط الأخرى، أو الدور الذي نعتقد بأنه الأمثل من الأدوار الأخرى، خاصة إذا ما فهمّنا مغزى التصنيف الأفقي الذي أشتغل عليه أنطونيو غرامشي (1891م-1937م) لتعيين مفهوم المثقف والذي يفيد بإن" المثقفين لا يشكلون طبقة مستقلة، بل إن كل مجموعة اجتماعية لها جماعة من المثقفين خاصة بها". الأمر الذي يعني أن هذا الفاعل الإجتماعي، يتمظهر في مظاهر عديدة،أو بين أوساط إجتماعية مختلفة و ليس محصور في مكان إجتماعي ما دون غيره.

 و من جانب آخر، لكوننا إنسان، فمن الطبيعي إذن أن نختلف في التوجه و التفسير، أو التقييم و التقويم إزاء ظاهرة المثقف أيضاً كبقية الأمور و المفاهيم، أو الحقائق و الوقائع، و لا غرابة في أن يكون لكل منا مفهوم خاص به للمثقف و يقيس به دور هذا الكائن الإجتماعي و وظائفه المجتمعية، ذلك لأننا أساساً نعيش في مجتمعات يخشى المرء فيها أن يعبر عن أفكاره و إتجاهاته بحرية، فضلاً عن إحتكار الكلام و منعه، إن كان مرد ذلك أسباب سياسية و إجتماعية، أو آيديولوجية ودينية!.

 أستطرد هذه الجُمَل لأسوغ بها ما أقوله هنا بناءاً على مبدأ الإختلاف في الرأي و النظر، و لكي أحكم على الأمور بمفهومي لا بإملاءآت الآخرين و لأقول بكل صراحة بأنه: إذا ما كانت إحدى صفات المثقف، هي التشكيك في الحقائق السائدة، أو الأجوبة الجاهزة، أو المعارف اليقينية، أو الثوابت الفكرية، أوالوقائع الوسائطية/ الميديائية الفائقة - على حد تعبير الفيلسوف الفرنسي الراحل جان بودريارد- أو كل ما يجهض قدرات العقل النقدي و قوة التفكير فيما لا نفكر فيه، فأن المثقف العربي، بكل هذه المعايير و الصفات، هو كائن ضعيف و مشلول فكرياً، وخاسر للكثير من مقوماته كمثقف و كصاحب رسالة، خصوصاً تجاه بعض القضايا الإنسانية التي لم يتخذ منها أية مواقف معرفية و نقدية، أو أخلاقية و إنسانية تُذكر، بل لم توليها أساساً أي إهتمام حقيقي يُبَرهن لنا ما يميزه عن عامة الناس و يخرجه أيضاً من قوقعة هوياته القومية و الدينية، أو القطرية و الطائفية!

 و بالطبع، هذا الأمر بالنسبة لحال المثقف العربي و مواقفه، لايشمل الأصوات و الضمائر الحية التي قبل أن نذكر نحن هنا مواقفهم المسؤولة تجاه القضايا الإنسانية، تشهد لهم كتاباتهم و نتاجاتهم و مؤلفاتهم، و يعني هذا أن النقد هنا موجه تحديداً لاولئك الذين يخلو أدبياتهم و مواقفهم، أو خلفياتهم و تجاربهم حتى الآن من التطرق الى القضايا الإنسانية و الوقوف عليها موقفاً مشرفاً، نقصد القضايا التي عادةً ما يكون موقف كل إنسان متعلم و واعي منها بمثابة إمتحان له لنيل شرف هوية المثقف!

 و إذا نذكر هنا مثالاً عن تلك القضايا التي ربما تُخزي موقف الكثير من المثقفين العرب و تسيء الى صيتهم و تاريخهم، هو مثال القضية الكردية، قضية الأمة التي تتعرض منذ مئات السنين وأمام أعين العالم لشتى أنواع الظلم و الإضطهاد و القمع و الإستبداد على أيدي الأنظمة الحاكمة في المنطقة دون يهز كل ذلك ضمير المثقف العربي و يرفع صوته و يستقطب عقله و إهتماماته و يخرجه من سباته الفكري و الإخلاقي!، خصوصاً عندما يزور المرء، من حين لآخر، المعارض الدولية للكتب العربية في العواصم المختلفة، أو يطلع على منشورات دور النشر في الدول العربية و طبيعة مؤلفات المثقفين العرب و إهتماماتهم و القضايا التي تتضمنها نتاجاتهم و تُجسد مواقفهم، أو عندما يشارك الكتاب و الباحثين الكرد أحياناً في المؤتمرات العربية حول القضايا السياسية في منطقة الشرق الأوسط و الأوراق البحثية المقدمة فيها و المواضيع التي تشغل بال المثقف العربي دون غيرها. أو حينما نتفرج الى النتاجات الفنية السياسية الطابع و نقرأ في الصحف و المجلات أو على شبكات التواصل الإجتماعي و المواقع الإلكترونية، آراء و وجهات نظر الكثير من الكتاب و الفنانين في الشأن السياسي الخاص بالملفات الساخنة لمنطقة الشرق الأوسط و حال مجتمعاتها و أممها، أو أعراقها و أقلياتها، أو أطيافها و مكوناتها. 

 و الحق نقول، إذا كان على المثقف، قبل كل شيء، أن يدافع عن الحريات و الحقوق، أو العدالة و العدل، أو المعرفة و العلم، أو التفكير و النقد، فإن كل هذه السمات و المباديء، هي، للأسف – مع الموقف من القضية الكردية – تغدو شبه غائبة أو مهزوزة عند المثقف العربي، لانلمس منه أي أدبيات تُذكر عن هذه القضية ترتقي الى مستوى مشروعية القضية أو تسلط الضوء على حقائقها و تفاصيلها، أو أبعادها و خلفياتها و تساهم في توعية الشعوب العربية بمشاكل المنطقة و إخبار الرأي العام العربي بحقيقة هذه القضية لكي لا يصدم العالم العربي اليوم بإنفجار هذه القضية في أكثر من ساحة سياسية: العراق، تركيا، سوريا. و المثقف العربي هنا -من حيث التشكيل- لاينحصر دون شك في الكتاب و المفكرين أو الفنانين فحسب، وإنما يُقصد منه الإعلاميين أيضاً – ما عدا مرتزقة الكوبونات النفطية الصدانية !-، فضلاً عن النُخَب الفاعلة في كل الفئات و القوى الإجتماعية، ذلك لأن الكل، بشكل عام، يمثل في النهاية، وفق الإصطلاح الإعلامي، قادة الرأي في المجتمع، بل الصفوة المؤثرة و الموجهة لتفكير المجتمع إن لم نصفهم – بحد تعبير السوسيولوجي الفرنسي بيار بورديو (1930م-2002م)- المتلاعبون بعقول الناس!

 نعم، أن المثقف العربي يتحدث عن الإسرائيل والصهيونية، أو القدس و القضية الفلسطينية، أو الإحتلال الأمريكي و الغربي، أو الهيمنة الإيرانية و الصفوية الجديدة، أو الصراع الطائفي و المذهبي في المنطقة، لكنه يصيبه شيء من الصم و البكم و العمي عندما يجد نفسه أمام القضية الكردية و أبعادها، أو لايريد قصداً أن يعترف بها كقضية مشروعة بحاجة الى الدعم و المساندة، والأسوأ من ذلك كله، تعامل الكثير من المثقفين العرب مع هذه القضية حتى اليوم بنظرية المؤآمرة، أو الكلام بنفس الإسطوانة المشروخة القديمة التي تنظر الى الكُرد على أنه أسرائيل آخر في المنطقة!، الأمر الذي يشوه دوماً الحقائق و يزيف الوقائع بل يزرع الفتن و الصراعات الدموية المجانية بين أبناء شعوب منطقتنا منطقة الشرق الأوسط، و هذا ما نخشاه على الدوام و نعتبره من جانبنا بمثابة خيانة المثقف لرسالته و مشروعه الإنساني و الإخلاقي و الفكري. 

 

كاتب و إعلامي – كُردستان العراق

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 31
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. بطلوا ده واسمعوا ده
عراقي متبرم بالعنصريين - GMT الخميس 12 فبراير 2015 13:52
يبدو أن الإعلاميين الأكراد وخاصة العنصريين منهم أصبحوا من الكثرة إلى درجة لاتتناسب مع حجم تعداد الأكراد. أي أمة تتحدث عنها أيها الكاتب وأي موقف تعدّه جنابك مخزياً من جانب المثقفين العرب حيالكم؟ لقد دافع معظمهم عما تسمى (قضيتكم) رغم أنكم طارئون على أرضنا العربية واحتللتم مناطق الآشوريين ذوي الأصول العراقية العريقة. ثم أي مئات سنين من النضال تتبجح بها ولستم إلا مستحدثين في منطقتنا وأقدم حفرياتكم مقابر لا يرقى عمرها القرن والنصف؟ ماذا تريدون أكثر؟ احتضناكم ومنحناكم حكماً ذاتياً يكاد يكون استقلالاً تاماً لكنكم أسأتم استخدامه حتى حولتم إقليمكم إلى كيان معادٍ ومتربص لتدمير العراق الذي تحملون جنسيته وتشتمونها وابتزازه وسرقة ثرواته والتحالف مع كل عدو يعمل على تفتيته والحيلولة بينه وبين الاستقرار. أخيراً لقد أضحكتني والله وأنت تحاول إنكار عمالتكم للصهاينة يارجل أنتم لستم عملاء لإسرائيل أنتم امتداد حقيقي لها بل وتنفذون أقذر مخططاتها في المنطقة!
2. المثقف العربى انتهازى
باسم زنكنه - GMT الخميس 12 فبراير 2015 14:24
نعم لقد اصبحنا نحن الاكراد وبفضل القياده الحكيمه للرئيس مسعود البارزانى وتضحيات الشعب الكردى العظيم وعلى راسها البشمركه الابطال, لقد اصبحنا موضع فخر وامل لكل العالم الحر المتنور, فنحن اليوم خط المواجهه الاول ضد الظلاميين والمجرمين الذين يريدون ان يزوقو بضاعتهم الفاسده التى باعوها على اجدادنا قبل 1400 سنه ومازلنا ننوء تحت ثقل الديون من شراء هذه البضاعه الفاسده التى اجبر اجدادنا على شرائها والا فأن حد السيف لهم ان لم يدفعوا الجزيه او يدخلوا صاغرين الى هذا الدين .ان الغاء خصوصيتنا واعتبارنا مجرد تابعين او موالى ليس لنا الحق فى العيش بحريه وكرامه مادامت عقولنا مصادره فى اطار فكرى متخلف يحدد طريقه تفكيرنا وسلوكنا هو المنهج الذى وضعوه لنا مما اوصلنا الى ان نكون جزءمن منظومه التخلف العربى, واليوم يستخدمون كل الوسائل لاعاده السيطره علينا بأسم الدين وسلب مواردنا وانتهاك اعراضنا تحت فتاوى رايه الخرافه الاسلاميه
3. Inflated No. 1
Mageed - GMT الخميس 12 فبراير 2015 17:10
I am not sure why your have responded. He is talking about educated Arabs not closed-minded, illiterate racists like you
4. انت جاهل فى التاريخ
باسم زنكنه - GMT الخميس 12 فبراير 2015 17:29
تقول ان اقدم مقبره لكم(اى للاكراد) لاتتجاوز القرن ونصف ولكنك لوكنت تعلم ان صلاح الدين الايوبى الكردى وقاهر اجدادك الصليبيين كان مولودا فى تكريت عام 1137 ميلاديه وتكريت لاتبعد عن بغداد اكثر من ساعه بالسياره و لترددت قيما قلت لكن حقدك على احفاد صلاح الدين اعماك يا اشورى
5. محو أمية المثقفين
فول على طول - GMT الخميس 12 فبراير 2015 20:06
نادرا ما تجد شخص عربى أومسلم لدية ثقافة المساواة بين البشر ..كلهم عنصريون ولكن باختلاف الدرجات . وغالبا أن أغلب المثقفين العرب يحتاجون الى محو أميتهم اولا حتى يستطيعون النهوض ببلادهم . وقرأت للكثيرين من المثقفين - هم يقولون عن أنفسهم ذلك - ولكن تأكدت من خيبة الأمل بعد أن قرأت لهم وقلت اذا كان هذا حال المثقفين فما بالك بالجهلاء ؟مثال على كلامى الذى كتب دستور مصر هم النخبة - النكبة ان صح الوصف - وفى غنى عن التعريف بأنة دستور عنصرى بامتياز ..لا يعترفون بحقوق البهائيين مثلا أو الملحدين مع أنهم بشر ومصريين ومن حقهم تقرير مصيرهم الدينى فهذا شأنهم . وأمام الرئيس محمد مرسي تم التحريض على الشيعة وسحلهم فى الشوارع وقتل 4 منهم والتمثيل بجثثهم لأنهم شيعة . وتم التحقيق مع الدكتور أحمد كريمة الاستاذ بالأزهر لانة زار ايران . .وهذة هى النخبة ...وفى الأمم المتحدة كان اجتماع بخصوص حقوق المرأة ووقف الدكتور أحمد أبو الغيط وزير خارجية مصر سابقا وصاح بأعلى الصوت أنة لا يقبل الاساءة الى الاسلام مع أن الاجتماع كان يتكلم عن حقوق المرأة .. وهل يقبل المؤمنون بمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة ؟ وبين المسلم وغير المسلم ؟ وبين المسلم العربى والاخر الكردى أو الأمازيغى مثلا ؟ ونحن نسأل النخبة ونعرف الاجابة مقدما . أعضاء مثل الشعب - يمثلون الشعب - فى الدول العربية أغلبهم لا يقرأون ولا يكتبون وهم النخبة .. أغلب القادة من الارهابيين يحملون شهادات عليا ومحسوبين من النخبة ..علماء الأمة الذين يقودون الأمة أجهل من الجهل نفسة ...سيدى الكاتب أرى أن المشكلة كبيرة جدا ولا أمل فى العلاج ولا تعول على النخبة . وزير الثقافة فى عهد مرسي منع العروض المسرحية والبالية مع العلم أنة يعمل استاذا جامعيا ..نقول تانى عن النخبة ؟
6. ضمير لا ثقافة ياسيدي
عصام حداد - GMT الخميس 12 فبراير 2015 20:10
قد يكون اعتى المجرمين هو من احسن المثقفين واكثرهم اطلاعا ومعرفة ،وقد تكون الثقافة سلاح ذو حدين فاذا اجاد المثقف في استخدامها ووظفها لصالح المجتمع فالنتاج يصب في خانة الانسانية جمعاء،اما ان وظفها لصالح الحاكم او لمكاسب شخصية فالنتيجة تصب في صالح الحاكم وبطانته وضررها يصيب الناس اجمعين ،،خذها مني ياسيدي وانا الانسان العربي الذي يؤمن بحرية واستقلال الشعوب ،بأن كردستان قادمة لا محالة طالما هناك شعب حي يناضل من اجل انعتاقه واستقلاله،طريقكم شائك ودربكم طويل ومظلم والعراقيل موزعة بدراسة معمقة والالغام مزروعة في كل حدب وصوب،،مشكلتكم من صناعة الغرب وقد قالت الدوائر الغربية قالت قولتها فيكم ولا يستطيع الحاكم العربي او المثقف العربي ان يساند قضيتكم طالما امريكا ومعها باقي الدول العظمى يهمها ان تبقوا مشتتين،،ارجو ان لا يفسر كلامي هذا على اني بالضد من استقلالكم لكنها هي الحقيقة المره،،ابقوا مرابطين صابرين ولا تستكينوا فللحرية ثمن غالي وإن كان اغلب الناس ضدكم ولكن هناك من هو معكم قلبا وقالبا،،وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا،،،
7. المثقف العربي !!!
Rizgar - GMT الخميس 12 فبراير 2015 20:16
الكورد تعرضوا الي مختلف انواع الممارسات القمعية والتعسفية والسجن والاغتيالات والتهجير والابادة الجماعية والتعريب والانفال من دون ان يتعاطف معهم شعوب الدول المقتسمة لكردستان . هل هو من الصعب تفسير هذا الصمت ؟ هناك وجود رغبة تقبلية للممارسات العنصرية واعمال الابادة ضد الشعب الكوردي،فاذا حاول اي رئيس عربي ان يكون محبوبا وقائدا مرغوبا وبطلا عربيا فعليه انفال قرية كوردية او اغتصاب بعض القاصرات او شتم الكورد في الاعلا م او الدم بالدم او وضع الحصار الاقتصادي على كوردستان ....الخ . الثقافة العربية مبنية على الكذب والتزوير وحرق و الشر وقطع الرؤس والانفال والتعريب والاغتصاب ؟
8. فالشارع العربي كان دائم
Rizgar - GMT الخميس 12 فبراير 2015 20:22
فالشارع العربي كان دائما متحمس للنزول الي الشوارع في تأييد الشعوب الفلسطينية والجزائرية والمصرية وغيرهم, ولم يحرك ساكنا حين كانت تقام حمامات الدم في كردستان! بل كانت هناك رغبة عارمة في المرح والفرح في الاوساط العربية في بداية داعش . المثقفين العرب والجماهير العربية املوا بتحقيق رغباتهم العنصرية عن طريق داعش وتصّوروا بامكان داعش تحقيق غرائزهم البدائيىة في ابادة الكورد.
9. والسبب واضح :
Rizgar - GMT الخميس 12 فبراير 2015 20:24
والسبب واضح : لان الفكرة الاستعلائية عندهم قد اصبحت جزء من تقاليدهم واعرافهم في التعامل مع الكورد .
10. السيد باسم زنكنة 2
كوردستاني - GMT الخميس 12 فبراير 2015 20:35
الست الكاتب في احدى المواقع ان والدكم كان يعمل في الحماية الخاصة لصدام حسين ...ويبدوا الان قد تغيرت الاتجاهات ومنها الولائات ؟! ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي