قادة الخليج يختتمون قمتهم التشاورية في الرياض

عطية يشيد باتفاقية التنقل بالبطاقة الشخصية بين عمان والسعودية

الكويت: وصف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي محمد الصباح القمة الخليجية التشاورية التي عقدت في الرياض اليوم بأنهاquot; قمة ناجحة بجميع المقاييس عكست اصرار القادة بإحداث تغيير ايجابي يعبر عن تطلعات شعوب الدول الخليجية quot; مشيرا الى ان القمة بحثت الورقة التي قدمها امير الكويت والتي تضمنت استراتيجية التحرك المستقبلي ومرئيات المنظومة الخليجية على المدى القصير والمتوسط والطويل.

و قال ان الورقة الكويتية حظيت باهتمام القمة موضحا انها quot; ركزت على مختلف اوجه التعاون بين الدول الخليجية الشقيقة لاسيما السياسية والاقتصادية والامنية التي نالت حقها من النقاش المستفيض من قبل قادة دول مجلس التعاون اثر تميزها بالنظرة المستقبلية العميقة .

وبشأن وساطة كويتية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر قال الدكتور محمد الصباح quot;في الواقع وكما نقول نحن في دولة الكويت دائما بأننا لسنا وسطاء بين الاشقاء بل نحن جميعا شركاء في هذا المجلس وهذه المسؤولية التي يحملها أمير الكويت على عاتقه هي تفعيل اليات العمل الخليجي المشترك quot;.

وأعرب عن قناعته بأن وضع قرارات مجلس التعاون موضع التنفيذ quot;سيمكننا جميعا من تذليل الصعوبات التي تواجه دول المنظومة الخليجية وكذلك ستعمل على توثيق هذه العلاقاتquot;.

وذكر الشيخ محمد بأنه تم تكليف وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجيبأن يضعوا برنامج عمل لتطبيق وتنفيذ ما جاء في الورقة الكويتية على ان ترفع الى قادة القمة الخليجية المقبلة. وقال quot; نحن راضون جدا عما تمضخت عنه هذه القمة التشاورية والاهتمام والاشادة التي حظيت بها الورقة التي قدمتها دولة الكويت والمرئيات التي حملها الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح من اجل تفعيل اوجه التعاون الخليجي ولما لها من خير وايجابيات على شعوب المنطقة quot;.

ومن جهة اخر اكد الشيخ محمد ان قادة دول مجلس التعاون ناقشوا استضافة مملكة البحرين لquot;المركز الدولي لمكافحة الارهاب quot; وهذا المركز مهم جدا بالنسبة إلى دول المجلس لا سيما في مجال التنسيق والتعاون الامني بين دولة المنظومة الخليجية ليساهم بحفظ كيان الاسرة الخليجية من أي عمل ارهابي .

واكد الشيخ محمد اهمية هذه القمة ووصفها بquot;المهمة جدا لا سيما انها ناقشت عددا من الملفاتمنها الملف النووي الايراني وتطورات الاوضاع في العراق والقضية الفلسطينية quot;.

وقال ان هذه اللقاءات التشاورية بين الدول الخليجيةquot; سنة حميدة تتميز ببعدها عن البروتوكولات الرسمية لان ما يربط هؤلاء القادة من علاقات اكبر بكثير من الامور المراسمية فهؤلاء القاده اشقاء يجتمعون بشكل منتظم في جو اخوي واسري يعبرون خلالها عن تطلعاتهم وامانيهم والبرامج التي يطمحون إليها من اجل خير واماني شعوبهم واوطانهمquot;.