اعتدال سلامه من برلين: تقول مصادر مطلعة موثوق بها إن السفير الأميركي لدى ألمانيا دانيال كوتس، الذي تسلم منصبه عام 2001، قد يأخذ مكان وزير الدفاع الحالي رونالد رامسفيلد إذا ما استقال، وقال السفير في تصريحات في جلسة مع مجموعة من الصحافيين عقب الإعلان ليلة أمس عن النتائج الأخيرة وفوز الرئيس جورج بوش مرة ثانية، إنه يرغب في المشاركة في الحكومة الجديدة . وكوتس السيناتور الجمهوري السابق من المؤيدين المخلصين للرئيس بوش طرح اسمه عام 2000 لتسلم حقيبة وزارية. وعن تأثير النتائج على مستقبله السياسي قال كوتس " أن ألعب دورا في الحكومة الجديدة أم لا، أمر سيحسم قريبا. بالطبع سيكون لي دور بناء على رغبة الرئيس أتمكن عبره من خدمة الأمة وخدمته. لكن هذه القضية لم تناقش بعد".
وحسب معلومات السفارة الأميركية في برلين سيغادر كوتس ألمانيا إلى واشنطن في كانون الثاني( يناير) عام 2005، وذلك قبل تنصيب الرئيس المنتخب في العشرين من الشهر نفسه، وطبقاً للعرف الدبلوماسي الأميركي ترتبط مدة خدمة كل سفير بطول مدة الحكومة التي عينته.
وكان السفير الأميركي أكد في لقاء مع إيلاف قبل اشهر قليلة في إطار مؤتمر للعرب الأميركيين والأوروبيين عقد في برلين وجوب استغلال كل مناسبة تخدم خطوات التقارب مع الشعب العربي. وقال" علينا توضيح الصورة السلبية التي رسمت في الذهن العربي عنا من أجل تحديد ما يجب القيام به، وكل ما نسعى إليه هو جلب الحرية وإحلال الأمان لشعوب منطقة الشرق الأوسط لتتوفر لديها إمكانيات اتخاذ القرارات الخاصة بها، ومن الخطأ أن تقرر واشنطن نيابة عن العرب ودول المنطقة. وما نريده هو توفير الفرص مثلما حدث في العراق وكان غير مسموح لشعبه التعبير عن رأيه أو التمتع ولو بقسط بسيط من الديمقراطية والشعور بالحرية، ونعتقد أن ذلك أصبح متوفرا الآن . في الوقت نفسه علينا الإصغاء إلى أصدقائنا واتباع أفكارهم والعمل معا بشكل يؤدي إلى بناء تعاون مفيد لحل مشاكل مشتركة، ولسنا بوضعية لإعطاء دروس أو طرح الوعظ أو إملاء ما يجب أن يقوم به الآخر بل زيادة إصغائنا والتعلم والتطلع الى عمل مشترك".
- آخر تحديث :
















التعليقات