قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي من لندن: أسدل الستار من بعد مجادلات طويلة أمام القضاء الأميركي حول ملكية صحيفتي "ديلي تلغراف" وشقيقتها "صنداي تلغراف"الأسبوعية والمجموعات التابعة لها، اذ ستذهب لمالكيها الجديدين الأخوين ديفيد وفريديرك باركليز من بعد أن فشل المالك السابق للمجموعة الصحافية اللورد بلاك وقف عملية البيع أمام محكمة أميركية طاعنا في عدم مشروعية الصفقة.

وكانت مجموعة هولينغرز العالمية أعلنت في وقت سابق عن صفقة بيع مجموعة التلغراف للأخوين باركليز وهما من مليارديرات بريطانيا ويملكان حاليا فندق "ريتز" التاريخي، وكذلك مجموعة صحافية تصدر مجلات لعل أبرزها "نيو سكوتسمان"، وبلغ مقدار صفقة شراء مجموعة التلغراف مبلغ 729 مليون جنيه إسترليني، وبذلك يسدل السار على قضية استمرت شهورا طويلة لتورط مالكها السابق اللورد بلاك في قضايا مالية، كادت أن تؤدي بالمجموعة الصحافية التي تمتلك صحفا في الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الانهيار.

وقال المدير العام التنفيذي لمجموعة التلغراف هوغو درايتون، في تعليق على رفض المحكمة الأميركية أمس، لدعوى النقض التي تقدم بها اللورد بلاك لوقف صفقة البيع "نحن سعداء لقرار المحكمة، وهذا يعني أننا عائدون للعمل من جديد، كمجموعة صحافية متميزة".

يذكر أن مجموعة ديلي تلغراف عانت في الاشهر الأخيرة مشاكل مالية كادت نتائجها أن تودي الى اغلاق صحيفة الديلي تلغراف وشقيقتها الصنداي تلغراف وهما صحيفتان ذات انتشار واسع يوميا وأسبوعيا على الساحة البريطانية ، رغم توجهاتهما اليمينية سياسيا.

وحاول اللورد بلاك، في اللحظات الأخيرة، وقف عملية البيع في دعوى تقدم بها أمام محكمة ديلوار الأميركية لكنه فشل، وغليه صارت ملكية المجموعة عائدة للأخوين السير باركلي.

وأعلنت مجموعة هولينغرز الأميركية للنشر التي تساهم في مجموعة تلغراف البريطانية من جانبها أن ملكية هذه المجموعة آلت قانونيا ورسميا للأخوين "السير"، باركلي اعتبارا من اليوم الجمعة 30 تموز (يوليو) 2004 ، حيث اكتملت الإجراءات القانونية في هذا الشأن.

يشار إلى أن مجموعة هولينغر ستحتفظ بموجب الصفقة الجديدة، بجريدي"شيكاغو صن تايمز" و"جيروزاليم بوست" التي تصدر باللغة الإنجليزية في القدس، ولكن علاقتها مع مجموعة التلغراف البريطانية انتهت على ما يبدو مع توقيع الصفقة الجديدة. وتوزع جريدة (ديلي تلغراف) يوميا ما لا يقل عن مليون وسبعمائة ألف نسخة متفوقة على صحيفة (التايمز) التقليدية البريطانية التي تتحدث في غحصائيات توزيعها عن مليون ونصف المليون نسخة يوميا، والحال ذاته في الصحيفتين الأسبوعتين المتنافستين (صنداي تلغراف) و(صنداي تايمز).